عرض مشاركة واحدة
قديم 16-Mar-2009, 10:59 PM   رقم المشاركة : ( 19 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 24316
تـاريخ التسجيـل : Mar 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 7 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : العابر صالح is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

العابر صالح غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم سيف الدين مشاهدة المشاركة
تحليل ( فرويد ) للأحلام ليس عبارة عن قراءة مباشرة لرموز الحلم، بل هو نتاج عمل صارم متأنٍّ من فك هذه الرموز بما ييسِّر تفسير الحلم بالعثور على الكامن المستتر تحت المعتلِن، ومن بعدُ، بإعادة تدبُّر هذه الرموز في تشكيل جديد باقتفاء السياق الذي تم من خلاله العبور من الأول إلى الثاني (أي من الكامن إلى المعلِن).

وهذا السياق يحيل إلى الجزء من الخافية الخاص بالحلم وبقصته.

خلاصة القول إن الحلم بنظر فرويد "بوح بعبارات في غير محلِّها"، كما يقول – وإن يكن تعبيراً عن الخصوصية التي يتصف بها الحالم.

ذهب ( يونغ ) مذهباً مغايراً في تحليل الأحلام ورموزها يشتمل على: وصف دقيق للموقف الواعي الراهن (يمكن للرموز أيضاً أن تظهر في حالة الصحو على هيئة أطياف وانطباعات بصرية أو سمعية)،

وصف للأحداث الماضية، تحديد للسياق ألأحلامي والحيوي الإجمالي للمعاود،

إضافة معلومات تلتمَس لدى جهات أخرى غير المعاود عند الاقتضاء،

وأخيراً، شَمْل للمتوازيات الميثولوجية المتعلقة بالخلفيات البائدة التي تبرز في الحلم.

هذه العملية الأخيرة، في مقابل التفسير ألإرجاعي الفرويدي، تدعى التوسيع amplification. فالطبيعة الموضوعية ذات الاستقلالية autonomy للرمز ووجود خافية جماعية ييسِّران للحالم تخطِّي تداعياته الشخصية وفحص كل المدى الممكن للصورة المقترَحة على وعيه مستفيداً من المواد التاريخية المرتبطة بها.

إن من شأن التوسيع إطلاق المضمون ألأحلامي وأغناه بكل الصور المشابهة الممكنة في سبيل فهم أفضل للحلم الفردي. ولا مفرّ للمحلِّل عندئذٍ أن يأخذ بالحسبان كافة جوانب الحلم، على تنوِّعها الشديد، وأن يحصِّل على معرفة ميثولوجية ودينية وفلسفية واسعة.

وبالفعل، فإن فهم الحلم بحد ذاته يتطلب بذل مجهود جبار للتركيز على التداعيات أو المترابطات التي تعود إلى الحلم مباشرة معبِّرة عن أمر محدَّد ونوعي تماماً يحاول الحلم أن يبلَّغنا إياه.


يا أخي بارك الله فيك يعتبر منهج فرويد منهجا فاسدا لا يعتد به أبدا فهو بالأساس ملحد يؤمن بالماركسية وتفسيره للأحلام بناه على الجنس فقط فهو يبني تفسيره على أن العلاقة بين الطفل وأمه على سبيل المثال تقوم على الجنس

فالاحلام عند فرويد هي تعبير عن رغبات حبيسة مخزونة فيما وراء الشعور وهذه الأحلام في نظره لا تستطيع أن تظهر في عالم الواقع لأنها مكبوته فهي عبارة عن صراع داخلي في النفس ولذا رؤية فرويد للأحلام هي من الجانب الجنسي الشهواني فقط.

فهذه الطريقة في التفسير لايجب أن يلتفت لها الانسان العاقل فضلا عن المسلم والذي يعتقد أن الرؤى الصادقة هي من الله سبحانه.

مع العلم أن طريقة فرويد في التفسير والتحليل النفسي كانت جسر لتمرير الاباحية الجنسية والتي انتشرت في المجتمع الغربي نتيجة آراءه في هذا المجال بالاعتضاد مع النظريات الأخرى مثل نظرية الارتقاء أو نظرية دارون والتي فيما بعد لفظها المجتمع الغربي نفسه.

والله أعلم
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42