إن هذه الزمرة من الأُناس الفاشلين والمستترة وراء القاب مستعارة أو أوكارها العفنة لسوف تتهالك حتماً مع مرور الوقت وأمام نجاحات وتقدم الآخرين ، شأنهم شأن الذين سبقوهم وإنتهوا في مزبلة التاريخ . ولنعود قليلا إلي الوراء لنقراء ما حصل للسيد أدولف هتلر عندما حاول إستغلال نفوذهه وجبروته لإحتلال العالم بأسره ، فما كان له إلا أنه لطم وقتل علي أيدي شعبه ولم ينفعه أياً من غروره وجبروته وعجرفته العمياء.
إخواني إن ما أردت قوله هنا هو إن التفوق والنجاح لا يمكن له أن يقف عند حفنة من الفاشلين مهما علت مناصبهم أو زادت جبروتهم وحقدهم ، فالنجاح مقومات وأيضاً للفشل مقومات وهيا بنا نستعرضها :
فتري االإنسان الناجح يبحث بدون توقف وبدون كلل عن كل ما هو مفيد ويسعي جاهداً للإستفادة ممن هم أفضل منه علماً ومعرفة ليزداد بها علماً بينما الفاشل يقضي وقته في مراقبة هؤلاء الناجحين والحسرة تملئ قلوبهم وتعميهم عن تحقيق أي نوعاً من التقدم لتزيدهم فشلاً فوق فشلهم ويختلقون لهم العثرات للحد من تقدمهم أو إحباطهم ، إلا أن ما يحصل فعلا بأن هذا الهجوم البربري يزيد من ترسخ دعائم الناجحين مما يدفعهم نحو تقديم مزيداً من النجاحات التي تحسب لهم .
يفني عمره الإنسان الناجح في التميز عن الآخرين في كل شئ وهو هدفه السامي الذي رسمه لنفسه سعياً للإضافة بينما يكون الإنسان الفاشل مصدر لردود الأفعال والتي تكون بلهاء غالباً نتيجة توترهم وتسرعهم في ردرد أفعالهم الغير مدروسة ليصبحوا أضحوكة أمام مجتمهم كبيراً كان أم صغيرا .
تري بأم عينك الإنسان الناجح وهو يشكر دائما من هو أفضل منه ويشجع من هو أقل منه بينما الفاشل التعيس يتصدي ويتهجم ويقاتل الناجحين ويفضل دائما من هم أقل منه وذلك حباً للسيطرة عليهم وإبراز ذاته الضعيفة أمامهم .
العنصر المهم هنا هو عنصر المواجهة ،،، فتري هذا الفاشل المأسوف عليه يتهرب من مواجهة الناجحين ويفضل التهجم عليهم في الخفاء أو بشتي الطرق الغير مباشرة وذلك لعلمه اليقين بأن هؤلاء الناجحين سوف يسحقونه بعلمهم وثقافتهم لحظة مواجهتهم ليجد نفسه في العراء لا حيلة لهو سوي الهروب إلي منتجعه النتن الذي جاء منه .
المضحك المبكي في موضوعنا هنا ، أن هذا الفاشل لا يحارب الناجحين لكرهه لهم ، بل يكرههم فقط لأنهم يذكرونه بحقيقة لا تقبل النقد ألا وهي أنهم الأفضل وهو الأقل شأناً في كل شيئ ، لذلك نري أن معظم هؤلاء الفاشلين قد يتصدوا إلي أشخاصاً ناجحين لم يقابلوهم أبداً في حياتهم أو لم يجري بينهم أي نوعاً من الجدل بل مجرد لأنهم ناجحين فهم أعداؤنا ويباشرون الهجوم الاذع وقد يتطاولون ليصلوا إلي مرحلة الهجوم الهمجي اللاذع عليهم ولكن هيهات !!
فالفافلة تسير حتي لو الكلاب إبتدأت بالعض وليس النباح فقط .
لأجل كل ذلك فضلت هذا الرد ليكون رسالة ودية إلي كل من يحاول أن يقف بطريق النجاح لعله يتعظ ، وأيضا أوجهها إلي كل ناجح بأن يكمل مسيرته لأنه سوف يصل حتماً إلي أعلي سلالم التفوق بينما تبقي أنت أيها الفاشل في الأسفل أسيراً لحقدك وفشلك لتتآكل ويكون مصيرك الأسود رفيق وسادتك في كل ليلة.
====
اما انتم ياأحبتي يامن أحسنتوا الضن بنا
دعوني أستشهد للاخوة القراء بأحدى الرقاة وهو الشيخ فهد
الملقب بالجلاد غفر الله له
أحسبه على خير والله حسيبه
تعرض لمضايقات كثيرة من هولاء الحسدة والحاقدين
فهو
رجل اتاه الله من العلم الشي الكثير في علم الأعشاب وتركيبتها وتخصص الشيخ في علاجات التي تخرج مادة السحر من الجوف وغيرها الكثير التي استفاد منها الاخرين شافاهم الله
الا انه عندما ذاع صيته واصبح اشهر من نار على علم حورب وشنة علية حملة شرسه من الحاقدين وضعاف النفوس
لدرجة وصل الحال بهم الا تشوية سمعته والبعض اتهمه باتهامات باطلة والله شاهد انه برئ منها والبعض يرسل نساء للاتصال بزوجته واثارة الفتنه وتحريض زوجته علية لاثارة المشاكل فيما بينهم
حسبنا الله ونعم الوكيل
وها انا الآن اتعرض لما تعرض له شيخنا غفر الله
علما سبق وان قمت بتركيب خلطة واكشفت فيما بعد انها انتشرت في الانترنت باسماء اشخاص اخرين مدعين من قاموا بتركببتها بعدما لاقت نجاحا واستفاد الكثير منها
لذا انوه الاخوة الاعضاء والزوار من هولاء الحاقدين شياطين الأنس فهم اشد فتكا من شياطين الجن
حسبنا الله ونعم الوكيل
لذا
لا أتوقع للفاشلين أن يستفيدوا من هذا الموضوع وقد لا يكملوا قرأته أيضاً