هل يصلح العطار ما أفسده الدهر
وهل يصلح البناء آثار السنون؟
هل يعيدها إلى حالتها الأولى؟
فلنترك الزمن يفعل فعله في الوجوه والأجساد والمباني
ويرسم على الخدود والجباه والجدران خطوطه المليئة بالمعاني
لا شك أن الدنيا إلى زوال بما فيها من بشر وشجر وحجر
لكل نهاية ولا مجال للعودة فالعد العكسي قد انطلق ولا سبيل لإيقافه أو إرجاعه إلى بدايته
مشرفتنا فاديا
استمتعت بخواطرك / صرخاتك
دام لك الألق والتوهج
|