عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 27-Jun-2009, 12:26 AM
الصورة الرمزية أبو حسام
 
عضو فخري

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  أبو حسام غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 20024
تـاريخ التسجيـل : Mar 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 769 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو حسام is on a distinguished road
12333 السحر والعين وأسبابهما والرقية منهما

من مطوية السحر والعين والرقية منهما


أسباب الإصابة بالسحر والعين



يقول الله عز وجل: إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [يونس:44]. ويقول تعالى: وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ [الشورى:30]. فذنوبنا هي سبب ما أصابنا، فمنها:







1 - ضعف توحيد الله في القلوب:
والشرك لا يقتصر على صور معيّنة، وبعض الناس إذا رأى نفسه سالماً من بعض الأعمال الشركية ظنّ أنه قد كمل توحيده، وأنه سالم من الشرك كبيره وصغيره، فالشرك الأكبر صرف أي عبادة لغير الله، فكما أن دعاء الموتى شرك، والذبح لغير الله شرك، والنذر لغير الله شرك، فأيضاً التوكل على غير الله والاعتماد عليه كما يعتمد على الله شرك، واعتقاد الضر والنفع في غير الله شرك، وكذا من أحب شيئاً غير الله كما يحب الله فقد أشرك، قال الله عز وجل: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ [البقرة:165].







2 - ترك بعض الواجبات أو فعل بعض المحرمات:
كمن يتساهل بالصلاة، وهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وإقامتها ليس مجرد فعلها على أي شكل. إنما هو أداؤها قائمة على أتم الوجوه وذلك بفعل شروطها وأركانها وواجباتها.
وهكذا من قصر في أي واجب أوجبه الله عليه، أو ارتكب نهياً نهاه الله عنه فقد تسبب على نفسه بالمصائب والعقوبات.







3 - الغفلة عن ذكر الله:
قال الله عز وجل: وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ [الزخرف:36]. معنى يعش: يعرض، لما أعرض كثير من الناس عن ذكر الله عز وجل وهجروا كتابه، وامتلأت بيوتهم بآلات اللهو والغفلة، وعمروا أوقاتهم باللغو وما لا يفيد تسطلت عليهم الشياطين فتزينت لهم المعاصي، وأفسدت بين الأزواج المتحابين والأصحاب والمتصافين. ولما خلت بيوتهم وقلوبهم من ذكر الله تسلل إليها الشيطان، فملأ القلوب بالوساوس والأوهام والشكوك، وملأ البيوت بالمشكلات والخصومات. فترى أحدهم حين يدخل بيته ينقبض صدره ويشمئز قلبه وتغيب ابتسامته، وبدل أن يقابل زوجته وأولاده بالتحية والابتسامة والحنان تراه يدخل بوجه عبوس متجهم ولسان سليط. وبمثل هذا أو نحوه تقابله زوجته. فيكثر الخصام وتثور المشكلات وتنقطعوالمودة والرحمة، ويحل محلها العتب والسخط والخصومة. روى الإمام مسلم في صحيحه عن النبي أنه قال: { إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عز وجل عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء. وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء }.









يتبع
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42