عرض مشاركة واحدة
قديم 09-Aug-2005, 08:29 PM   رقم المشاركة : ( 63 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 107
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : جده
المشاركـــــــات : 1,707 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : المذنب التائب is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

المذنب التائب غير متواجد حالياً

س

جزاك الله خير ووفقك ورفع قدرك ولكن سمعت من قال أن ينقع فقط في الماء لمدة سبع أيام وبعدها يشرب منه كوب ويرمى الباقي فهل هذا صحيح أخي الكريم جزاك الله خير


ج

أنا أعرف هذا العلاج......وإذا إستخدم بمثل ماذكرت فهو أنفع وأقوى تأثيروهم يطيلون مدة النقع بسبب القساوة فقط.ولكن إذا كان محمصا فيكفي يومين ثلاثة....وقد ذكرت أن طعمه ليس بمر كما ذكر بسبب الكمية كانت قليلة فينبغي زيادة القرن أو تقليل الماء. بالنسبة للحلتيت فقد ذكر كثيرا ولو بحثت بخاصية البحث عنه فستجدين كل شيء عنه



س

ولكن ياأخي هل تذهب فوائد القرن بالتحميص على النار ؟




ج

التحميص يجعله قويا ومؤثرا..والتحميص بدون حرق عندما يتغير لونه ويسهل دقه وطحنه...



مداخله
قالت أخي الحبيب : أبو يوسف :
( وقد عرف بعض الناس أن من يربط إبهام المريض بجلد يحمور ويسعط بدهان زيت سذاب بري في فتحتي الأنف ثلاث نقط والأخرى أربع يقصدون به ( جلد هذا الحيوان ) وهو مؤذي للشياطين ..) .

أصل هذا الكلام في قصة ذكرها السيوطي في كتابه ( لقط المرجان ) عن ابن الجوزي .

ولتوضيح المراد بالمقصود : بجلد يحمور ؛ فالمقصود به ( حمار الوحش ) يقال : يحمور ، ويجمع على يحامير .

والله الموفق .



ج
جزاك الله خيرا

فكلامك صحيح في القصة التي ذكرها إبن الجوزي..

ولكن العلاج المعروف المشهور فهو من هذا الحيوان ويطلق عليه الحمار الهندي وهو أشهر اسمائه في القارة الهندية وكذلك يقال كركدن وأيضا حريش وتباع أجزائه لأغراض طبية وغيرهاوتستورد اجزائه كلها من الهند مثلها مثل الكثير من الأعشاب المتوفرة في العطارة..وقد ذكره الدميري والزمخشري في ربيع الأبرار..ومما يستفاد منه أن جلده يغطى به بعض انواع الدروع فلا تنفذ فيها السيوف وشحمه يذاب ويستخدم في العلاج مثل الزيت فهو مؤذ جدا للجن...وحتى دهان حمار الوحش مفيد في ذلك وقد قرئت في مخطوط عنه ولكنه أقل مفعولا..وكذلك الحافر يحرق ويضاف مع الأعشاب التي تستخدم غسولا .....ولايوجد في اماكن العطارة ولايباع بل من قدر عليه في صيد.



س

لي قريبة مصابة بالمس أثناء دراستها وبدأت الرقية قبل 4 سنوات تقريبا ومنذ أن بدأت والاسهال مستمر حتى الآن مع أعراض أخرى والاسهال هو الركيزة في شكواها .
تبدو الآن نحيلة وشاحبة جسمها خامل حيث خسرت من وزنها الكثير الكثير .




ج

عسى الله ان يمن عليها بشفاء تام تحضر عرق إنجبار ويؤخذ منه خمسين جراما مطحون لكل ليتر ماء

يغلى الماء ويصب على العشب في إناء آخر ويترك ثلاث ساعات ويشرب منه ثلاث كاسات متوسطة يوميا وخاصة على الريق وقبل النوم تبتعد عن الأجبان والدهون والمقليات والمشويات وتكثر من المسلوق بدون بهارات حارة. وكذلك تبتعد عن الفواكه مثل البرتقال والتفاح والكمثرى والجوافة والسلطة الخضراء ماعدا الخيار.

يكون جزءا من طعامها تقريبا في الأسبوع ثلاث مرات التلبينة.

وتؤخذ هذه الوصفة

50 جرام من حبة سوداء ومثلها شمرة ومثلها حرمل تطحن ويضاف عليها عسل كافي وتؤخذ جرعتين قبل وجبتين بساعة على الأقل من ميعاد تناول الطعام والجرعة نصف ملعقة طعام.

وهات خبرها وربنا يشفيها.



س

ماالفرق بين قشعريرة الذين يخشون ربهم وقشعريرة المصابين بالمرض الروحي؟؟
أرجو من الأخوة والمشايخ الأفاضل الإجابة على هذه التساؤلات :

# بعض الناس يعتقدون أن القشعريرة أو الرجفة أو الرعشة أو ماشابه ذلك من الأعراض التي تحدث للمصاب بعلة روحية أثناء الرقية أو سماع القرآن الكريم هي نفسها تلك القشعريرة المذكورة في الآية الكريمة والتي خص الله بها (الذين يخشون ربهم )
وقد يجدون في هذا الإعتقاد ثغرة ينفذون من خلالها إلى إنكار حقيقة تأثير الرقية الشرعية ومدى جدواها في علاج بعض الأمراض العضوية أو النفسية أو الروحية .
فهل من العقل والمنطق أن يكون تأثير الآيات القرآنية على المس الصارع أو مردة الجن والشياطين كما هو التأثير على من وصفهم الله بقوله ( الذين يخشون ربهم ) في الآية الكريمة ؟؟؟
وهل القشعريرة التي تحدث للمصاب أثناء سماع القرآن أو الرقية الشرعية هي نفسها تلك القشعريرة التي تحدث للذين يخشون ربهم ؟؟؟

# عندما يبكي المسلم من خشية الله ويقشعر بدنه من عظمة وعده و وعيده ، يتمنى الواحد منا أن يصبح مثله أو أن يكون مكانه فما يتبع ذلك البكاء والقشعريرة إلا لين في القلب وانكسار لجلال الله وانشراح في الصدر ليس له مثيل .
أما عندما يبكي المرء من الألم ويصاب بقشعريرة الخوف والهلع ، فمن الطبيعي جداً أن يترحم كل منا على حاله ويشفق عليه ويسأل الله أن يكفيه شر ما أصابه.

فهل يستويان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من يتأثر بالمحاضرات الدينية ، والدروس الوعظية تأثره بالرقية أو أقل ، ويكره حضور مجالس الذكر ويتضايق منها

هل هو مثل الذي يبكي تأثراً بالوعظ وخشية من الله ؟؟؟؟؟؟


ج

[glow1=666666]تأثير القرآن يكون على ثلاثة اقسام.[/glow1]

1- يشفي من الأمراض القلبية (الشبهات والشهوات) فبعد أن كان يحبها يبدا قلبه ينكرها ومع كل تحسن يشعر المريض ببكاء وقشعريرة وسمو في النفس والروح.

2-يزيد الإيمان ويقشعر منه البدن ويورث حياة في القلب وكأن صاحبه لايعيش مع الناس وكأنه يرى الجنة والنار أمام عينيه ويظهر ذلك حتى في صورته فهو يتلألأ والنور في وجهه. قال الله تعالى (كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ {5} لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ {6} ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ {7}التكاثر

3-يؤثر بقوة على الشيطان ويؤذيه ويسبب له ضيقا وخنق وقشعريرة مرض لاتكون في كل الجسم بل في أجزاء معينة.

والتأثر الذي يشعر به المريض في المحاضرات والعبادات لايخرج عن هذه الحالات.

ونحن نوصي دائما بأن يبدأ العلاج من رقم واحد ثم الذي يليه وهذا يقوي النفس والروح ويجعل المريض قويا ولايتمكن الشيطان منه في كل شيء بل يصبح محاصرا ولايقدر على كل فعل.ومتى بدأ المريض من الأخير تعثر وقضى سنين طويلة يلهث ويبحث عن معجزات لحالته وهذه المراحل تأخذ وقتا حسب قدرة المريض وبعده وقربه في الأصل من الإلتزام بأوامر الشريعة.

والراقي والمحاضر والواعظ والخطيب كل له دور في هذه النقاط الثلاث فالراقي دوره شامل دعوي وتوجيه ويعلم كيف يتعامل مع الجن ويعلم كثيرا من أحوالهم مع المرضى وكيف يتم دفعهم.

والبقية يساهمون بشكل مباشر في برء أمراض القلب وزيادة الإيمان بالتوضيح والبيان ودحر حجج الشيطان وزيادة العلم ويختلف تأثيرهم جميعا حسب قوة إيمانهم فجرعات الإيمان يتلاقها المستمع وتختلف من إمام مسجد إلى إمام ومن واعظ إلى محاضر ومن راقي إلى راقي والكل فيهم إن شاء الله خير متى عزم المبتلى أن يلقي السمع ويستقبل.

والمبتلى يحتاج إلى فتح قلبه لهؤلاء المصلحين جميعا لأن صدوده يمنع الإستفادة منهم والشيطان يعلم معنى الصدود وأثره أكثر من صاحب القلب فتجده يحرض المريض بكل قوة أن لايستمع ويشغله بأي أمر يحول بينه وبين الفائدة.

والخلاصة أن هذه الأمور الثلاثة يجب أن تكون نصب عين المريض والمعالج ومتى ترك أحدها بقي عليه نقص لايستطيع ان يعوضه وهي متوافقة وليس بينها تضاد ابدا.[blink]والمريض الذي يتعالج ولايترك الذنوب فقرائته ضعيفة[/blink] وقليل جدا الإستفادة والذي يحارب الشيطان ولايأخذ بواحد وإثنين فهو بدون سلاح.

والقشعريرة للجسم كاملا هي المحمودة سواءا مريضا أو غيره وربما كانت بعد الدعاء من علامات الإجابة وصاحبها يشعر بأثرها المعنوي والروحي وأما التي تأتي في أجزاء من الجسم مثل الرأس أو الرجلين أو البطن أو الظهر فلا تعتبر.

.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42