أختي الفاضلة بالنسبة لتناسق الجسم فأنصحك بالتمارين الرياضية، فما هي النظرية في هذا؟
أقول لك:
المرأة بطبيعة تكوينها يحتوي جسمها على مناطق معينة مكتنزة بالشحوم، كالأرداف وأسفل البطن والثديين، والعضدين، والوركين، وتواجد كتل الشحومات في هذه المناطق هو الذي يعطي لجسد المرأة التناسق والتشكيل الأنثوي الذي يزينها في عين زوجها، ويرغبه فيها دائما، وهذا مطلب هام لكل امرأة يجب أن تحرص عليه.
لاحظي أن العضلات في جسم الرجل هي نفسها العضلات الموجودة في جسم المرأة، لا فارق بينهما، والفارق المميز بينهما هو توزيع كتل الشحوم في جسم الأنثى، والتي تعطي الشكل الأنثوي المميز، وتعطي أيضا جلد المرأة ملمسا ناعما، أشبه بملمس جلد الأطفال، وهذا الملمس في حد ذاته يثير شهوة الرجل ويحرك فحولته تجاه زوجته، وهذا الملمس احرصي عليه بالدهان (بزيت الزيتون الخام).
لكن المشكلة في بعض الأحيان، هي زيادة افراز الدهون في منطقة أكثر من أخرى، وهذا نتيجة ملازمة المرأة لأوضاع معينة في الجلوس والعمل، مما يؤثر سلبا في نشاط بعض العضلات على حساب عضلات أخرى، وبالتالي يتأثر توزيع الدهون في مكان أكثر من الآخر، والنتيجة تشوه في الشكل العام للجسم، وظهور التجاعيد والتكتلات غير المنتظمة وعديمة التنسيق في الجسم.
وهنا تحتاج المرأة إلى ما يمكن أن نطلق عليه (إعادة توزيع الدهون وتنسيقها في الجسم)، عموما فكتلة الدهون تأخذ ملامحها تبعا لشكل عضلات الجسم، فبروز عضلة ما يسهم في شكل الدهون بصورة تستفز غريزة الزوج وتستنهض فحولته، كعضلة الأرداف والفخذين مثلا، فإذا حدث ارتخاء في عضلة ما وقل نشاطها تشهوت كتلة الشحم التي تغلفها من الخارج، وظهرت التشوهات والتعاريج نتيجة عدم تناسق توزيع الشحوم في الجسم.
وفي هذه الحالة فالمرأة بخلاف حاجتها إلى زيادة افراز الدهنيات، فهي بحاجة إلى أمرين هامين صهر وإعادة تشكيل هذه الشحوم مرة اخرى، والحفاظ على تنساق الجسم:
أولا: عملية صهر الشحوم بحاجة إلى تمارين رياضية، بهدف إذابة الشحوم، وليس بهدف التخلص منها، وإذابة الشحوم يبدأ بعد ساعة من التمارين الرياضية تقريبا.
ومن خلال أداء بعض التمارين الرياضية تستطيعين صهر بعض الشحوم في منطقة أكثر من أخرى، وتحريك أو زحزحة الشحوم من منطقة تزيد فيها كثافة الشحوم إلى منطقة مجاورة اقل حظا من الشحوم، وبهذا الإسلوب تعطي الجسم الاستدارة الأنثوية.
فمثلا بعض تمارين البطن تساعد على نحافة الوسط، بينما تزحزح دهون البطن إلى أسفل البطن فتعطي شكلا أنثويا، خاصة في منطقة العانة والأرداف والوركينن وهذه التمارين من الممكن الحصول عليها بسهولة بجولة سريعة في النت.
ثانيا: تقوية العضلات المبطنة للكتل الدهنية، حتى تتشكل الدهون تبعا لشكل العضلة وتناسقها الرباني، فالعضلة الرخوة تفسد تشكيل الدهون بكل بد، بينما العضلة الواضحة المعالم والقوية والنشطة تساعد على تشكل الدهون بشكل أنثوي جذاب.
ثالثا: أنت بحاجة إلى منشطات لإفراز الغدد الدهنية، وهذا طبعا سوف يصفه لك صاحب الندوة أخونا (اسماعيل مرسي).
أما الدهانات الموضعية والحقن وما شابه فلا يعيد تشكيل الدهون في الجسم كما تفعل ذلك التمارين الرياضية تبعا لما ذكرته أنفا.
والله ولي التوفيق
|