عرض مشاركة واحدة
قديم 31-Mar-2009, 04:05 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
راقي شرعي


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15382
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : في مدينة سكاكا
المشاركـــــــات : 415 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : شاكر الرويلي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

شاكر الرويلي غير متواجد حالياً

فكل مبتلى له ثواب اذا صبر على البلاء وحمد الله عز وجل.
واكبر مثال للابتلاء الانبياء وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ابتلى بوفاه ابنائه ، وابتلى بهجرته والخروج من وطنه وابتلائه بالحصار وغيره من الابتلاءات
وموسي عليه السلام وتعبه مع اليهود
وعيسي ، وزكريا ونوح ويونس وايوب وغيرهم من الانبياء
ايضا مثال لعروة بن الزبير رضى الله عنه ، فهو تعرض لابتلائين فى يوم واحد وهي حين قرر الاطباء قطع قدمه ، فطابت نفسه لذلك وحمد الله عز وجل.
وفى نفس اليوم وقع احب ابنائه الى قلبه من فوق سطح البيت فمات ، ودخل اصحابه عليه فقال:
اللهم لك الحمد
فأخذت واحد وتركت وابقيت سته من ابنائي
واخذت واحد من اعضائي وتركت لى ثلاثه اعضاء
ان كنت اخذت فقد اعطيت
ان كنت قد ابتليت فقد غنيت

ايضا الشاعره الخنساء فقدت ابنائها جميعا فى الحروب وصبرت
ايضا" الدكتوره عبله الكحلاوى قالت فى احد البرامج ان احد النساء قطع اصبعها فلم تبكي ،فسألوها كيف لا تبكي ؟ قالت : لكي انال الاجر والثواب.
فلا تحزني يامن لم تتزوجي
فلا تحزن ايها المريض
فلا تحزن يا من مات ابناؤك ووالديك
فلا تحزن ايها الفقير
فلا تحزن يا من لا تجد عمل
فلا تحزن ايها المعاق



لا يُدرك الكثير من الناس أهمية تحديد أهدافهم، فيتركون الحياة تقودهم كيفما تشاء، مثل القارب الشراعي الذي تتلاعب به الرياح في عرض البحر.
عندما تُحدد أهدافك فإنك:
@ تخرج من الضياع إلى وضوح السبيل.
@ تملك زمام حياتك بإذن الله، عوضاً عن ترك أيام عمرك تضيع منك نهباً للصدف والأقدار..(تدفع قدر الله بقدر الله)
@ تتطابق أفعالك مع أقوالك، فتحقق ما تريد وتحصل على ما تتمنى...
@ تترفع عن صغائر الأمور وترنو بطرفك إلى المعالي فلا تُلهيك المشاعل التافهة...
@ ترضى عن نفسك لأنك لا تجد ما تلومها عليه بفضل الله...
@ تحوز على إعجاب الآخرين، و تكون ميالاً يُحتذى به...
لا تهتم للمُخذّلين:
مما يمنع بعض الناس من تحديد أهدافهم ، سعيهم إلى "تجنب نقد الآخرين". قبل أن يأخذ هذا التغيير الفعال مكانه، لا بد أن تكون مستعداً لتحمل مسؤولية موقفك الجديد، وما يترتب عليه من قرارات. أنت وحدك الآن، الذي تتحكم بحياتك، ولن يكون بإمكانك الاستمتاع بالنجاحات القادمة إذا كنت تلعب دور الضحية، وتكتفي بالاستسلام للظروف.
تذكّر دائماً أن الأشخاص الناجحين يتخذون قراراتهم بسرعة ويغيرونها ببطء بينما يتخذ الفاشلون قراراتهم ببطء ويغيّرونها بسرعة.
هناك نوعان من الناس: نوع يجتهد ويتعب وينتج ويحقق النجاح، ونوع حاسد غيور ينصب اجتهاده على الكلام فقط، وتَسَقُّطِ الهفوات، ونقدِ الناجحين. شتَّانَ بين الجهدين وشتَّانَ بين النتيجتين. فالكلام السيئ لا خير فيه، أما الكلام الجيد فمهما كان جيداً فالفعل الجيد خيرٌ منه.
تذكّرَ دائماً أن منتهى لذة النجاح هي تلك التي تشعر بها عندما تحقق أشياء يتوقع الناس أنك لن تستطيع تحقيقها.
ومع ذلك فإنه يحسن بك أن تستشير من يُقَدِّرُ خطواتك، ويدرك قيمتها، وفي نفس الوقت تثق بفكرة وحبه لك معاً. ثم حاول أن تستفيد من نصيحته، لأن الذين يحصلون على النصيحة كثير، ولكن الذين يستفيدون منها قليل للأسف.
وأخيراً؛ إذا عزمت فتوكل على الله، وطبّق توجيه نبيك الكريم صلى الله عليه وسلم: "استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان".
وتأكد أختي الفاضله أم امجاد ان المسلم ان الله عز وجل يكون راضى عنك حين يبتليك واعلم ان الدنيا دار شقاء وتعب ، فلا تحزن واحمد ربك على كل بلاء لأن هذا البلاء ان صبرت عليك لا يكون جزائه الا الجنه ونعيمها والجنه هى دار النعيم والراحه الابديه .
اللهم اغفر لى ولوالدي واصحاب الحقوق على والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
أخوكم أبومعاذ شاكر الرويلي
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42