عرض مشاركة واحدة
قديم 24-Aug-2009, 02:20 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو برونزي

الصورة الرمزية ahellah

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 25494
تـاريخ التسجيـل : Jun 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 761 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 15
قوة التـرشيــــح : ahellah is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ahellah غير متواجد حالياً

[grade="00008b ff6347 008000 4b0082"]رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَفِي الْبَيْتِ صَبِيٌّ يَبْكِي فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ بِهِ الْعَيْنَ قَالَ عُرْوَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ  أَلا تَسْتَرْقُونَ لَهُ مِنَ الْعَيْنِ ... الخ . ندوة الاستشفاء بالقرآن ..علماء وأطباء يطالبون بتدريس الطبين القرآني والنبوي في الجامعات القرآن الكريم شفاء لكل الأمراض : الخميس 1427-04-20هـ الموافق 2006-05-18م جريدة اليوم - اليوم السعودي ندوة الاستشفاء بالقرآن الكريم شملت محاور الطب والعلاج بالقرآن تكامل أم تناقض والتعاون - الندوة استضافت كلا من الشيخ عبدالرحمن الشنفري عضو لجنة الدعوة والارشاد في المنطقة الشرقية وهو ايضاً راق معروف والشيخ علي الهاجري (أبو الحسن) راق معروف والبروفيسور الشيخ إدريس من المستشفى التعليمي بالخبر. بين الدكتور إدريس ان الطب النفسي يمر بأزمة ومازال الكثير من الأمراض غير قابلة للعلاج وعلى سبيل المثال الاضطرابات الشخصية والخوف والقلق والاكتئاب والتأزم النفسي وكثير من هذه الحالات لا تقدم العلاجات الطبية فيها الكثير رغم المسكنات الدوائية التي قد تساعد المريض بشكل وقتي كما انه إذا استمر المريض على هذه الأدوية وتحديدا حال القلق فانه سينصرف عن إيجاد حل جذري لمشكلته. وأضاف: إن ما ينقص الناس هو التعامل مع المرض من جانب آخر غير التي يستند إليها الأطباء عند إعطاء المريض الدواء وهو اللجوء إلى الله تعالى حيث في كتابه الكريم تأكيد على أن القرآن شفاء وما أراه الآن هو صراع بين جانبي العلاج الديني والطبي وإذا راجع الإنسان طبيبا نفسيا يقول له " شفاؤك عندي" وعندما يذهب إلى الشيخ يقول له الكلام نفسه، والحقيقة ان شفاءه ليس عند هذا ولا ذاك ولن يستطيعا إذا ما لم يجمعا جهديهما بإذن الله أن يخرجا بنتيجة.
وقال الدكتور إدريس: كثير من الأطباء النفسانيين يشكون من تدخل الشيوخ في عملهم بقولهم للمرضى ان حالتهم ناتجة عن الإصابة بالعين ويكون تشخيصه الطبي أنه مصاب بالهستيريا أو القلق أو غيره، فالطبيب محق بتشخيصه ولكنه غير محق إذا اعتبر ان ذلك دلالة على أنها ليست من العين أو السحر لذا فإن وجود الشيء يؤكد الحدوث ولكن عدم وجوده لا يؤكد الانتقاء.. ولم نكن نعلم من أين يأتي المرض النفسي ولكننا نعلم مواصفاته ونصطلح له أسماء ونحصل على علاجاته وهذا لا يعني أن أسبابه معلومة لدينا وفي الطب العام هناك أدوية كثيرة تفيد أمراضا معينة فمثلاً هناك الآلام والأوجاع والعلل التي تستجيب لمسكنات معينة ولا تقول بان هذه المسكنات هي التي أشفت المريض فالأطباء غير محقين إذا قالوا إن العين أو السحر لا تتسبب بأمراض وذلك لأن العين من الغيبيات ولا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى. واستطرد الدكتور ادريس قائلا: قد يقول الطبيب للمريض إن مرضك نفسي وأسبابه معروفة وله علاقة بالجينات والهرمونات وهذا حق طبي ولكن من أين لنا أن نعلم إن السحر أو المس لا تؤثر على وظائف الجسم كما يقولون للمريض: إن مرضك بسبب كذا أو كذا ولكنهم لايستطيعون تأكيد ذلك لأنها غيبيات وعلمها عند الله تعالى ولكنهم قد يظنون ولكن الظن لا يرتقي إلى الحقيقة ولا يجوز الافتراض إذا شفي المريض من العلاج بان المرض هو حالة نفسية ولا يجوز للشيخ أن يقول للمريض أنه يعاني من مرض نفسي لأنه يعلم ما الذي يمكن أن يعمله السحر أو المس. وأورد الدكتور إدريس قصصا وحالات تتضارب بين صلاحيات الأطباء والشيوخ فهناك حالات بدنية لا يمكن علاجها إلا من قبل الأطباء وأخرى تسمى روحانية يتمكن الشيوخ من معالجتها لكنه لا يستطيع التدخل في الحالات البدنية كالكسور فالطب هو علم والعلم من عند الله تعالى وهناك الكثير من النظريات العلمية التي تصدر ولكن يكتشف لاحقا بأنها غير صحيحة. الحل الحقيقي ودعا د. إدريس إلى أن يكف الأطباء عن منع المرضى من الذهاب إلى الشيوخ من أجل العلاج و كذلك أن يكف الشيوخ عن منع المرضى من الذهاب للأطباء ولا يقف الأمر عند هذا الحد وإنما يجب تشجيع المريض لذلك وأنا أقول باسمي وبشكل شخصي بأن عشرات المرضى يأتون بتحويل عن شيوخ كرام ويحصلون على العلاج اللازم لذا اقترحت في أثر ندوة أنه يجب أن يكون المعالج الديني عضوا رئيسا في لجنة المعالجين النفسيين وأن يكون خريجا أكاديميا من كليات العلوم الإسلامية وأن يمضي أيضا سنوات تدريب شأنه شأن أي أخصائي في العلوم الأخرى وهذا لا يمنع من أن يكون المشايخ جزءا رئيسيا من مراحل العلاج للمريض. وأضاف: قد يثار سؤال وهو ماذا عن الشيوخ الموجودين فهؤلاء لا غبار عليهم وأنا شخصيا أعرف الكثير منهم و يتعاملون معي وهم محل ثقة واحترام ولكن هناك مشكلة وهي أن الطبيب أو الأخصائي النفسي أو الاجتماعي يكون مجازا ومرخصا لممارسة مهنته من قبل وزارة أو هيئة رسمية تشرف على عمله أما المشايخ فهم يعينون أنفسهم بأنفسهم فمن باب أولى أن تكون هناك هيئة تنظم عملهم ولديها السلطة في استبعاد من هم يسيئون للمهنة. وقال الدكتور ادريس: أولاً لا يجوز للطبيب البشري أن يعتبر استجابة المريض لعلاجه الدوائي دليلا قاطعا على أن حالته لم تكن ناتجة عن العين أو السحر وثانيا لا يصح للراقي اعتبار استجابة المريض لعلاجه دليلا قاطعا على أنها كانت ناتجة عن عين أو سحر ولا بد من التوفيق بين العلاجين لمن أراد لذا لابد من خضوع المعالج الديني للتدريب والتقويم والإجازة التي يخضع إليها الطبيب النفسي والأخصائي النفسي والاجتماعي يخضع، فالوضع الأمثل أن يصبح الفريق العلاجي في البلاد الاسلامية مكونا من الطبيب النفسي والاخصائي النفسي والاجتماعي والمعالج الديني وهذه نقاط أرى أنها تلخص حل الإشكالات الموجودة على الساحة كما أعتقد أنها تمنع الاضطراب الحاصل للمرضى بمعنى التشتت ما بين هذا وذاك وأعتقد أنه من حق مرضانا علينا إزالة اللبس الموجود. أ.هـ. جاء في الحديث عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الزّبَيْرِيّ عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَبِيَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ. فَقَالَ: دُونَكَهَا يَا طَلْحَةُ فَإِنّهَا تُجِمّ الْفُؤَاد ( أي تفرحه ) رواه النسائي في سننه ، وعن عائشةَ رضيَ الله عنها أنها كانت تأمرُ بالتلبين للمريضِ ، وللمحزونِ على الهالك ، وكانت تقول: إني سمعتُ [/grade]

التعديل الأخير تم بواسطة ahellah ; 24-Aug-2009 الساعة 02:23 AM
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42