الغش: عند شراء الأعشاب من مصادر غير موثوق فيها قد تتعرض للغش و ذلك عن طريق خلط الأعشاب الطبية بأعشاب أخري عديمة الفائدة أو غيرها مما قد يكون مضراً
أن تكون مجهولة التركيب: فغالباً ما تباع الأعشاب علي أنها " علاج لسقوط الشعر" أو " لمرض السكر" و ذلك بدون ذكر معلومات عن محتوي و نوعية هذه الأعشاب بحيث نستطيع التأكد من فاعليتها. و كثيراً ما نسمع " مصنوع من خلطة سرية من الشرق الأقصي" و غيرها من العبارات الغامضة
صعوبة تحليل المحتوي للمادة الفعالة: فوجود الأعشاب في صورتها الخام يجعل من الصعب معرفة مدي تركيز المادة الفعالة فيها كما تكثر معها المواد الأخري التي قد تتداخل في التأثير المطلوب
تفاعلها مع الأدوية الأخري: فالأعشاب الطبية باعتبارها أدوية قد تتفاعل من بعض الأدوية الأخري التي تستعملها في نفس الوقت مما قد يؤدي إلي خطورة في بعض الأحوال و خاصة عندما لا تخبر طبيبك عن استعمالك لتلك الأعشاب.
وهناك شروط للتخزين حيث ان التخزين مهم جداً في المحافظة على المواد الفعالة في أجزاء النبات وقد لاحظت ان محلات العطارة لا تهتم بالتخزين وشروطه فمثلاً التخزين عند درجة حرارة عالية تفسد المواد الفعالة وكذلك عدم تغطية الأعشاب يجعلها عرضة للتلوث .
إن ارتفاع درجة الرطوبة وشدة الضوء تؤثر على المواد الفعالة وعليه يجب حفظ المستحضرات في مكان بارد وجاف بعيداً عن الضوء ولكن يجب عدم وضعه في البرادة. يجب عدم تخزينه في كبائن الحمامات. ان الحرارة مع الرطوبة هي الآفة لتخريب المواد الفعالة في العقار يجب ابعاد العقار عن متناول الأطفال.
إن استخدام النباتات الطبية دون التأكد من حقيقة اسمها المحلي أو الشعبي ، والمنطقة التي جمعت منها ووقت الجمع ونوعية المواد الفعالة ومعرفة خواصها الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية كاملة هو نوع من المغامرة بالصحة.
في الآونة الأخيرة انتشر في السوق السعودي كثير من الوصفات مجهولة الهوية ويروج لهذه الأدوية مطبوعات توزع عند الإشارات وأمام الأسواق المركزية الكبيرة وفي محطات الوقود وأمام المساجد وأمام المدارس وأكثر هذه الأدوية لعلاج مرض السكري والسرطان والربو وداء المفاصل والتهاب الكبد الفيروسي والعقم والمنشطات الجنسية، ثم يوضع في آخر المطبوع رقم الجوال ولا شيء غير ذلك.حاولت الاتصال على أرقام الجوالات المختلفة لهذه الأدوية فوجدت أن أصحاب هذه الأدوية لا يبيعون عبوة واحدة ،بل عدة عبوات تكفي لستة أشهر ويقومون عن طريق الجوال بامتداح تلك الأدوية وأنهم حصلوا عليها من أكبر المصانع الأمريكية والألمانية وأن العلاج ناجح 100%، أما عن القيمة التقريبية للعلاج فقد كان سعر علاج مرض السكري أربعة آلاف ريال مقابل علبتين كل علبة تحتوي على 120كبسولة وقيمة علاج السرطان ستة وثلاثون ألف ريال لما يكفي لمدة ثلاثة أشهر، وعلاج العقم اثنا عشر ألف ريال، وعلاج المنشط الجنسي ثلاثة آلاف ريال وعلاج داء المفاصل ثمانية آلاف ريال وعلاج التهاب الكبد الفيروسي خمسة آلاف ريال وعلاج الربو والكحة ثمانمائة ريال. فإذا قرر المريض شراء أي من هذه الأدوية فيتفق معه المروج على مكان يحدده للمريض مروج العلاج في أحد شوارع الرياض ليسلم الدواء للمريض ويستلم قيمة العلاج.إن هذه الطريقة مخيفة جداً حيث إن هذه الأدوية مجهولة ليس عليها أي معلومات تحدد هويتها ولا صلاحيتها وهي تحضر بطرق عشوائية وقد حصلت على بعض كبسولات علاج السكري من شخص وقع في الفخ وسألني عنها فطلبت منه إحضار الدواء فوجدته عبارة عن علبة عادية بها 120كبسولة وقد حللنا هذه الكبسولات فوجدنا أنها تتكون من يانسون وكزبرة مخلوطة مع أقراص الجلوكوفاج التي تباع في الصيدليات كمخفض للسكر، وهذا يعتبر غشاً واحتيالاً واضحاً.
|