|
السلام عليكم ....
[align=justify]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قد يفيد هذا في الموضوع :
في" شرح مسند أبي حنيفة" للقاري : عن جابر، عن عبد اللّه رضي اللّه تعالى عنهما ( أنه جاء رجل من الأنصار إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم، فقال: يا رسول اللّه، ما ُرزقت ) بصيغة المجهول أي ما رزقني اللّه تعالى ( ولداً قط، ولا ولد لي ) تأكيد لما قبله، والمراد ولا ولد أيضاً سقط ( قال ) أي النبي صلى اللّه عليه وسلم ("فأين أنت من كثرة الاستغفار ) أي لأي شيء غفلت عنه، وأين ذهبت أنت من تكثيره ( وكثرة الصدقة ترزق بها ) واحدة من الخصلتين، أو بالصدقة، وتعرف ما قبله بالقائلة، فيكون من قبل قوله تعالى { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وِإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إلا عَلَى الخَاشِعِينَ } ( قال ) أي جابر ( فكان الرجل يكثر الصدقة. ويكثر الاستغفار ) أي بعد ذلك ( قال جابر، فولد له تسعة ذكور ) ولعله مقتبس من قوله تعالى حكاية عن نوح عليه السلام { فَقُلْتُ اسْتَغْفِروا رَبَّكُم إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنينَ } ...
وشكرا لك على الموضوع الجيد ..
والسلام عليكم[/align]
|