في زمننا زمن الأ أحساس...
تاهت حياتنا بين الحب الواهم ....... وبين ظروف الحياة
نتعب قلوبنا بالبحث عن الصديق الذي نوهم حياتنا بأنه يخفف الآمنا ويرسم الفرحه في أيامنا
أي عالم صار عالمنا
لدينا عقول مجوفه
تجعلنا نتسارع إلى تصديق الوهم لا الحقيقه
وحياتنا حياة الألــــــم لا شيء متغير فيها سوى التوهم بأحزان
لا أساس لها
رباه ما بال قومنا لا يكادون يفقهون قولاً...
أي حال يقولون بحالهم ... وهم بعيدون كل البعد عن ربهم
السعاده ... كيف تريدونها يا أصحاب القلوب المريضه وأنتم
نعم أنتم
من جعلتم القلوب تكرهكم
ستقولون كيف...
وسأقول بكثره الذنوب والخطايا
القلب كيف تتوقعونه في عقولكم أداه فقط للنبض
والحب والكره
لا يا من تقرؤون أحرفي
فالقلب خلق من خلق الله
مأمور بأن يعايشنا
وأن ينبض بداخل صدورنا
قرأت ذات مره بأن القلب قد يكره صاحبه
إذا كثرت الذنوب... وقلت الصلاه
وبات الأنسان لا يكل ولا يمل من الركض إلى الفتن التي يوهم حاله
بالسعاده بمعايشتها
أي نفسٍ تملك يا بني آدم
وأي عقل لا تفكير فيه هو عقلك
الغريب أن من يعاني من مرض القلوب ... يركض ركضاً للبحث عن الدواء
ولا يدري بأن الدواء بيده لا بيد الأطباء
حقيقه نتجاهلها.. الطبيب والراقي
لا يملكون نفعاً ولا ضراً لأي مريض
إلا من رحم الله
أين نحن من قصص البلاء
التي قد تكون تخفيف لنا من ذنوباً أثقلت أجسادنا
وقبلها قلوبنا وصدورنا
أي عالم هو عالمنا
نرا من يعاني من الأمراض وهو يركض هنا وهناك بين طب العرب وطب الغرب
ورغم هذا تراه إما عائداً وقد زاد مرضه أمراضاً
أو قد عاد متكفن بداخل التابوت ميتٌ لا حراك فيه
ربـــــــي أي عالم هو عالمنا
قد أجد في أحرفي قسوة لا مثيل لها
ولكني أتعجب من حال الناس
لماذا لا يلجاؤون للباري الواحد الأحد
الذي لا شفاء إلا شفاءه
الأرض بوسعها أجدها تضيق علي عندما أرى ما يؤلم قلبي ممن نسي بان الله هو الطبيب
لا غيره
هنا لا أكتب للنفور
ولكني أكتب لما أراه من بعض القلوب التي لا حياة فيها
أي صبراً يريد المبتلي أن يصبره على حراره البلاء والأمراض
وهو غير متيقن بأن الله هو وحده الذي سيغير حاله
فأي صبرٍ يريده العالم من حولي
والصدور مجوفه
عذراً لكـــــــــم
بقلمــــــــي
أم أمجااااااااااد