الزئبق الأبيض لا علاقة له بالموضوع، وهو معروف في عالم الإنس، وربما موجود في عالم الجن، لكن من باب الأمانة في النقل لم أتلقى أية معلومات عنه أو أهميته، ولو كان ذو أهمية تذكر لكان أولى بالجن المسلمين أن يلقنونني هذه الأسرارن وهذا لم يحدث منهم، والزئبق الإنسي لا أهمية له في عالمهم على الإطلاق، لأن زئبقهم فائق القدرة والخصائص، ولكن ما يثيره السحرة هو مجرد دجل وشعوذة ونصب على البسطاء والسذج، ولا حاجة للجن إليه.
وحتى لا أنسى أيضا فالزئبق الأحمر يدخل في تحنيط جثث السحرة من الفراعنة، حيث أن جميع المومياوات هي للسحرة فقط، يضاهؤن بها حفظ أجساد الأنبياء والمرسلين من التحلل، ولكن الشياطين قبل العثور على المومياوات يسحبون كل رصيدهم من الزئبق كاملا، وبالتالي لن تجد له أثرا في مومياواتهم، هذا بخلاف أن تركيب الزئبق الجني مغاير لتركيب الزئبق الإنسي، وبالتالي فلن يستطيع المحللون والعلماء أن يتعرفوا عليه بسهولة.
|