أما العلاج الذي يستخدم لعلاج السرطان فقد حصلت على علبة كاملة عند تحليلها وجدنا أنها تحتوي على نبات ديد الضبعة والحبة السوداء والقرنفل والحلتيت، وهذه الوصفة سبق أن كتب عنها ، وقد كانت بدايتها من تبوك وهذه الوصفة لا يوجد فيها شيء له علاقة بالسرطان عدا الحبة السوداء التي تقوي جهاز المناعة فقط، وفيما يتعلق بعلاج الكبد الفيروسي فقد وجدنا أن المروج يشتري علاج انترفيرون الخاص بالكبد من الصيدلية ويخلطه مع مسحوق عرق السوس ويروجه لعلاج التهابات الكبد الفيروسية. ويعتبر هذا العمل غشا واحتيالا وفيه خطورة كبيرة على المرضى.
أما دواء العقم وتنشيط الرحم والجنس عند السيدات فقد حصلت على هذه الوصفة التي وجدنا عند التحليل احتواءها على حشرة الذرنوح (وهي حشرة توجد في وقت الربيع وتسمى بالذبابة الاسبانية الارجوانية) وتحتوي على مادة سامة وخطرة جداً تسمى الكانثريدين، وكذلك وجدنا مادة اليانسون والبابونج والزعتر وعرق السوس، إن هذه الوصفة تعتبر من أخطر الوصفات على الاطلاق فهي تعدم الكلى والمجاري البولية والتناسلية، ونحذر تحذيراً شديداً من استخدامها. أما علاج الربو فكان عبارة عن مسحوق يباع في علبة بلاستيك وعند تحليله اتضح أنه يحتوي على عرق العرفج وعرق السوس واليانسون والحبة السوداء وتستعمل هذه الوصفة للكبار والصغار ويعتبر من المواد الخطيرة الاستعمال للأطفال وعليه فإني أنصح بعدم استعماله للأطفال على الاطلاق.
إن بيع وترويج هذه الوصفات بطرق غير مشروعة يعتبر تدميراً لصحة الإنسان ويجب على المواطن الكريم التنبه إلى مثل هذه الأدوية الضارة والمجهولة والتي قد تدمر نفسه أو أي أحد من أفراد أسرته لا سيما أنه يشتريها من الشارع من مكان غير مشروع وتحضر بيد مليئة بالغش والاحتيال، ولو كانت هذه الأدوية غير مغشوشة لما بيعت في الظلام وعن طريق الجوال. وإنني بهذه المناسبة أنصح المرضى بعدم الانقياد إلى ما يروج من أدوية مغشوشة مجهولة تضر بصحة الشخص وتسبب له آفة هو في غنى عنها وعليه مراجعة المستشفيات والمختصين الذين يقومون بتشخيص مرضه وصرف العلاج المناسب لحالته ولمرضه.
كما يجب أن يكون المواطن الكريم أشد وعياً حيال هذه الأدوية المشبوهة وأن يشعر المسؤولين عن مثل هذه الأدوية وأنصح مروجي تلك الأدوية بأن يتقوا الله فيما يقومون به من جمع مال سيكون له الأثر السلبي في الدنيا والآخرة وسوف ينعكس ذلك عليه وعلى أولاده بالمرض والدمار
|