عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 09-Aug-2005, 08:32 PM
 
عضو فخري

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  المذنب التائب غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 107
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : جده
المشاركـــــــات : 1,707 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : المذنب التائب is on a distinguished road
كيف يكون تاثير القران على ......المس ....؟؟؟؟؟



[glow1=666666]تأثير القرآن يكون على ثلاثة اقسام.[/glow1]

1- يشفي من الأمراض القلبية (الشبهات والشهوات) فبعد أن كان يحبها يبدا قلبه ينكرها ومع كل تحسن يشعر المريض ببكاء وقشعريرة وسمو في النفس والروح.

2-يزيد الإيمان ويقشعر منه البدن ويورث حياة في القلب وكأن صاحبه لايعيش مع الناس وكأنه يرى الجنة والنار أمام عينيه ويظهر ذلك حتى في صورته فهو يتلألأ والنور في وجهه. قال الله تعالى (كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ {5} لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ {6} ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ {7}التكاثر

3-يؤثر بقوة على الشيطان ويؤذيه ويسبب له ضيقا وخنق وقشعريرة مرض لاتكون في كل الجسم بل في أجزاء معينة.

والتأثر الذي يشعر به المريض في المحاضرات والعبادات لايخرج عن هذه الحالات.

ونحن نوصي دائما بأن يبدأ العلاج [blink]من رقم واحد[/blink] ثم الذي يليه وهذا يقوي النفس والروح ويجعل المريض قويا ولايتمكن الشيطان منه في كل شيء بل يصبح محاصرا ولايقدر على كل فعل.ومتى بدأ المريض من الأخير تعثر وقضى سنين طويلة يلهث ويبحث عن معجزات لحالته وهذه المراحل تأخذ وقتا حسب قدرة المريض وبعده وقربه في الأصل من الإلتزام بأوامر الشريعة.

والراقي والمحاضر والواعظ والخطيب كل له دور في هذه النقاط الثلاث فالراقي دوره شامل دعوي وتوجيه ويعلم كيف يتعامل مع الجن ويعلم كثيرا من أحوالهم مع المرضى وكيف يتم دفعهم.

والبقية يساهمون بشكل مباشر في برء أمراض القلب وزيادة الإيمان بالتوضيح والبيان ودحر حجج الشيطان وزيادة العلم ويختلف تأثيرهم جميعا حسب قوة إيمانهم فجرعات الإيمان يتلاقها المستمع وتختلف من إمام مسجد إلى إمام ومن واعظ إلى محاضر ومن راقي إلى راقي والكل فيهم إن شاء الله خير متى عزم المبتلى أن يلقي السمع ويستقبل.

والمبتلى يحتاج إلى فتح قلبه لهؤلاء المصلحين جميعا لأن صدوده يمنع الإستفادة منهم والشيطان يعلم معنى الصدود وأثره أكثر من صاحب القلب فتجده يحرض المريض بكل قوة أن لايستمع ويشغله بأي أمر يحول بينه وبين الفائدة.

والخلاصة أن هذه الأمور الثلاثة يجب أن تكون نصب عين المريض والمعالج ومتى ترك أحدها بقي عليه نقص لايستطيع ان يعوضه وهي متوافقة وليس بينها تضاد ابدا.[blink]والمريض الذي يتعالج ولايترك الذنوب فقرائته ضعيفة[/blink] وقليل جدا الإستفادة والذي يحارب الشيطان ولايأخذ بواحد وإثنين فهو بدون سلاح.

والقشعريرة للجسم كاملا هي المحمودة سواءا مريضا أو غيره وربما كانت بعد الدعاء من علامات الإجابة وصاحبها يشعر بأثرها المعنوي والروحي وأما التي تأتي في أجزاء من الجسم مثل الرأس أو الرجلين أو البطن أو الظهر فلا تعتبر.

.


[blink]كتبه الشيخ الدكتور ابويوسف غفر الله له [/blink]
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42