وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
احب ان اذكرك.
لولا مصائب الدنيا لقدمنا على الله مفاليس
قال الشيخ محمد بن عبد القادر وهو يوصي ابنه : ((يا بُني إن المصيبة ما جاءت لتُهلك وإنما جاءت لتمتحن صبرك وإيمانك ، يا بُني القدر سبع والسبع لا يأكل الميتة))
وقال أبو الدرداء رضي الله عنه : ((إن الله إذا قضى قضاءً أحب أن يُرضى له))
فإن هذه الحياة دارُ همٍ وغم وكدر ، لا تخلوا من مصائِبَ ومِحن وابتلاءات ، والمرءُ فيها مُعرضٌ لنكبات لا تذهبُ عنه إلا بذهابه عن هذه الحياة ، والنفسُ لا تزكوا إلا بالتحميص ، والبلايا تُظهر الرجال كمـا قال الإمام ابن الجوزي : ((من أراد أن تدوم له السلامة والعافية من غير بلاء فما عرفَ التكليف ولا أدرك التسليم ، ولا بد من حصول الألم ، كل نفسٍ سواء آمنت أو كفرت ولا يطمع أحد أن يُخلص من المحنة والألم ، والمرء يتقلب في زمانه في تحول النعم واستقبال المحن))
قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت *** ويبتلي الله بعض القوم بالنعم
فأصبر على هذا الابتلاء من رب العالمين ولا تضيع الاجر ولاتترك لشيطان سبيل لك بسخط او غيره
فيكفيك عند المصيبة قول ان لله وأن اليه راجعون
نسأل الله لك الثبات
وبأذن الله لن ننساك بدعوى فى ظهر غيب