الاستعمال بحذر لان الافراط في تناوله قد يؤدي الى افراز كمية وفيرة من الأنسولين فيسبب استهلاك السكريات المتعاطاة وكذلك يؤدي هذا الأنسولين الذي تم افرازه تمثيل المواد الدهنية بكميات كبيرة مما يسبب زيادة الوزن.
وقد ذكر الدكتور الروسي يوريش ان من بين مكونات العسل الطبيعي نوعا من الهرمونات يشبه الأنسولين.
وقد أجريت دراسة بواسطة Ahmed (2000) لمعرفة اثر عسل النحل على مستوى سكر الجلوكوز في دم مرضى البول السكري من النوع الثاني الذين لا يعتمدون على الأنسولين وتم اكتشاف المرض لديهم حديثا وذلك باعطائهم جرعات مختلفة من العسل او خليط من السكريات الاساسية في عسل النحل (فركتوز، جلوكوز، سكروز) وبذات النسب التي توجد في عينة العسل التي استخدمت في الدراسة وكذلك اعطائهم جرعات من سكر الجلوكوز بغرض المقاومة بين اثره واثر العسل وخليط السكريات على مستوي الجلوكوز في الدم ووجد ان الجرعات الصغيرة من العسل (25جم) لم تتسبب في ارتفاع يذكر في مستوى جلوكوز الدم بعد ساعة من بدء الاختبار كما وان مستوى سكر الدم تراجع بوضوح بعد 3ساعات من مستواه في حالة الصيام ولوحظ ان خليط السكريات وسكر الجلوكوز يتسبب في ارتفاع حاد في مستوى السكر في الدم بعد ساعة بينما العسل لم يحدث تأثيرا ملحوظا واوضحت الدراسة انه بالامكان ان يتناول مرضى البول السكري عسل النحل الطبيعي وفق ضوابط وضمن الحسابات الغذائية.. وذلك للاستفادة من مكوناته الغذائية.
وقد أجرى كل من (Tobiasch and Killian 1953) دراسة على تأثير العسل على مرض السكري فوجد ان تأثير العسل في رفع سكر الدم أقل بحوالي النصف من تأثير سكر الجلوكوز ووجد أن 9من 17شخصا بعد تناولهم العسل سكر الدم لديهم بعد مرور 180دقيقة عاد الى أقل من المعدل السابق واوصى الى استعمال العسل من ضمن وجبات مريض السكري المحسوبة وقد يستعمل مرتين في الصباح وبعد الظهر بمعدل 20جم لكل مرة ولم يؤثر على مستويات السكري لدى عينات الدراسة بحيث لا تتجاوز السعرات الحرارية للعسل المأخوذة في اليوم عن ( 60- 120سعرا حراريا) ووجد ان العسل الصيفي انسب من العسل الشتوي لمريض السكري وقد يرجع هذا إلى تميز العسل الصيفي في بلد الدراسة بانه ناتج من رحيق الازهار وتركيبه الكيميائي (نسب السكريات) مناسبة لمريض السكري لارتفاع سكر الفركتوز مثلا بينما الشتوي قد يكون ناتجا من تغذية بثمار أو محاليل لعدم وجود أزهار في فصل الشتاء.
في دراسة الدكتوراه التي قمت بها على مرضى السكري وجدت فيما يتعلق بالعسل أن تناوله أدى إلى انخفاض جلوكوز الدم (صائم) انخفاضا معنويا من الاسبوع الرابع من 219 ميلجراما/ 100جرام إلى 195مليجراما/ 100جم واستمر في الانخفاض ليصل إلى 141مليجراما/ 100جم في الاسبوع الثاني عشر وهذه كمتوسط والحالات ليست جميعها متساوية.
كل أنواع العسل الطبيعي لها تأثير مشابه ولكن بعض النوعيات تميزت عن غيرها وسبب خفض نسبة السكر في الدم قد ترجع الى ما يلي:
1- أن العسل الطبيعي يحتوي على هرمون شبيه بالأنسولين كما ذكر الدكتور الروسي يوريش.
2- العسل قد يحدث نوعاً من الصدمة لخلايا بيتا فينبه البنكرياس نتيجة لاحتواء العسل على سكريات عالية فيقوم بدوره بافراز كميات أكبر من الأنسولين ومع مرور الأيام ينشط (بعد أخذ العسل بساعتين يرتفع قليلا ومن ثم ينخفض إلى مستويات أقل من المعدل السابق).
3- قد يكون له تأثير على مستقبلات الخلايا Cell Receptor
4- قد يكون هناك اسباب أخرى خلاف ذلك والله بها عليم.
المقالات التالية منقوله عن بعض المنتديات :
وفي مقالة منقولة :
علاج مرض السكري خلال عشر ايام عن طريق العلاج بالغذاء!!
هل تصدقين ان بامكان مريض السكري الشفاء من هذا المرض الذي عجز الطب الحديث عن علاجه في 10 ايام ان شاء الله؟!
اعرف ان من الصعب تصديق مثل هذا الكلام..ولكن الطريقة الوحيدة هي التجربة..فمن لديه مريض سكري عليه ارشاده لهذا العلاج ومن ثم الحكم عليه..والمشاركة في التجربة..
في البداية من المهم ذكر ان كثرة تناول اطعمة واشربة الين (الانثى)..هي سبب هذا المرض..
|