اخينا البتار الساطع على قدر ما افدتنا ايضا على قدر ما ادخلتنا في نفق مظلم فمامن انسان الا وفي نفسه العجب وحب النفس ولكن كان المثلث الأسود الذي رسمته لنا بحروفك كان اكثر سوادا لمن يبحث عن الشفاء في هذ ا البلاء الذي التهم كثير ا ولكن كان ختام حديثك فيه شيئ من اعطاء المتابع جرعة امل بعد الله ان يجد ان اطراف المثلث هي خيوط سراب يمحوها الحق وارشاد الناس على التمييز بين ماينفع الناس ومن يبصر برغم ان حسن النية موجود وقد يكون من يقوم بالرقية هومضطر لأنه لم يجد بتار ساطع اخر في بلده او من اتصل بهم من يقدم له العون بعد الله فيقوم بالرقية على جهل ولايجد من يعلمه ولو طلب من اصحاب العلم المساعدة اخبروه ان يقوم هو بفعل ذلك وتخلو عنه حتى بالنصيحة الصريحة لايجدها ولجوء المبتلى للرقية وللرقاة الا لإعتقادة يقينا ان شفاءه في كتاب الله ولاكن تخل الرقاة عن مواصلة مد يد العون هي سبب ولم يبقى الا ان يتعامل الرقاة في هذا الزمان مثل الطبيب اللى جاي زيارة يتم الإعلان عنه في لوحات الدعاية حتى يكسب لامن اجل ان يعالج وكما يقال نسمع جعجعة ولانرى طحنا نريد تعليم متواصل لمن ابتلى بأسرة مثلي ثمانية اشخاص ودخل محدود وجهل في مايجري امامه وعليه ومد يد العون له ولو بالإتصال ثم اشرح لنا المثلث الأسود وكيف نتجاوزه ومازلت اتابع ما ختمت به مقالتك التي كانت كمن يغسل جرح مريض بماء اسيد (ماء نار) فماذا ستسمع مني
|