اختنا روح العود :
لقد قرات كتاب يتحدث عن كثير من مظاهر المراهقات واسبابها ومحاولة حلها وهذا الكتاب اسمه ( مراهقة الانثى ) لمؤلفه كاميل صبري .
حقيقه هو كتاب صغير ولكنه مفيد واذا اردت اشتريه واقرايه
ولكن ارى من الافضل ان اكتب ملخصات لبعض النقاط المهمه والتي قد تفيد في مثل هذه الحاله لتعم الفائده للجميع ان شاء الله , علما ان هذه الملخصات ستكون من هذا الكتاب ان شاء الله .
لماذا مثل هذه التصرفات للمراهقات ؟؟؟
توجه الالعاب والاحلام الفتاة الصغيره وتطورها شيئا فشيئا نحو السلبيه في تصرفاتها ولكنها مع ذلك تشعر انها نفس بشريه قبل ان تكون امراه وهي تعرف منذ الان ان قبول مصيرها كامرأه يعني تخليها عن استغلالها وتشويه شخصيتها ان الحب والرجل ما زالا بعيدين في ضباب المستقبل اما الان فانها تبحث مثل اخوتها عن النشاط والحركه والاستقلال .
ومما يزيد عنف ثورة الفتاة ان امها تفقد في اغلب الاحيان نفوذها وتتلاشى من حولها حالة الصيطره والنفوذ وتبدوا كبقية النساء في وضعها السلبي تنتظر وتتحمل وتشكو وتبكي فتبدو حياتها نموذجا حيا للتكرار الممل .
تأبى الفتاة الصغيره في هذه المرحله ان تشبه امها ولذلك فانها تكن تقديسا واحتراما كبيرين للنساء اللاتي يتفادين الوقوع تحت وطأة العبوديه النسويه كالممثلات كما نراها تشغل نفسها بالرياضه والدراسه ومحاولة تقليد الذكور
وهذا ما حدث مع الفتيات عندكي من محاولة تقليد الذكور في الشم للغراءوالمناكير والشعور بانهن مستقلات وقادرات على فعل ما يحلوا لهن .
وهناك ظاهره لدى المراهقات :
شهوة الجنس تثار عند المراهقات من الخارج وفقا لاستكانه عندهن وهذا ما يحدث فيما بعد بواسطة الرجل المتيم الطالب الوصل ولكن الفتيات في ازمة البلوغ يخفن سطوة الرجل المبهمه . وفي سن البلوغ يبعدن ايضا عن الفتيان ويعرضن عنهم احيانا بشده وذلك لانهن يشعرن ان هناك جانب يجذبهن اليهم . فالمخرج من هذا الوضع هو (الصديقه) او الغرام البعيد بنجم سنمائي فتعلق به جميع الاشواق , وتصبح تحلم به وتعيش معه في مخيلتها
وقد تبحث الفتاة عن مصدر اخر من مصادر اشباع عواطفها في طور المراهقه فيقع اختيارها في كثير من الاحيان على معلماتها التي تكبرها سنا والتي لها قسط وافر من التجربه في الحياة . وتصلح لان تعوضها عن الرجل الذي تحلم به ولكنها تخافه وتخشاه
والواقع ان المراهقه توجه اول حب لها الى المرأه لانها تخشى الرجال والعنف
|