.
التفاح Apple
يستعمل التفاح الممزوج بسكر النبات مع الينسون أو يستعمل التفاح المشوي وهو الأفضل وحشو كل تفاحة منه بمقدار ربع ملعقة من الزعفران أو كركم وتؤكل بمعدل مرة واحدة في اليوم.
- حشيشة القنفذ الأرجوانيةechinacea
تعتبر حشيشة القنفذ الأرجوانية من أشهر الأعشاب لمكافحة آلام التهاب الحنجرة وفقاً لدستور الأدوية الألماني.. كما ان حشيشة القنفذ لها دور كبير في تقوية جهاز المناعة والذي يساعد الجسم على مكافحة الفيروسات التي تسبب التها الحنجرة والطريقة هو أخذ ملء ملعقة من مسحوق حشيشة القنفذ وغمرها في ملء كوب ماء مغلي وتركه عشر دقائق ثم تصفيته وشربه بمعدل مرتين في اليوم.
- لسان الحمل Plantain
لقد استخدم العشابون القدامى لسان الحمل ولعدة قرون لعلاج التهابات الحنجرة والحلق والكحة والتهاب الشعب الهوائية. وقد صرح الدستور الألماني باستعماله علاجاً لالتهاب الحنجرة، وذلك بأخذ ملعقة من مسحوق البذور على ملء كوب ماء مغلي وشربه ساخناً بمعدل مرة واحدة في اليوم.
- ورد الشمس Sundew
ويعرف أيضاً بالنديان وهو نبات معمر آكل للحشرات يصل ارتفاعه إلى 15سم له أزهار صغيرة بيضاء أوراقه تشبه الملعقة ولها حواف شائكة تفرز سائلاً يشبه العسل.. الأجزاء المستعملة من النبات جميع أجزائه عدا الجذور.. يعرف علمياً باسم Dorsera Rotundifolia.
يحتوي النبات على كينونات النفثا وانزيمات وفلافونيدات وزيت طيار.. ويستخدم هذا النبات لعلاج التهاب الحنجرة نظراً لاحتوائه على مركب كينونات النفثا المقاومة لالتهاب الحنجرة والتي يعادل تأثيرها تأثير الكودائين.. وقد أثبتت الدراسات الألمانية فاعليته بنسبة 90% لمستعمليه.
- زهرة الربيع Primrose
وتعرف بالزغدة وهي نبات معمر يصل ارتفاعه إلى 15سم تكسو النبات شعيرات كثيرة ولها أوراق كثة عند القاعدة وتحمل السيقان عناقيد من الأزهار الجرسية الصفراء الزاهية.
الأجزاء المستخدمة: جميع أجزاء النبات.. تعرف علمياً باسم Primula Vires.. تحتوي العشبة على مواد صابونية ثلاثية التربين وفلافونيات وفينولات وحمض العفص وقليل من الزيت الطيار.. والصابونيات تعمل كمضادة للالتهاب، ولهذا فقد أوصى الدستور الألماني باستعمال من ملعقة إلى ملعقتين صغيرتين من أزهار النبات أو ملعقة واحدة من مسحوق الجذر المجفف لكل ملء كوب ماء مغلي على أن يترك لمدة 5دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل مرتين في اليوم وذلك لعلاج التهاب الحنجرة.
نقلاً عن جريدة الرياض الاثنين 30 ذو الحجة 1423العدد 12673 السنة 38
علاج بحت الصوت في الطب القديم
الذخيرة في الطب : الكندر يجمع بعسل ويفلى حتى تثخن، الشربة كالبندقة .
القانون في الطب : يأخذ من المر وزن درهمين ء ومن اللبان عشرة ء وتجمع بطلاء.
الرحمة في الطب والحكمة: خذ دقيق الفول وبزر الكتان ، واللوز المقشر وحب الصنوبر ويحق ويعجن بعل منزرع الرغوة ، ويوضع تحت اللسان ويبلع ما انحل منه ، تأخذ الحلتيت وتجعله في ماء حار وتشربه ء فإنه نافع من خشونة الصوت .
تذكرة السويدي : تأخذ من المر قدر الباقلاة وجعلت تحت اللسان نفع من بحوحة الصوت.
_ إذا أكل الثوم نيأ و مطبوخأ، أو مشويا صفى الصوت .
_ إذا أكل لحم الدجاج نفع من بحوحة الصوت الحادثة من ضربة .
_ قصب السكر مشويأ، وكذلك ثرب عصارته ~ بدهن لوز.
_ أكل الفجل بالعسل ء ينفع من بحوحة الصوت الحادثة عقب الصياح .
_ أكل اللوز الحلو والسكر وملازمة الحمام وكل الأطعمة المرخية .
القانون في الطب : الحلتيت إذا ديف في الماء وتب ع ء صفى الصوت على المكان ونفع من خشونة الحلق المزمنة.
الجامع لمفودات الأغذية والأدوية : عن ديسقوريدوس قال : إذا ديف "بمعنى حل في الماء " الحلتيت بالماء وتجرعه على المكان صفى الصوت الذي عرض له البحوحة دفعة ء واذا خلط بعسل وتحنك به حلل ورم اللهاة .
تسهيل المنافع : المر إذا وضع تحت اللسان ء وابتلع ما ينحل منه لين خشونة قصبة الرئة ويحلل البلغم ، ويخفف الرطوبات وهو أبلغ دواء لذلك .
_عرق سوس يوضع يسير منه تحت اللسان ء ويبلع ما ينحل منه فإنه يلين خشونة الصوت ويصفيه ء وينفع من خشونة قصبة الرئة.
_الصمغ العربي إذا مسك في الفم ء وابتلع ما ينحل منه نفع الصوت ولينه .
أمراض اللثــة
نحن نعلم أن اللثة جزء من أجزاء جوف الفم واحد محتوياته، واللثة عبارة عن النسيج المخاطي الناعم الذي يغطي الجزء المثبتة فيه الأسنان من عظم الفك وتساعد اللثة على دعم الأسنان وحمايتها، تتكون اللثة من نسيج ليفي غليظ يغطيه غشاء مخاطي وتمر خلال اللثة أوعية دموية وليمفاوية تحمل الدم والليمفا من الفكين ومن الوجه واليهما. واللثة السليمة صلبة جامدة ذات لون أحمر مع بعض البقع، وتكون اللثة بُنيقة حول كل سن وتتصل بالسن تحت هذه البنيقة قليلاً، وينتج عن ذلك وجود أخدود غير عميق بين اللثة وكل سن من الأسنان. وفي ذلك الأخدود تبدأ متاعب اللثة.
يدخل إلى جوف الفم يومياً أصناف متعددة من الأطعمة والأشربة بالإضافة إلى كميات كبيرة من الهواء وما يحمله من عوالق. وهذه الأصناف كثيراً ما يتخلف عنها بعض البقايا بداخل الفم، الذي يعتبر بدوره بيئة صالحة لنمو الجراثيم وتكاثرها بسبب وجود الغذاء اللازم والرطوبة والحرارة المناسبة لها، فتبقى هناك في حالة هدوء حتى تجد الفرصة المناسبة فتغزو الأنسجة وتفتك بها محدثة التهابات وتقيح اللثة، يضاف إلى ذلك أحياناً توفر بعض العوامل المساعدة مثل وجود أسنان نخرة وأسنان سيئة الترتيب والأطباق، أو وجود أسنان صناعية ردئية أو غير ذلك مما له علاقة بالأسنان.
يبدأ كثيراً من أمراض اللثة عندما ينحبس في الفلع اللثوي بعض بقايا المواد الغذائية بين اللثة والأسنان، ويحدث ذلك خاصة عند منتصف العمر، عندما يميل نسيج اللثة إلى الأنكماش عن الأسنان، وقد يحدث ذلك كثيراً في صغار السن عندما تكون أسنانهم غير منتظمة في أماكنها أو في فواصلها، فإذا لم يزل هذا الطعام المحتبس عن طريق التنظيف بانتظام فانه يتعفن مكوناً بيئة أو مزرعة خصبة لنمو البكتريا وتكاثرها، فإذا أصيبت اللثة بالعدوى البكتيرية فإن الجسم يجيب على ذلك بشكل هجوم مضاد، وذلك بأن يرسل إليها كميات أكبر من الدم حيث تقوم الكريات البيضاء بمحاربة الغزو البكتيري الجديد. وتؤدي زيادة الدم وكثرته في اللثة إلى زيادة أحمرارها وسهولة نزفها، ويغلب أن تلتهب وتتورم، وتعرف هذه الحالة بالتهاب اللثة وقد يتسبب التهاب اللثة من حشو ردي للأسنان أو من تركيبات غير محكمة الوضع. كما قد يتسبب من ضعف الصحة العامة أو من بعض أنواع العدوى.
ويجب المسارعة باستشارة الطبيب المختص المتخصص في الأسنان وعلاجاتها متى نزفت اللثة بسهولة، أو أظهرت علامة من علامات الألتهاب الأخرى لكي لا يستفحل المرض مؤدياً إلى متاعب خطيرة باللثة، فقد يتطور التهاب اللثة الذي لم يعالج إلى تقيح اللثة أو ما يعرف بالبيوريا وهو مرض لثوي خطير، ففي هذا المرض ينتشر الالتهاب والتقيح إلى معظم الدرد حيث تنغرز الأسنان محدثة تحللاً تدريجياً في العظم مع خلخلة الأسنان. ويجب في هذه الحالة انقاذ الأسنان وذلك بالبدء بالعلاج السريع قبل أن يستفحل الأمر.
ومن أمراض اللثة الأخرى عدوى فنسنت أو ما يعرف بفم الخندق وهو عدوى بكتيري حاد يظهر فجأة محدثاً التهاباً شديداً في حرف اللثة، حيث يسهل النزف لاقل لمس أو اثارة، والمرض شديد الايلام لدرجة ان البلع أو الكلام قد يصبحان صعبين، ومن علامات هذا المرض المميزة رائحة النفس الكريهة أو ما يعرف بالبخر وهذا البخر سريع التقدم إلى الانسجة العميقة حتى يصل إلى العظم الدردي، وتتراكم الأنسجة الميتة بين الأسنان واللثة، ويتحطم نسيج اللثة نفسه. وإذا لم يعالج هذا المرض في يقظة وسرعة ومرونة ملموسة، فإن التقرحات الموجودة قد تنتشر إلى الشدقين والشفتين والحلق واللسان.
|