
09-Aug-2005, 04:47 PM
|
|
|
من وصايا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
قال رجل لعبد الله : أوصني يا أبا عبد الرحمن ، قال : " ليسعك بيتك ، واكفف لسانك ، وابك على ذكر خطيئتك " *
حدثني عبد الله بن الوليد ، قال : سمعت عبد الرحمن بن حجيرة ، يحدث ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ، أنه كان يقول إذا قعد : " إنكم في ممر الليل والنهار ، في آجال منقوصة ، وأعمال محفوظة ، الموت يأتي بغتة ، فمن يزرع خيرا يوشك أن يحصد بغتة ، ومن يزرع شرا يوشك أن يحصد ندامة ، ولكل زارع مثل ما زرع ، لا يسبق بطئ بحظه ، ولا يدرك حريص ما لم يقدر له ، فمن أعطي خيرا فالله تعالى أعطاه ، ومن وقي شرا فالله تعالى وقاه " *
المتقون سادة ، والفقهاء قادة ، ومجالستهم زيادة " *
قال عبد الله : " ما منكم إلا ضيف وماله عارية ، والضيف مرتحل ، والعارية مؤداة إلى أهلها " *
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه ، قال : أتاه رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن علمني كلمات جوامع نوافع ، فقال : " اعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وزل مع القرآن حيث زال ، ومن جاءك بالحق فاقبل منه ، وإن كان بعيدا بغيضا ، ومن جاءك بالباطل فاردد عليه وإن كان حبيبا قريبا " *
قال عبد الله : " الحق ثقيل مري ، والباطل خفيف وبي ، ورب شهوة تورث حزنا طويلا " *
قال عبد الله بن مسعود : " والله الذي لا إله إلا هو ، ما على ظهر الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان " *
قال عبد الله : " إياكم وحزائز القلوب ، وما حز في قلبك من شيء فدعه " *
جاء ناس من الدهاقين إلى عبد الله بن مسعود ، فتعجب الناس من غلظ رقابهم وصحتهم ، قال : فقال عبد الله : " إنكم ترون الكافر من أصح الناس جسما ، وأمرضهم قلبا ، وتلقون المؤمن من أصح الناس قلبا ، وأمرضهم جسما ، وايم الله ، لو مرضت قلوبكم وصحت أجسامكم لكنتم أهون على الله من الجعلان
|