عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 11-Apr-2009, 02:08 PM
 
راقي شرعي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  هشام الهاشمي غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15312
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : دبــي
المشاركـــــــات : 311 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : هشام الهاشمي is on a distinguished road
شبهة والرد عليها – هل المسألة مقيدة كما يقول الكاتب


يقول الكاتب .. * تبقى مسألة الجواز الحاصل منالعلماء هو جواز مطلق أم مقيد بمعنى أن الأمر قد يتجاوز ما ذكر من قبل العلامةالحهبذ ابن القيم - رحمه الله - وكذلك ما نقل عن العلامة الشيخ محمد بن صالحالعثيمين - رحمه الله - ، وكذلك ما نقل عن العلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمنالجبرين - حفظه الله

قلت : بل هو مقيد لا يجوز تعدي ذلك إلا بفتوى عالم معتبر ويؤكد ما أقوله ما ذكرته عند الحديث على مسألة التخصيص حيث قلت :وقد تناقشت ذات يوم مع أحد طلبة العلم .......









أقول وبالله التوفيق والسداد



هنا مزيد من العلماء المعتبرين !





سوف انقل كلام العلامة الشيخ عبد الرحمن السحيم في هذه المسألة وسوف احذف ماهو خارج عن الموضوع حتى أتجنب الإطالة ومن يرغب بقرآءة الموضوع بالكامل عليه مراجعة الرابط





يقول الشيخ ..




قراءة آخر عشر آيات من سورة الكهف ، وتجربة ذلك ؟

سُئلت هذا السؤال :


هناك من يقول : إذا قرأت آخر عشر آيات من سورة الكهف تُعينك على الاستيقاظ لصلاة الفجر

هل يجوز فعل هذا ؟
وهل له أصل؟


الجواب :


يتسمّح العلماء في هذا الباب ، ويُثبتون ما ثبت بالتجربة


وقد نقل الإمام القرطبي عن يحيى بن أبي كثير قوله : بلغني أن من قرأ سورة يس ليلا لم يزل في فرح حتى يصبح ، ومن قرأها حين يصبح لم يزل في فرح حتى يمسي . قال : وقد حدثني من جربها ، ذكره الثعلبي وابن عطية . قال ابن عطية : ويُصدّق ذلك التجربة . اهـ .




ومثله ما يكون في الرُّقى ، فإذا جُرِّبت آيات في الرُّقيَة ونفعت فإنه لا مانع من الرُّقيَة بها ، بل وتعليمها للناس




فيرى بعض العلماء أن ما ثبت بالتجربة في الرُّقية ونحوها أنه لا بأس به .



وفي صحيح مسلم عن عوف بن مالك الأشجعي قال : كنا نَـرقي في الجاهلية فقلنا : ... الى آخر الحديث





ويدلّ على ذلك أيضا ما ثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال : نزلنا منزلا فأتتنا امرأة فقالت : إن سيّد الحي سليم لُدِغ . فهل فيكم من راقٍ ؟ فقام معها رجل مِنّـا – ما كُـنا نظنه يُحسن رُقية – فَرَقَـاه بفاتحة الكتاب فبرَأ ، فأعطوه غنما وسقونا لبنا ، فقلنا : أكنت تحسن رقية ؟ فقال : ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب . قال : فقلت : لا تحركوها حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له ، فقال : ما كان يُدريه أنها رقية ؟ أقسموا واضربوا لي بسهم معكم .





قال ابن حجر بعد ذِكر بعض روايات الحديث :



وهو ظاهر في أنه لم يكن عنده علم متقدم بمشروعية الرقي بالفاتحة، ولهذا قال له أصحابه لما رجع : ما كنت تحسن رقية . اهـ .



ونقل المناوي هذا الدعاء :



يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع علي ضالتي . ثم قال : وقال النووي في بستانه : جرّبته فوجدته نافعا لوجود الضالة عن قرب، وقد علّمنيه شيخنا أبو البقاء . انتهى .





قال ابن القيم :

ورخّص جماعة من السلف في كتابه بعض القرآن وشربه ، وجعل ذلك من الشفاء الذي جعل الله فيه .



ثم قال : كتاب آخر لذلك [ أي للولادة ] :
يُكتب في إناء نظيف ( إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (2) وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ) وتشرب منه الحامل ، ويُرشّ على بطنها .



ثم قال : كتاب للرعاف :
كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله يكتب على جبهته ( وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الأَمْرُ) وسمعته يقول : كتبتها لغير واحد فبرأ ، فقال : ولا يجوز كتبتها بدم الرّاعف كما يفعله الجهال .
انتهى ما نقلته عن ابن القيم رحمه الله .







وكان الشيخ العثيمين – رحمه الله – يرى أن ما ثبت بالتجربة في الرقية لا بأس به استناداً إلى فعل الصحابة في هذا الحديث ، وإقرار النبي صلى الله عليه على آله وسلم لهم .





وكان بعض المجاهدين يقرأ على الكفار : ( وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ )



وهنا يرِد سؤال :





ألا يُعـدّ هذا من البدع المحدَثَـة؟





الجواب : لا





لماذا ؟




لأن البدعة ما فعلها صاحبها يُريد بها القربة إلى الله عز وجل




قال الإمام الشاطبي رحمه الله :





فالبدعة إذن عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه . اهـ .





وهذه الأفعال لا تُفعل على وجـه القُربة والطاعة .





بل ما كان في الرُّقيَة فهو من باب الاستشفاء

وما كان في الاستيقاظ فهو من باب الاستعانة على طاعة الله
وما كان في تسهيل الولادة فهو من باب فعل الأسباب





وكل هذه الأمور لا يُراد بها التعبّد ، ولا المبالغة في التعبد بهذه الأشياء بذاتها



والله تعالى أعلى وأعلم .







التعديل الأخير تم بواسطة هشام الهاشمي ; 11-Apr-2009 الساعة 02:56 PM
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42