بشرى أخواتي الكريمات زال الخوف عني وجربت لأكثر من مره أن أنظر من أعلى المرتفات ولله الحمد والمنه لم أشعر بدوار ولا الخوف ومازال عندي خوف بسيط من المصاعد الكهربائيه ولكن بدأ من حولي يسايروني باللين حتى أصعد معهم ويتحدثون معي حتى أدخل فيه ووالله لأني أضحك من نفسي كلما حدثوني وكأني طفله وفي نفس الوقت أشعر بالفرح لأن قلوبهم ترق لي.
|