البنزويك وحمض الهيبوريك وبنزوكومارين وراتنج وأحماض دهنية وأحماض أمينية ومن أهمها: الجلايسين والميثيونين والاسباراجين وحمض الجلوتاميك وحمض الأسبارتيك والتايروزين والفينايل الأنين.
ومن أهم الاستعمالات الحديثة للموميا استخدامها ضد مرض داء السكري حيث يزيد من مستوى الأنسولين في مرضى السكر، كما يقوم بالمحافظة على موازنة نسبة سكر الدم كما تقوم الموميا بتنشيط جهاز المناعة ومضادة للالتهابات بالاضافة الى عملها كمضادة لقرحة المعدة والاثني عشر تقوم على تحريك المعادن مثل الكالسيوم والفسفور والمغنسيوم الى انسجة العضلات والعظام وتعتبر الموميا من افضل الأدوية لمعالجة الجروح.
ومن المحاذير التي يجب اتباعها عدم زيادة الجرعة حيث ان الموميا تحتوي على حمض الهيبوريك والكومارين اللذين يسببان سيولة الدم.
والجرعات المقترحة 200 ملليجرام مرتين الى ثلاث مرات في اليوم لمدة 25الى 30يوماً ويمكن تكرار العلاج بعد أسبوع الى اسبوعين من وقت التوقف عن العلاج.
من كتاب الفواكه الدواني للطب النبوي والقرآني / العلا ج بالأدوية الطبيعية .
الجنسنج : وجد باحثون كنديون في ثلاث تجارب أجروها على الحيوانات والبشر، أن لعشبة الجنسنج أثرا خافضا للسكر، أي تساعد في تقليل مستويات سكر الجلوكوز في الدم سواء عند المرضى المصابين بداء السكري أو غير المصابين.
وأظهرت الدراسة الأولى، التي تم فيها إعطاء ثلاثة جرامات من عشبة الجنسنج أو دواء عادي لتسعة أشخاص من المصابين بسكري النوع الثاني، وعشرة آخرين غير مصابين بالمرض، يتبعها محلول يحتوي على 25 جراما من سكر الجلوكوز عن طريق الفم، أن المجموعة التي تناولت العشبة شهدت انخفاضا في سكر الدم بنسبة 28 ـ 22%، مقارنة مع المجموعة التي تعاطت دواء عاديا.
ولاحظ الباحثون أن الجنسنج خفضت سكر الدم بين غير المصابين بالسكري عندما تناولوها قبل محلول السكر بـ40 دقيقة فقط، بينما نجحت في تقليل مستويات السكر لدى المصابين سواء تناولوها مع محلول السكر أو قبله.
|