عرض مشاركة واحدة
قديم 04-Apr-2009, 02:13 AM   رقم المشاركة : ( 36 )
راقي شرعي


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15382
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : في مدينة سكاكا
المشاركـــــــات : 415 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : شاكر الرويلي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

شاكر الرويلي غير متواجد حالياً

الأخت الفاضله

حفظكم الله من كل سوء سوء

اللهم آمين

أنواع الجن إلا ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ثبت من حديث أبي ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - حيث قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم :

( الجن ثلاثة أصناف ، فصنف لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء ، وصنف حيات وكلاب ، وصنف يحلون ويظعنون )

( صحيح الجامع 3114 )


أولاً : الرقية الشرعية من كتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وتجدها على الرابط التالي :

ثانياً : محافظة الحالة المرضية نفسها على قراءة الرقرآن والرقية الشرعية إن أمكن ذلك ، وبخاصة الثابت المنأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومثال ذلك : قراءة الفاتحة ، وأوائل سورة البقرة وآية الكرسي وأواخر سورة البقرة من : ( آمن الرسول 000 إلى نهاية السورة ، والإخلاص والمعوذتين 0

ثالثاً : المحافظة على الأذكار بشكل عام والدعاء كذلك ، وبخاصة : أذكار الصباح والمساء ، وأذكار النوم ، وأذكار عقب الصلوات ، وأذكار دخول المنزل والخلاوج منه ، وأذكار الطعام ، وأذكار دخول الخلاء والخروج منه ، وأذكار اتيان الرجل أهله ، ونحو ذلك من أذكار أخرى 0

رابعاً : المحافظة على الطاعات والبعد عن المعاصي مصداقاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس – رضي الله عنه – قال : ( يا غلام ! إني أعلمك كلمات ، احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، وأعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ،ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك بشيء إلا قد كتبه الله عليك ، جفت الأقلام ورفعت الصحف ) ( صحيح الجامع 7957 ) 0

خامساً : استخدام بعض الأسباب الشرعية ومن ذلك الاغتسال بالماء المقروء فيه ، ودهن كافة أنحاء الجسد بزيت الزيتون المقروء فيه كذلك ، واستخدام الحبة السوداء وعسل النحل الطبيعي ، وتمر عجوة المدينة ، والشرب والاستحمام بماء زموز 0

رابعاً : استخدام بعض الأسبال الحسية في العلاج والاستشفاء ومن ذلك : استخدام السد الأخضر للمربوط عن أهله ، والملح الخشن ، والخلتيت ، والشذاب ، والحرمل ، والجنسنك ، وماء الورد ، وماء الزهر ، والروائح الطيبة بشكل عام ومنها : البخور الهندي والجاوي والكمبودي ، وكذلك المسك الأبيض للاعتداءات الجنسية ، والمسك الأسود للاعتداءات العادية ، والفصد ( يمكن مراجعة الطريقة في موضوع مستقل ) ، واستخدام جهاز كهربائي صغير لا يحتوي على كهرباء ذات تيار متردد ، وهذا من أفضل وأقوى الوسائل في حرب الجن والشياطين بإذن الله عز وجل 0

خامساً : وهذا من أهم وأقوى الأمور في حرب الجن والشياطبن وهو الصبر والاحتساب عند الله سبحانه وتعالى ، وليعلم المريض يقيناً أن الشفاء من الله سبحانه وتعالى وحده ، وأن كافة ما ذكر هو من الأسباب الشرعية والحسية في العلاج والاستشفاء 0


اقتباس:
شيخ هناك سؤال يدور في ذهني ،، هل شعور الجن بقوه إيمان الراقي وخوفهم منه يدل على قوه الراقي واستطاعته
حبسهم وحرقهم؟؟؟ ام ان مايشعر به الجن مجرد خوف فقط؟



الجواب : اعلمي يقيناً بأن الجن والشياطين لا يهابون ولا يخافون مطلقاً المعالج بل يهابون ما يحمله من عقيدة وتوحيد نقي صافي ، أما اظهار ذلك للناس فهذه من طرقهم الخبيثة ودسائسهم الماكرة في زرع الاعتقاد في نفسية المعالج وكذلك الناس بهذا أو ذاك وهو في حقيقة الأمر أجهل من حمار أبيه ، ولذلك لا بد من التأكد والتثبت من منهج المعالج قبل

)- التحري والتثبت والتأكد من منهج الراقي وسلامة عقيدته وتوجهه :
فانتفاء هذه المقومات لدى المعالج تورث إثما عظيما للمريض لعدم تثبته منها ومن كافة الجوانب المتعلقة بها ، ولا بد أن يعلم أن فاقد الشيء لا يعطيه ، وهنا تكمن أهمية سؤال العلماء وطلبة العلم الثقاة 0
2)- الحذر من الاستجابة للعامة فيما يختص بالعلاج أو المشورة :-
أو الذهاب معهم إلى أناس يزعمون أنهم يرقون وهم حقيقة من الجهلة أو الدجالين والسحرة والمشعوذين 0
3)- يجب الحرص على أصول العقيدة والعودة في كل المسائل التي قد تشكل على المصاب إلى العلماء وطلبة العلم :-
وربما ذهب الشخص إليهم فيقع فريسة لعبثهم واحتيالهم ، وقد يزين الشيطان للمصاب الشفاء بعد ذهابه لهذا الجاهل أو الساحر أو الكاهن فيفقد دينه وماله وصحة بدنه ، ولو صح بدنه لكانت خسارته في دينه فادحة لا تعادل ما كسبه ، وبقاء المرض مع حفظ العقيدة والصبر وتحمل الابتلاء فيه أجر عظيم وثواب جزيل ، إذا احتسب ذلك عند الله سبحانه وتعالى 0
4)- وكل ذلك لا يقاس بعدد رواد فلان من الناس :-
بل الأساس في ذلك التثبت من المنهج والمسلك وصحة العقيدة لذلك الرجل ، وهذه مسؤوليتنا جميعا ، فإن كانت كل تلك المقومات صحيحة سوية لا يشوبها شك أو لبس ونحوه ، إضافة إلى إقرار العلماء وطلبة العلم لذلك المعالج ، عند ذلك يكون الأمر قد سلك المسلك الشرعي الذي لا بد أن يكون عليه ، إضافة للمتابعة والتوجيه والإرشاد ، أما ارتياد هؤلاء الجهلة بناء على قول فلان وفلانة وازدحام الناس عليه ، فهذا من أعظم الجهل ، ولا غرابة فسوف تتبدد الحيرة والدهشة ، عند الحديث عن المخالفات الشرعية لدى بعض المعالجين ، والتي سوف يتضح من خلال اقتراف بعضها تدمير العقائد وتشتيت الأفكار ، مع أن الواجب الشرعي يملي مخافة الله وتقواه لكل من يتصدر ذلك الأمر ، والذي نراه اليوم ونسمعه أن هذه الفئة استغلت ضعاف الإيمان وحاجتهم للعلاج فأصبحت تنفث سمومها بادعاء الرقية الشرعية ، ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أبين بأن البعض بتصرفاته وأفعاله ، يقوم بعمل لا يقل خطورة عما يقوم به السحرة والمشعوذون ، فإلى الله المشتكى ، ولا حول ولا قوة إلا بالله 0
وتحت هذا العنوان لا بد من الإشارة الإجمالية لبعض النقاط التي لا بد من الإهتمام بها لإلقاء نظرة عامة على المعالج وتقييمه وتحديد منهجه وطريقته ، ويجب الحرص أن تكون هذه النظرة نظرة شمولية لا تقتصر على جوانب معينة دون الإهتمام بالجوانب الأخرى التي بمجملها تحدد طبيعة الشخص ومنهجه ومدى اتساق طريقته مع منهج أهل السنة والجماعة ، وأوجز ذلك بالأمور التالية :
1)- صحة العقيدة ،فمن فسدت عقيدته فلن يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ولقي الله وهو عليه غاضب ، فلا يجوز الذهاب مطلقاً إلى من اتخذ مسلكاً وطريقاً غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين ومن سار على نهجهم من السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم أجمعين، خاصة بعض أصحاب الطرق الصوفية البدعية ، فقد وصلت بدعهم إلى حد يفوق الوصف والتصور في مسائل الرقية والعلاج والاستشفاء 0
2)- إخلاص العمل ،فلا بد أن تكون الغاية والهدف من الاشتغال في هذا العلم هو التقرب إلى الله سبحانه وتعالى ثم تفريج كربة المكروبين والوقوف معهم وتوجيههم الوجهة الشرعية في مواجهة هذه الأمراض على اختلاف أنواعها ومراتبها ، لا كما يشاهد اليوم من ابتزاز فاضح لأموال المسلمين ، واتخاذ طرق شيطانية في سبيل تحصيل ذلك ، ومنها بيع ماء زمزم بقيمة قدرها ستون ريالاً سعودياً ، حتى وصل الأمر بالبعض لنظرة يشوبها الكره والحقد على أمثال هؤلاء الذين لم يرعوا في مسلم إلا ولا ذمة 0


3)- العلم الشرعي ، وبالقدر التي يحتاجه المعالج في حياته لمتابعة الطريق القويم الذي يؤصل في نفسيته تقوى الله سبحانه أولاً ، ثم توقّي الابتداع في مسائل الرقية ، فلا يأخذ من هذا العلم إلا ما أقرته الشريعة أو أيده علماء الأمة وأئمتها 0
4)- المظهر والسمت الإسلامي ، فمن الأمور التي لا بد أن يهتم بها المرضى مظهر المعالج العام من حيث التزامه بالسنة في شكله ومظهره ، والمعنيّ من هذا إطلاق اللحية وتقصير الثوب ونحو ذلك من أمور أخرى ، مع الالتزام في التطبيق العملي قدر المستطاع لنصوص الكتاب والسنة ، واقتفاء آثار الصحابة والتابعين وسلف هذه الأمة وأئمتها 0
5)- المحافظة على الفرائض والنوافل ، من حيث أداء الصلوات مع الجماعة والمحافظة عليها في وقتها ونحو ذلك من أمور العبادات الأخرى 0
6)- الورع والتقى ، وهي من أهم الصفات التي لا بد من الاهتمام بها وتوفرها في المعالج لكي يستطيع تقديم صورة بيضاء ناصعة عن هذا الدين وأهله ، ويجب على المعالِج تقوى الله سبحانه وتعالى في السر والعلن ، والتورع قدر المستطاع في التعامل مع المرضى ، ويجب أن تكون غايته وهدفه مرضاة الله سبحانه وتعالى ، لا كما يفعل بعض المعالجين اليوم ، فتقتصر النظرة إلى ما في جيوب المرضى من دينار ودرهم ، ونسوا أو تناسوا ما عند الله سبحانه وتعالى من نعيم مقيم لا يفنى ولا يبلى ، وفيه الخلود والسعادة الأبدية 0
7)- التواضع وخفض الجناح والبشاشة ورحابة الصدر ، وحقيقة الأمر أن هذا الموضوع من الأمور المهمة التي لا بد من الاهتمام بها غاية الإهتمام لكلا الطرفين المعالِج والمعالَج ، حيث أصبحنا نرى كثيراً ممن سلك طريق الرقية الشرعية وبدأ فيها بداية طيبة محمودة ، أصبحت تراه بعد فترة من الزمن يمشي مشية المتكبرين ويتكلم بكلام المترفعين ، وينظر إلى الناس من حوله نظرة احتقار وازدراء ، وهذا والله هو الخسران المبين ، ولا بد للمعالج من تقوى الله سبحانه وتعالى وإعادة الأمر كله له ، فلولا حفظ الله سبحانه وتعالى له لتلقفته الشياطين منذ أمد بعيد ، فليشكر الله ، وليعامل الناس بما يحب أن يعامل ، فعليه أن يكون متواضعاً ليناً ، البشاشة تعلو محياه ، وخفظ الجناح أساس مسعاه ، فيصبر على المرضى ويتفاعل مع مشاعرهم وأحزانهم ، ويظهر لهم حقيقتةً أنه يشاركهم فيما يحملون من مرض وابتلاء ، وعندئذ سوف يكون التواصل بين المعالج والمريض ، ومن ثم تتجسد المحبة والألفة وهذا من أكبر دواعي الشفاء بإذن الله سبحانه وتعالى

هذهي اجابه سريعه ولي عوده وقراءه الموضوع بدقه

أخوكم شاكر الرويلي
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42