عرض مشاركة واحدة
قديم 31-Jul-2005, 06:46 AM   رقم المشاركة : ( 85 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

[align=right]ويؤكد بروشي أنه " قد حاولت حتى اليوم 12 نظرية نقض نظرية ديغو يادين، ولكن برغم المحاولات فقد بينت نظرية ديغو يادين النظرية المقبولة"(22).

الجدير بالذكر أن مخطوطات قمران تعد أهم مخطوطات دينية اكتشفت في العالم، فهي ترجع إلى نحو الفي سنة، وتشتمل على نصوص أصلية لملة الأسانيين، مخطوطات قمران أعادت فتح ملف تاريخ الدين اليهودي، والتاريخ الديني للمنطقة بشكل عام، وهذا لا يوافق هوى الصهيونية وأضاليلها.

ومن أساليب حرب الصهيونية أيضاً ابتكار وصياغة أساطير جديدة، تخدم الأهداف الصهيونية، وهي نتاج بنات أفكارهم، والمثل بين أيدينا هوأسطورة المسادا، حيث الرواية الأسطورية للمسادا تختلف تمام الاختلاف عن الرواية الحقيقية الوحيدة التي نملكها، أي رواية يوسينوس فلانيوس فقد جرى خلق الأسطورة بواسطةعمليات حذف دؤوبة لحقائق أساسية، وإضافة وتزييف حقائق لم تكن قائمة في رواية يوسينوس، المستشرق الصهيوني ناردوليس أحد أوائل الباحثين الذين اتخذوا موقفاً صارماً من رواية المسادا (1975) حيث يؤكد أن الرواية الحديثة للمسادا تشكل إحدى الحالات فيما يدعوه " التاريخ المختلق" . المؤرخ الفرنسي بيير فيدال - ناكيه- كذلك يشاطر لويس الرأي فيقول :" إن الرواية الأسطورية للمسادا كما يعرفها الإسرائيليون وغيرهم ليست سوى مجرد أسطورة وتلفيق". الباحث الصهيوني نحمان يهودا يتساءل في سياق دراسته الطريقة التي تمت بها أسطرة المسادا:" كيف تظهر أسطورة معينة في الواقع، لماذا تخلق؟ من قام بذلك؟ ما هي الظروف التي تنشأ فيها ؟ كيف يجري بثها بين الناس؟ كيف يجري تعطيل الشك الطبيعي لدى الناس في قصص خيالية؟ وكيف يتم الحفاظ على ديمومتها؟"(23).

ومن المعروف أن أسطورة المسادا تتحدث عن أن جماعة من المقاتلين اليهود الفارين من القدس بعد تدميرها على يد الجيش الروماني عام (70م) إلى المسادا خاضوا معركتهم الأخيرة ضد الجيش الروماني،وعندما أوشك هذا الأخير على احتلال قلعة المسادا اختار المقاتلون اليهود الانتحار الجماعي بدلاً من الاستسلام أمام الرومان والتحول إلى عبيد، أو الموت ميتةً فظيعة، وقد أصبحت هذه الأسطورة لدى الصهاينة رمزاً بطولياً لـ " الوقفة الأخيرة " كما قال ذات يوم موشي دايان، وقد لعبت هذه الأسطورة دوراً حاسماً في بلورة الهوية الفردية والجمعية الجديدة لأجيال من اليهود والإسرائيليين بين مطلع الأربعينات وأواخر الستينات(24).

المكتشفات الأثرية لم تعثر في مكان الموسادا سوى على ثلاث جثث لطفل ورجل وامرأة مما يبرهن أن لا وجود لهذه الأسطورة وكحادثة تاريخية.

وهناك سهم آخر في جعبة الحرب الصهيونية وهو احتكار دور الضحية من خلال صناعة الهولوكست بصرف النظر عن البحاث التاريخية والعلمية التي تدحض أسطورة الهولوكست، وأفران الغاز، فقد تحولت الهولوكست في العقود الثلاثة الأخيرة إلى صناعة تخدم أغراض الحاضر وسياسة أكثر من حرصها على فهم الماضي، واستنباط دروسه، وقد نجحت تلك الأيديولوجيا في إيهام العالم أن إحدى القوى العسكرية الكبرى في عالم اليوم الكيان الصهيوني ضحية في الواقع، ونجحت في تصوير أكثر الجماعات الإثنية في الولايات المتحدة نجاحاً وثراءً (اليهود) باعتبارها ضحية أيضاً، والهدف في الحالتين رفع الممارسة السياسية لإحداهما، أو كليهما فوق النقد وتبرير ما يرتكبانه من أفعال، ويفضح نورمان فلنكشتاين احتكار دور الضحية فيقول : " إذا افترضنا أن العالم على هذا القدر من كراهية اليهود فعلاً ومنذ الأزل، فمن المنطقي أن ينقرض اليهود منذ زمن بعيد، ومن المنطقي على الأقل- إذا صحت تلك الفرضية ولو بصورة جزئية فقط- ألا يكونوا من بين أكثر الجماعات الإثنية نجاحاً وقوة ونفوذاً كما هم الآن(25)".

وفوق كل هذا هناك استراتيجية امبراطورية " الكاوبوي" في حماية الكيان الصهيوني، ليس فقط سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وقانونياً، وإنما أيضاً في حماية أساطيره، يبدو ذلك واضحاً من قانون الكونغرس الأمريكي الذي يسمح بمراقبة ما يسمى بـ " معاداة السامية" وانتقاد اليهود حول العالم، خاصة في المنطقتين العربية والإسلامية، وذلك بناءً على مشروع تقدم به عضو الكونغرس اليهودي توم لانتوس، وقد وجد المشروع موافقة شبه جماعية في الكونغرس بشقيه مجلس الشيوخ ومجلس النواب، ويطالب القانون بأن تقوم وزارة الخارجية بجمع وإصدار تقرير سنوي يسرد الأعمال التي تنتقد اليهود، وتأسيس مكتب جديد داخل الوزارة يركز على هذه
القضية،وتعيين مبعوث دبلوماسي خاص لمراقبة انتقاد اليهود في العالم(26).

وقد وقع بوش هذا القانون وأصدره يوم 1ذ6/10/2004 بعد ( 3 ) أيام من إقراره في الكونغرس وبات إلزامياً، ومكوناً من مكونات السياسة الخارجية الأمريكية.

وهكذا وباسم قانون مراقبة و " معاداة السامية " يكون الكيان الصهيوني قد طوب ليكون البقرة المقدسة لإمبراطورية " الكاوبوي".

الهوامش:
1- هشام مقار، نقلاً عن د. ربيع الدبس، مجلة الكاتب العربي، العدد 53، أيلول 2001، عدد خاص - عنصرية الصهيونية والنازية-.
2- سيد القمني، إسرائيل، التوراة .. التاريخ والتضليل، دار كنعان، ،ط1، 1994، ص : 128،129.
3- د.جورجي كنعان، أمجاد إسرائيل في أرض فلسطين، دار الطليعة،ط1، أيلول 1987، ص:13.
4- أنيس فاخوري، نسف الأضاليل مرحلة أساسية في إزالة إسرائيل دراسة كاشفة، ودعوة لعمل رسالي مسؤول وإعلامي واضح، مؤسسة فكر للأبحاث والنشر، ط2، 1983، ص: 22.
5- كيث وايتلام، ترجمة سحر الهنيدي، اختلاق إسرائيل القديمة (إسكات التاريخ الفلسطيني) عالم المعرفة، العدد 249، أيلول 1999، ص: 5.
6- المصدر السابق.
7- فرج الله صالح ديب " لونافيل أوبسرفاتور" وملف التوراة، علماء الآثار في إسرائيل، بين تقويض الصهيوني ونفي وجود الأنبياء، صحيفة النهار : 18/8/2002.
8- فيصل الخيري باحث الآثار الفلسطيني ، ورئيس مركز التراث الفلسطيني، في حوار مع صحيفة العربي المصرية، 18/8/2002.
9- مائير بن دوف، لا وجود لما يسمى هيكل سليمان تحت الحرم القدسي الشريف، صحيفة تشرين، 12 أيلول 2004.
10- سيغموند فرويد، ترجمة جورج طرابيشي، موسى والتوحيد، دار الطليعة، ط1 ، شباط، 1986، ص: 7.
11- محمد الأسعد ، الحرب السرية على جبهة عالم الآثار الفلسطينية، مجلة الحرية، العدد 993 (2067) ، 10/7/2004.
12- المصدر السابق.
13- فيصل الخيري، مصدر سابق.
14- المصدر السابق.
15- سيد القمني، مصدر سابق، ص:104،105.
16- المصدر السابق، ص : 111، 141.
17- المصدر السابق، ص: 116، 157.
18- المصدر السابق، 117،163.
19- د. جميل صالح مرقة، إنهم يسرقون الحضارة، صحيفة المجد الأردنية، 11/10/2004.
20- المصدر السابق.
21- مخطوطات قمران، البحر الميت التوراة ما بين العهدين، ج1، الكتب الاسينية، حقق بإشراف، أندريه دويون- سومر مارك فيلوننكو، ترجمة وتقديم موسى ديب الخوري، دار الطليعة الجديدة، ط1، 1998، ص: 5.
22- صحيفة الدستور الأردنية، 13/8/2004.
23- نحمان بن يهودا، أسطورة الماسادا، مجلة الكرمل، العدد 67، ربيع 2001.
24- المصدر السابق.
25- المصدر السابق، نورمان فنكلشتاين، صناعة الهولوكست: تأملات في استغلال معاناة اليهود، عرض حسن خضر.
26- صحيفة الشرق الأوسط: 13/10/2004.
العبرانيون، الإسرائيليون، الموسوين، اليهود.. من هم؟؟[/align]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42