عرض مشاركة واحدة
قديم 31-Jul-2005, 06:59 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

[align=right]وأعود لأنهي مقالي بما حدث لابنتنا (زينب عصام) ، ومن خلال تجاربي وخبرتي وقراءاتي الخاصة في مجال التنصير ، أستطيع أن أستقرىء أسباب التنصير عموماً وأشكاله ووسائله باختصار شديد ، فأقول:

أن المدخل الأول للتنصير هو معرفة مفاتيح شخصية المسلم ، من ثلاث نواح متوازية ؛ هي :

1ـ قوة الشخصية التي تتحدد من الرد الأول على اعتداء المُنَصِّر ، مدى القابلية للاستماع .

2ـ اكتشاف القدرة المعرفية للمسلم بإسلامه ، ليحدد موقفه من فتح باب الحوار أم لا .

3ـ تلمس أي معلومة شخصية حول الوضع العائلي لأسرة المسلم ومساحة استقرارها ، كمدخل نفسي أو عاطفي لكسب مساحة من قلب المسلم .

وعلاج هذه المفاتيح الثلاثة :

أ ـ ألا يسمح المسلم لنفسه بداية أن يسمع من المسيحي ما يخالف الإسلام من عقائد أو مفاهيم شركية ضالة ، (وسوف نبرر هذا الموقف الرافض بعد قليل) .

ب ـ أن يغلق باب قبول أي كلام من المسيحي باعتباره تعدياً شخصياً على دين المسلم (وسوف نبرر هذا الموقف الرافض بعد قليل) .

ج ـ لا يجب أن يتصور المسلم أن غلق باب الحوار مع المسيحي هو هزيمة شخصية ، لأن المُنَصِّر تم إعداده خصيصاً للقيام بتلك المهمة الشيطانية مع المسلم ، ويتقاضى المرتبات والمكافآت لقاء ذلك ، أما المسلم فلم يبذل دعاة المسلمين أدنى جهد لإعداده لمثل هذه المواجهة غير المتكافئة ، ولا يعيب العامي المسلم أو الطالب أو الموظف المسلم أن يفشل في إجابة سؤال من مسيحي مُنَصِّر ، لأنه ليس بالضرورة يعرف الإجابة ، ولأنه لم يَدّعِ لأحد أنه عالم أو شيخ ، بل ولا يعيب الشيخ أن يفشل في إجابة سؤال مسيحي ، لأنه لم يَدّعِ لأحد أنه متخصص في هذا الباع الذي تخصص فيه المُنَصِّر ، لكن العيب أن يظل المسلم العامي أو الطالب أو الموظف أو الشيخ بعد هذا الموقف ـ إن حدث له أو سمع عنه ـ أن يتهاون في سبر غور المسيحية ، ليعلم ويتعلم ألاعيب المسيحيين وكذبهم وافتراءاتهم وكيدهم للإسلام ، وأن كل ما يطرحونه على المسلم من افتراءات وضلالات ، لم تكن إلا بسبب جهله بإسلامه وقلة زاده من علوم الدين .

د ـ للعقيدة المسيحية مفاتيحاً بسيطة للغاية ، لو يقف عليها المسلم لهدمها على رأس أصحابها ، لأنها عقيدة خاوية ، تحمل عناصر فسادها في داخلها ، ويكفيك فقط أن تسأل المسيحي عن كينونة ربه ليرتبك ويتفصد عرقاً ويعتذر لك عن استمرار الحوار ، وأنه مرتبط بموعد هام ، وأن أمه وأبيه وصاحبته وبنيه محجوزون في مستشفى الأمراض العقلية بسبب لفحة برد شديدة هبت من جنوب القاهرة محملة بالأتربة القادمة من جبل المقطم الذي قطمه القديس الأعور سمعان الأقرع في ليلة عاصفة ليس لها من دون الله كاشفة ، فعلى المسلم أن يتحلى بالثبات ، وأن يثق فيما هو عليه من الحق ، وألا تتزعزع قواعده الإيمانية بسبب جهله وجهل المسيحي الذي لا يعرف له رباً بسبب تعدد أربابه ، وتختلف طوائف المسيحية في تحديد يوم ميلاد كل رب من هذه الأرباب ، كما اختلفوا في تحديد نسب هذا الإله الرب ، أهو ابن يوسف أم ابن نفسه أم ابن أمه أم ابن زانية ولا حول ولا قوة إلا بالله .

هـ ـ إن أحسن المسلم التعامل مع المُنَصِّر ، فقد أفسد على المسيحي خطته في استبيان المساحة المعرفية للمسلم (البند 2) ، ولن يتدخل المسيحي في حياته الشخصية (البند 3) ، فيتوقف الاعتداء عند أول خطوة (البند 1) ، ولكن من المهم للغاية إخبار الأسرة والأصدقاء وشيخ المسجد ، ليكونوا بمثابة مجلس شورى يساعد في دعم موقفه .

و ـ إذا سقط المسلم في واحدة من الشراك الثلاثة (1 ، 2 ، 3) ولم يلتزم بالنصيحة في إخبار المقربين بما حدث (البند هـ) ، فيمكنه العودة بالانسحاب بشجاعة لعدم العلم ، وأنه لا يجوز أن يفتي في الدين من لا يعلم دينه ، ولا يضير المسلم أن يعجز عن إجابة سؤال لأنه ليس بعالم حتى لو كان السؤال كما صوره له المُنَصِّر تافهاً ، مما يستدرج المسلم لمحاولة إثبات ذاته والثأر لنفسه عن جهله ، فيغوص في وحل المُنَصِّر زيادة، مما يجعل الرجوع أكثر صعوبة ، ويكون مهماً أكثر من ذي قبل أن يصارح والديه وأصدقائه وشيخ المسجد لمعالجة الخطوة السابقة .

ز ـ إذا فلح المُنَصِّر في استدراج المسلم إلى (البند 3) الذي يدعو للاستسلام له ، فيبقي له طوق نجاة واحد ، هو الاعتراف أمام نفسه بالفشل ، لكن عزاؤه الكبير أن المُنَصِّر تم إعداده إعداداً خاصاً ، وأنفق عليه آلاف الدولارات ليحقق هذا النصر مع هذا المسلم ، وليدرك المسلم أن سبب هزيمته راجع لأمرين :

أولهما : يتحمله العلماء والشيوخ والعلمين والمنهج المدرسي الذي أهمل تعليم المسلمين .

ثانيهما : إهمال المسلم تثقيف نفسه وانشغاله عن دينه وعن تحصيل الثوابت التي تجعل منه شخصاً قوياً قادراً على مواجهة هذا الاعتداء ، وهو أمر ليس صعباً ، ويستطيع المسلم في هذه المرحلة المتدنية من المواجهة مع المُنَصِّر أن يطلب الفرصة ليسأل أهل الذكر عن إجابة أسئلته ، ومن ثم ينتصر المسلم لنفسه بثلاثة أسلحة :

الأول: إخبار والديه وأسرته وشيخ المسجد حتى لو أساؤوا فهمه وتقدير موقفه ليشاركونه الأمر ، وإياك أيها المسلم أن تلتزم بوعدك للمُنَصِّر أو المُنَصِّرة الذي أو التي سوف يحذرك كثيراً من إخبار أحد من أهلك وذويك لينفرد بك وبجهلك فتكون صيداً ثميناً ورخيصاً له . والثاني: أن تسعى للحصول على إجابة الأسئلة التي طرحها عليك المُنَصِّر من أكثر من شيخ أو داعية ، ومن الأفضل كثيراً أن تتصل بنا على الشبكة (موقع بلدي) أو هاتفياً (الهاتف في نهاية المقال) .

والثالث: أن تسعى بنفسك لتحصيل العلم وتحصين عقلك ضد الفيروسات الوبائية النشطة في البلاد ، وضد عضات الكلاب المسعورة الهائجة في الشوارع والحواري والأزقة .

تنبيه 1 : وهنا يأتي حين الإجابة على نصيحتيّ للمسلم :

أ ـ ألا يسمح المسلم لنفسه بداية أن يسمع من المسيحي ما يخالف الإسلام.

ب ـ أن يغلق باب قبول أي كلام من المسيحي .

فأقول بداية ، أن هناك خطأ منهجياً كبيراً يقع فيه المسلم ، عندما يسمح للمُنَصِّر أن يعتدي على دينه ، وأن يطرح عليه بعض غبائه المبني على جهله بالإسلام ، وعلى المسلم أن يواجهه بتلك الحقيقة وهي : أن الأجدر بهذا المسيحي أن يعرض هو دينه إن كانت لديه دين يمكن أن يعرض ، بدلاً من أن يعتدي على دين الإسلام ونبي الإسلام ، ولعل أهم بضاعة لدى المسيحي إذا لم يعرضها هو على المسلم ، وجب أن يعرضها المسلم هو مباشرة ، وهي قضية ولادة مريم (التي في عقيدته) لربها الذي تعبده ، وعن رضاعة هذا الرب من ثدي المرأة التي يقولون أنه هو خالقها ، وأن هذا الرب نفسه في أي صورة ما كانت (إلهية أو ناسوتية) ، فليس لائقاً به أن يتبول في حجر أمة ، يوم كان إلهاً صغيراً في (اللفة) ، ويقضي حاجته دون إرادته بعد أن يشبع من الرضاعة ، وتمسح له أمه ما يجب إزالته من البراز الذي خلفه من دبره ، وفي اليوم الثامن قطعوا له جلدة ذكره (الختان) بدون مخدر ، وبالتأكيد أنه صرخ طويلاً وبكي كثيراً ، فهل يليق ذلك بالإله .

ومن المهم أخي المسلم (أختي المسلمة) أن تقفوا عند هذه المناقشة ، حتى يحررها لك المُنَصِّر ، ولن يستطيع أبداً إلا أن ينجح في استدراجك لنقطة أخرى ، وينسيك ما يعجز هو عن إثباته في أهم أركان العقيدة وهو (رب العقيدة) .

تنبيه 2: من الوسائل الخطيرة جداً التي يلجأ إليها المُنَصِّر ، وهو قد يكون زميلاً لك في المدرسة أو الجامعة أو العمل ، بعد أن نجحت الكنيسة في إعداد شعبها كله لممارسة التنصير ، فإنهم يلجأون لأحد صورتين أو الاثنين معاً :

الأولى : الجانب العاطفي وهو سلام خطير للغاية، لا يقع فيه غير من أنساه الشيطان نفسه وربه وهم وهي على استعداد لبيع أعراضهم وأعراضهن في سبيل يسوع الرب.

الثانية : الجانب المادي الذي يعتمد على الهدايا وعلى الأموال ، وعلى سداد الديون ، بحسب حاجة الضحية .

وحرىّ بالمسلم أن يتورع عن السقوط في هذين الفخين .

تنبيه 3: على كل مسلم يحصل على أي معلومة تخص أي نشاط كنسي أو تحرك تنصيري مشبوه ، أن يبلغ به الأجهزة الأمنية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، عن طريق الهاتف ، أو البريد الإلكتروني ، أو رسالة بريدية بدون اسم الراسل ، ونحن بدورنا في موقع بلدي نرحب بهذه المعلومات لنشرها على الملأ ، عسى أن يرتدع هؤلاء المعتدون ، ويكفون عن إثارة الفتنة المسيحية في البلاد .

ونذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر القس فيليب بالمنصورة وهاتفة رقم (2213547/050) ولدينا الحالة التي حاول تنصيرها ، والطالب كريم الذي هاتفه (6366689 و 7791722 / 012) ، وللمرة الثانية سامي رزق المحامي بشبرا وهواتفه (2999567 منزل ــ 4758124 مكتب ــ 4541257 /012) ، وكانت محاولته التنصيرية معي شخصياً ، ولكنه ترك أداوات التنصير عندي هارباً من المناقشة ، ولم يعد حتى الآن لاستلامها .

كلمة أخيرة:
أشكر كثيراً الهجمة الكنسية الصليبية الشرسة على أمة الإسلام ، ولعل أشهر أدواتها ذلك الخنزير المدعو زكريا بقلظ ، على أنهم أيقظوا الهمة في نفوس شباب الأمة ، وفتحوا أمامهم الطريق فسيحاً للتعرف على دينهم والاستمساك الأقوى به ، والإطلاع على الكتب المسيحية التي كانوا يخشونها ، ويفندون ما فيها من تناقضات ، ويجمعون نصوص الزنا في جانب ونصوص الفجور في جانب آخر ، ونصوص العنف والإرهاب في جانب ثالث ، ونصوص الحث على الكذب والنفاق والتدليس في جانب رابع ، ونصوص نفي إلوهية المسيح عليه السلام في جانب أخر .... وهكذا أصبح هناك مئات عديدة من الشباب والفتيات المسلمين يجيدون هذا الفن .

أما أعلى مراتب الشكر ، فبسبب أن هذه الهجمة الصليبية أشعرت شباب الأمة بضرورة التوحد في مواجهة عدو واحد هو التنصير ، ومن أهم عوامل النصر وأعلاها أن يعرف المسلم عدوه بعناية ، وألا يختلفوا في تحديد هوية هذا المعتدي الآثم على عقيدة الأمة .

وأطمئن قرائي الفضلاء أنه إذا كان الأسقف (بيشوي) الرجل الثاني بعد (شنودة) في الكنيسة المصرية ، صرح صوتياً فيما هو تحت أيدينا من تسجيلات أن هناك ثمانية آلاف مسيحي يعلنون إسلامهم كل عام ، فإن هذا الرقم هزيل للغاية إذا ما قورن بالحقيقة التي نلمسها في العمل الميداني .

ومن عطاء الله الوافر للمسلمين ، أن الذين يعلنون إسلامهم يومياً ، يؤكدون أن أحداً لم يدعهم إلى الإسلام ، إنما هم الذين رغبوا فيه واختاروه لأنه يعالج لهم جميع المشكلات الوثنية التي يعجز كهنة الكنيسة عن حل ألغازها ويصرون على شعبهم أن يعتقد بها دون أن يفهمها أو يعقلها بحجة أنها فوق طاقة العقل البشري .

ويبقي لي مطلب واحد لدي من يهمه الأمر :
نحن في حاجة إلى قناة فضائية لمدة ساعة واحدة أو ساعتين أسبوعياً مع الإعادة ، للرد على مطاعن المنصرين ، وبيان الخلل في عقائدهم .

أما الحلم الكبير ، أن يتقدم مجموعة من أهل الحمية والغيرة على الإسلام بمشروع قناة فضائية متخصصة في بيان فضائح النصرانية والشيعة والعلمانية ، ولدينا الكفاءات العلمية والفنية والعملية المطلوبة لهذه القناة بفضل الله . [/align]


وإلى لقاء قريب مع مقال جديد بمشيئة الله
أبو أسلام احمد عبد الله
رئيس الأكاديمية الإسلامية لدراسات الأديان والمذاهب
القاهرة : 4844604 ــ 6831552
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42