بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الشعور بالخوف قد يكون له سبب و قد لا يكون له سبب , و ما يقع من تهويل في ذلك الإحساس إنما هو من أعمال الشياطين .
لأن الله يبتلي عباده بالخوف لما ورد في الآية :
ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين . البقرة - سورة 2 - آية 155
وقد يكون من الشيطان لنص الآية :
انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين . آل عمران- سورة 3 - آية 175
لذلك وجب الصبر و الإحتساب , وعدم الركون لذلك الشعور و مجاهدته بالذكر لنص الآية :
الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب . الرعد - سورة 13 - آية
28
لذلك أنجع دواء للخوف هو الذكر , و كما لاحظتم لم يقل يطمئن الإنسان أو المؤمن أو يحدد جنس ... بل ذكر قلب لأنه فؤاد الإنسان و مركز مشاعره
اذ يغشيكم النعاس امنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام . الأنفال - سورة 8 - آية 11
واصبح فؤاد ام موسى فارغا ان كادت لتبدي به لولا ان ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين . القصص - سورة 28 - آية 10
والله أعلى و أعلم ...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
|