امرنا نبينا الكريم بالاستعاذة من عذاب النار كما في الاحاديث التالية
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه، قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار على بغلة له ونحن معه، إذ حادت به فكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة.. فقال: ( من يعرف أصحاب هذه الأَقْبُر ؟ فقال رجل: أنا، قال: فمتى مات هؤلاء ؟ قال: ماتوا في الإشراك. فقال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه. ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: تعوذوا بالله من عذاب النار. قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار. فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر . قالوا : نعوذ بالله من عذاب القبر ) رواه مسلم .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( أنه كان يتعوذ من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة الدجال ) رواه مسلم .
فكيف يا ابنتي لاتتعوذين من عذاب النار إذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام تعوذ منها فكيف بنا نحن ؟
ثقتك بالله طيبة ولكن الانسان خطاء ولنا من الذنوب ماخفيت وماظهرت
فالواجب ياابنتي ان تتبعي سنة المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم
واكثري من الدعاء والصلاة والاستغفار بارك الله فيك
|