عرض مشاركة واحدة
قديم 14-May-2009, 12:30 PM   رقم المشاركة : ( 12 )
عضو نشيط

الصورة الرمزية وفاء للحياة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 16127
تـاريخ التسجيـل : Aug 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Libya
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 166 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : وفاء للحياة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

وفاء للحياة غير متواجد حالياً

[frame="2 80"]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك شيخى الفاضل وللفائدة أنقل لكم ما قرأت الأعجاز العلمى للوضوء فى أحد المنتديات
الاعجاز العلمي في الوضوء


قال صلى الله عليه وسلم : ( من توضأ فأحسنالوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره ) رواه مسلم : وقال : ( إن أمتييدعون يوم القيامة غرّا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ) متفق عليه

أثبت العلم الحديث بعد الفحص الميكروسكوبي للمزرعة الميكروبيةالتي عملت للمنتظمين في الوضوء .. ولغير المنتظمين : أن الذين يتوضئون باستمرار ..

قد ظهر الأنف عند غالبيتهم نظيفا طاهرا خاليا من الميكروبات ولذلك جاءتالمزارع الميكروبية التي أجريت لهم خالية تماما من أي نوع من الميكروبات في حينأعطت أنوف من لا يتوضئون مزارع ميكروبية ذات أنواع متعددة وبكميات كبيرة منالميكروبات الكروية العنقوديةالشديدة العدوى ..

والكروية السبحية السريعةالانتشار .. والميكروبات العضوية التي تسبب العديد من الأمراض وقد ثبت أن التسممالذاتي يحدث من جراء نمو الميكروبات الضارة في تجويفى الأنف ومنهما إلى داخل المعدةوالأمعاء ولإحداث الالتهابات والأمراض المتعددة ولا سيما عندما تدخل الدورة الدموية ..

لذلك شرع الاستنشاق بصورة متكررة ثلاث مرات في كل وضوء أما بالنسبةللمضمضة فقد ثبت أنها تحفظ الفهم والبلعوم من الالتهابات ومن تقيح اللثة وتقىالأسنان من النخر بإزالة الفضلات الطعامية التي قد تبقى فيها فقد ثبت علميا أنتسعين في المئة من الذين يفقدون أسنانهم لو اهتموا بنظافة الفم لما فقدوا أسنانهمقبل الأوان وأن المادة الصديدية والعفونة مع اللعاب والطعام تمتصها المعدة وتسرىإلى الدم ..

ومنه إلى جميع الأعضاء وتسبب أمراضا كثيرة وأن المضمضة تنمىبعض العضلات في الوجه وتجعله مستديرا .. وهذا التمرين لم يذكره من أساتذة الرياضةإلا القليل لانصرافهم إلى العضلات الكبيرة في الجسم ولغسل الوجه واليدين إلىالمرفقين والقدمين فائدة إزالة الغبار وما يحتوى عليه من الجراثيم فضلا عن تنظيفالبشرة من المواد الدهنية التي تفرزها الغدد الجلدية بالإضافة إلى إزالة العرق وقدثبت علميا أن الميكروبات لا تهاجم جلد الإنسان إلا إذا أهمل نظافته ..

فإنالإنسان إذا مكث فترة طويلة بدون غسل لأعضائه فإن إفرازات الجلد المختلفة من دهونوعرق تتراكم على سطح الجلد محدثه حكة شديدة وهذه الحكة بالأظافر .. التي غالبا ماتكون غير نظيفة تدخل الميكروبات إلى الجلد .

كذلك فإن الإفرازات المتراكمةهي دعوة للبكتريا كي تتكاثر وتنمو لهذا فإن الوضوء بأركانه قد سبق علمالبكتريولوجيا الحديثة والعلماء الذين استعانوا بالمجهر على اكتشاف البكترياوالفطريات التي تهاجم الجلد الذي لا يعتني صاحبه بنظافته التي تتمثل في الوضوءوالغسل ومع استمرار الفحوص والدراسات .. أعطت التجارب حقائق علمية أخرى ..

فقد أثبت البحث أن جلد اليدين يحمل العديد من الميكروبات التي قد تنتقل إلىالفم أو الأنف عند عدم غسلهما .. ولذلك يجب غسل اليدين جيدا عند البدء في الوضوء .. وهذا يفسر لنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا استيقظ أحدكم من نومة .. فلايغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا )

كما قد ثبت أيضا أن الدورة الدمويةفي الأطراف العلوية من اليدين والساعدين والأطراف السفلية من القدمين والساقين أضعفمنها في الأعضاء الأخرى لبعدها عن المركز الذي هو القلب فإن غسلها مع دلكها يقويالدورة الدموية لهذه الأعضاء من الجسم مما يزيد في نشاط الشخص وفعاليته . ومن ذلككله يتجلى الإعجاز العلمي في شرعية الوضوء في الإسلام


المصدر " الإعجازالعلمى في الإسلام والسنة النبوية " محمد كامل عبد الصمد
[/frame]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42