ويرى سمير (30 عاماً) طالب في معهد الترجمة أن «إقبال الشباب الجزائري على الكتب والأشرطة الدينية، وإن كان منتشراً في الأحياء الشعبية والمدن الداخلية، فإننا نكاد لا نعثر على محل واحد لهذه الكتب والأشرطة في بعض الأحياء الراقية التي يقطنها شباب منغمسون في أغاني الراي والروك ومتابعة مسلسلات القنوات الفرنسية، وهم أيضاً يشكلون صنفاً آخر من الشباب الجزائري، ومعظمهم من الأثرياء وأبناء المسؤولين».
[align=center]
لاالله الا الله محمد رسول الله [/align]
[align=center]ان لجوء الشباب الى الاناشيد الدينية هي اشبه بردت فعل على الاغاني التعبانة التي نراها اليوم والتي تشعرك
بالاشمئزاز حفظ الله الاسلام والمسلمين [/align]
|