الفارق أننا عندما نسمي تحل البركة على الطعام، فيسرع الشيطان ليستحل البركة قبل أن تصل إليها أيدينا.
فالبركة أمر غيبي لاتراه أعيننا ولكن تراه الجن، ألم تعلمأن العظم يعود أوفر ما كان لحما تراه الجن ولا نراه، فيبدو أن هذا هو الذي يسارع إليه الجن لأكله البركة.
ويبدو على ما اظن أن هذه البركة أو الزيادة الجنية ينتفع بها قرين مادة الجسم أكثر مما ينتفع بها المقرون، فنجد من كان في طعامه بركة صح بدنه واستنار وجهه ووفر رزقه، فلا تنسى أن كل علج الأمراض الجنية يقع على عدوان الجن على قرين مادة الجسم.
مجرد وجهة نظر قابلة للتحليل وليست قاعدة ثابتة
أريد من يناقشها ويحللها معي، محتمل نصل إلى جديد فأنا أفكر فيها منذ شهرين تقريبا ولم أهتدي إلى قرار نهائي فيها
|