عرض مشاركة واحدة
قديم 02-Apr-2009, 04:08 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 16457
تـاريخ التسجيـل : Sep 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 73 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبورافع is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبورافع غير متواجد حالياً

جزاك الله خيرا شرحت صدري بخصوص الحلتيت فاني رأيت الكثير من الاخوة ينكرون استعماله لحجتين الأولى أن السحرة والمشعوذيين يستعملونه لعلاج المصابين والثانية لأنه نتن الرائحة وفي مفهوم البعض هدانا الله واياهم أن كل نتن لا يجوز وهذا لا دليل عليه .
المهم شكرا لك لأنك بينت أن الحلتيت استخدامه جائز وعادي وأنا هذا الذي كنت أبحث نه من مدة لأني رأيت أثره على أختى وساسرد عليكم القصة ربما فيها فائدة : ) .
كنت يومها في السابعة عشر من عمري وكانت أختى في الخامسة عشر وتعرفون كيف يكون المرأ في هذا السن مراقبة مستمرة ودورية لمظهره وأناقته بل حت موضع الشعرة الواحدة من الرأس يكون لها تأثير على الأناقة والمظهر .
كانت أختي رعاها الله من المعجبات بشعرها الطويل الرطب لذلك لم تترك أي شيئ الا واستخدمته من زيوت وشمبوهات وحناء ولو قيل لها ان حمض السيارات نافع لستخدمته وكانت هذه المجهودات في نظر أمي -أرضاها الله عني- غاية الحماقة وفساد الجيل الذي أدركته هههههههههه . في أمسية صيف جميلة كنا في فناء المنزل نلعب واذا بأختي تحضر الماء لتغسل رأسها الذي أصيح محل تجارب لكل جديد .
المهم قالت لها أمي صارخة ان الوقت مساء وان الغسل في مثل هذا الوقت ممنوع .لفت انتباهنا لفظ ممنوع فقالت لها أختي ولماذا ممنوع هل بسبب المومنين(المومنين كلمة تطلق على الجن عندنا هنا في الغرب الجزائري حتى لا نثيرهم : ) )المهم ضحكت أنا وأختي وراحت أمي تهز رأسها غيظا وحسرة . بعد أن أكملت اختي الغسل وعندما حان موعد النوم بدأت تتصرف أختي بغرابة فمرة تضحك وأخرى تبكي ختى انها جاءت الي تبكي وعانقتني وأنا مستغرب وراحت تقول انها خائفة من الموت وأنها تحبنا وأنها لا تدري ما أصابها ثم ما تلبث أن تقول أنها ترغب بقوة في الرقص اختلطت الأمور علينا فكيف يلتقي حب الرقص والخوف من الموت في قلب انسان هكذا في ليلة واحدة .علمت أمي أن المومنيين هم السبب عفوا أقصد الجن : ) .
راحت أمي تسمي الله وتقول لي ألم أحذركم مع الملاحظة أنها كانت تقولها خلسة لي حتى لا تشعر أختي التي كبرت عيناها وأصبحت تخوف ولسوء الحظ وحتى يكتمل سيناريو البحث عن الحل كان والدي مسافرا وكان الوقت ليلا في سنوات التسعينات بالجزائر ليس سهلا أن تخرج بعد المغرب فالموت كان يلفنا مع كل غروب للشمس . بتنا تلك الليلة كأسوأ ليلة بات بها قوم : )
وفي الصباح بكرت أنا وأمي الى الشيخ فلان ومعنا أختى التي جعلتنا مسخرة فهي تضحك منا ومن مشينا ومن طريقة كلامنا حتى .
لم يكن ذلك الشيخ الا بداية لنا للرحيل في عالم المشايخ المعالجين وأخبار الجن كانت تلك الصائفة بالنسبة الي عالما آخر .صرت أخاف من أختي ولا أكلمها الا باحترام وأنا الذي قبل أيام لم أكن أدع أي مناسبة الا وسخرت منها بالتعليقات المغضبة وحتى الضرب أحيانا لقد صرت الآن أخاف منها ولا أطيق حتى النظر في عينيها بعد أن كبرت وحدت نظرتها .
بعد الحوالي الشهر من المعاناة دلنا أحدهم على شيخ يسكن في مدينة صغيرة لم نضيع الفرصة وذهبنا اليه بسرعة وعندما وصلنا فوجئنا بطابور من الناس كالأفعي ذهبت أمي الى صالة النساء وجلست أنا مع الرجال وهناك رأيت ما جعلني أتكمش على نفسي لأني كنت أصغر الحاضرين فمن رجل مقيد الى آخر يأكل اللحم النيئ والى غيره المهم بعدما خرج هذان المريضان أخذت أستمع الى قصص الحاضريين عن المشايخ وعن امكانية هذا الشيخ وتجربته وورعه حتى جاء دورنا فنودي علي كأني في المدرسة دخلت أنا وأمي الى الشيخ وقد كان في صالة جميلة وعنده مكتب أفخم من مكاتب المسؤولين : ) .
رحب بنا الشيخ وسألنا من أين جئنا وكيف أحوالنا وكيف هي أخبار الناس في مدينتنا لأن الغالب على أحاديث الجزائريين يومها كان حديث الحرب والحواجز المزيفة والعسكر والمسلحين ...
وبعدها أخذت أمي تحكي همومها للشيخ الذي كان لطيفا معنا جدا وكان هادءا ومتواضعا ابتسم وقال لها الأمر سهل ان شاء الله فكتب لنا كتابا ووضعه في قارورة وقال لأمي ضعي فيه الحلتيت والفجل والماء المغلي وقطري منه في أذن الصبية ثلاث مرات في اليوم وعند خروجنا شكرته أمي ومدت يدها لتعطيه المال فقال لها لاباس شكرا الله يشفي ولم يأخذ شيئا .
خرجت أنا وأمي من عند اللشيخ شاكرين متعجبين بهذ السرعة والبساطة ستشفى أختي اللتي كادت تسقط على الأرض من الضحك على حالنا مع الشيخ . ولكن لنجرب وكل شيئ بالنية قالت أمي في الغد ذهبتواشتريت الحلتيت كان في كيس صغير يشبه الزجاج البني والأصفر فتحته وشممته رائحة كريهة لا تنسى قال لي البائع بعد أن رأى صدمتي بالرائحة مبتسما انه جديد .
أخذته الى أمي وطبقت الوصفة وعندما حان موعد التقطير أخذت أراقب من زاوية المحايد خوفا من أختي الجنية طبا : )
كانت أختي تضحك وأمي تلاطفها حتى استلقت على ظهرها بسم الله بسم الله راحت تقول أمي وهي تقطر وبعدها كانت المفاجأة في الصباح قامت أختى التي تعودت عليها بعينين عاديتين وكلام عادي وانقطع ضحكها وجنونها.
فستبشرت أمي خيرا وعدنا بعد مدة للشيخ رحمه الله فجزاه الله خيرا.
ومنذ ذلك اليوم وأنا أحب الحنتيت ذو الرائحة الكريهة هههههههه وقد فرحت عندما علمت اليوم أن استعماله عادي فلقد رأيت نتيجته بنفسي .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42