بسم الله الرحمان الرحيم
الحقيقة الكلام سهل جدا و الخوض أسهل منه و الحقيقة موجودة و لكن في حاجة للتأمل فقط.... عندما نطرح موضوعا جادا للوصول الى الحقائق التي لابد منها مستندة الى دليل العقل و النقل نفاجأ بالغاء الموضوع و حدفه.
و نقول ::: حالة تكلم الجان على لسان الانسان لا ينكرها الا جاحد و لمن أنكرها أدلة و لمن أيدها أدلة كدلك و الحقيقة ,,, انه لسنا في حاجة الى كلامه فهو كما وصفه النبي صلى الله عليه و سلم : كدووب
و العيب القائم أنه هناك حالات نفسية قد تتشابه بحالات المس و هنا يجب على الراقي أن يكون ملما بعلم النفس و الأمراض النفسية و علاجها لا شك بالرقية كدلك دون الاستغناء عن الطب
و العيب الآخر أن كثير من الاخوة الرقاة ادا لم يتكلم الجن و بم يحضر له يحكم على الحالة انها ليست بجن و انما شيء آخر هدا مشكل أخر
و من العيوب أن لا يكون الراق على علم كاف و المصيبة اننا كلنا نظن أنفسنا على صواب و كل معجب برأيه و علمه في غياب حوار هادف و دون انحياز و لا تعصب بين الرقاة
و المصيبة الأخرى ::: عندما ينظر الى المسلم المصاب أنه زبون و انه دراهم و فواتير ستسدد فحسبنا الله و نعم الوكيل
قد يتكلم الجن و الانسان واع يسمع و يعي و لكن ليس هنا مربط الفرس و انما كبف ترقى لهدا الانسان الى مرحلة الخلاص من مشكلته بادن الله في جلسة واحدة أو اثنتين دو زيادة تكليف في كثرة الرقى و الأوراد و المآكل و المشارب و العقاقير ....
و مستعد بادن الله ان أخوض مع رقاة الموقع حوارا نصل فيه الى شيء يرقى بالمبتلى المسلم الى الخلاص
و هده الدعوة ليست اتهاما و لا تجريحا الى الشيةخ الأأفاضل و انما نتعلم من بعضنا فقط لنعلم غيرنا