أخي الفاضل تزوج ... تقول أنا لا أستطيع معدم أقلك عليك بسلاح المؤمن الدعاء وهكذا علمنا الله تعالى في القرآن أن نطلب منه الأزواج الصالحين والذرية الطيبة قال تعالى فيما يقص عن أنبيائة الكرام : ( رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء ) ومعلوم أن الذرية لا تأتي إلا بعد الزواج
وفي آية أخرى قال تعالى : ( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا لمتقين إماما )
أو قل ( رب هب لي من الصالحين )
( رب لا تذرني فردا ً وأنت خير الوارثين )
فالحمد لله الذي علمنا في القرآن أكمل الدعاء وأتمه ؛ فالكثير منا إلا من رحم الله إذا أراد الزواج يدعو فيقول : يارب أبغا فلان ... يارب زوجني .... يارب أبغا عيال ....
نعم هذا مطلوب ولكن قد يبتليك الله تعالى بزوجه عاصية أو خبيثة أعاذنا الله وإياك
والذرية قد يكونون عصاة أو من العاقين فتكون القاصمة خاصة عند اشتداد الحاجة إليهم
لذلك يا أخي سر على ما سار عليه أنبياء الله الكرام واطلب الزوجة الصالحة المصلحة والذرية الطيبة ولا تنسى النية الصالحة في ذلك ستجد العلماء أفاضوا في بيانها
وحق على الله تعالى أن يعين اللي يطلب العفاف فالله معك
وهذا الحل الأول ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم وجه من هم في مثل هذه الحال التي وصفت إليه ...
فإن عدمت الحيلة فعليك بالصيام فإنه لك وجاء يعني وقاية وحماية من أن تقع في المحظور لأنه يضيق مجاري الشيطان ولكن هل هذا صيامنا ينفع نسأل الله تعالى ان يتوب علينا
لا وإنما المقصود الصيام التام الكامل .... غض البصر - والكف عن سماع الخنا - أو قوله باللسان - كف الجوارح عن المعصية من بطش وسرقة أو أن تمشي إلى أماكن اللهو ...
والعمدة في ذلك كله صيام القلب عن الشرك والبغضاء والشبهات والشهوات وووو غيرها من أمراض القلوب فهذا هو الصيام الذي أمرنا به النبي صلى الله عليه وسلم وسيؤتي ثماره من الاعفاف والاحصان ولا بلد إن قام به العبد كما يجب
ولديك حل ثالث وهو الدعاء لإخوانك المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ...
وقد ذكرت هذه القصة في أحد المنتديات وسأذكرها هنا أيضا ُ..
خبرتنا أستاذتنا مرة في حصة التربية الاسلامية عن 7 شباب أصدقاء قال أحدهم يوما ً يا شباب أدعو لي أتزوج والثاني قال مثله والثالث كذلك .....
فقال واحد منهم خلاص ياشباب أنا أدعي لكم إن شاء الله كلكم وفعلا داوم على الدعء لهم .. ومن فضل الله ما مرت مدة طويلة إلا كان اللي دعا أول واحد تزوج ومن ثم تزوج السبعة كلهم ...
ولا شك أن من دعا لأخيه المؤمن قالت له الملائكة آمين ولك بمثل
وهذه قصة أخرى حدثتني بها إحدى الزميلات قالت : أن رجلا ً عاديا ً من عامة الناس رزقه الله تعالى ذرية طيبة صالحين مستقيمين من أهل الخير أئمة في الناس فلما سئل قالوا له : كيف ربيت أبنائك قال كنت أدعو الله تعالى أن يصلح أبناء المسلمين.... فأصلح الله لي أبنائي
اللهم إنا نسألك من فضلك
فقل معي : اللهم حصن شباب المسلمين بالعفاف والحياء والحشمة وجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن
اللهم وارزقهم الازواج الصالحين المصلحين والذرية الطيبة التي تعبدك لا تشرك بك شيئا ً
اللهم أقر أعيننا بما رزقتنا
اللهم أصلح بيوت المسلمين وأصلح أمر أمة محمد أجمعين
ولا تنسى يا أخي الفاضل أن للصائم دعوة لا ترد عند فطره
سدد الله على درب الخير خطاك وثبتك على الطاعة وجعلك من المهتدين واذهب عنك البأس
|