والله ياأخوات بالنسبة لي فقد فقدت الأمل من نفسي كليا ً وارتضيت لنفسي أن أعيش بقدري هذا الذي لا حيلة لي في تغييره ... وأسأت الظن حتى بربي حتى أني كنت أخشى أن يسألني عن ذلك فماذا أقول له لكن إحباط الإنسان أحيانا ً يدخله في أنفاق ٍ مظلمة لا خلاص له منها إلا بالله
وفعلا ً يا أخوات :
أنا إلى الآن أتعجب من انقلاب الحال دون أدنى جهد مني وكلما عجبت من حالي تذكرت قول الله تعالى : ( أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت ) ...
هذا العام أول عام في حياتي أختم فيه قراءة القرآن في رمضان 17 / 9 / 1430 هـ دون تكلف أو جهد أو مشقة
وقد كنت قبل ذلك لا أستطيع أن أتجاوز الخمسة أجزاء والأسباب كثيرة ...
فأسأل الله تعالى كما أنه وفقني في هذا اليوم لختم كتابة وهو يوم الانتصار في غزوة بدر أن يجعله فاتحة الانتصارات في حياتي وفاتحة خير وبركة ...
كما أسأله جل وعلا أن يمن عليكن بتمام الصحة والعافية
قرأت سابقا ً أن الشفاء نوعان : شفاء القلوب من أسقامها وشفاء الأبدان
فإن وفقت لكليهما فبها ونعمت ... وإلا فشقاء القلوب لا يقاس بشفاء الأبدان بل ربما صحت الأجسام بالعلل
أسأل الله تعالى أن يجعل ما قلت اعترافا ً وشكرا ً لنعمته علي وفضله
وأن تكون مما يثبت به الله تعالى القلوب ويبث لديكن روح اليقين والأمل بالله تعالى
( وكذلك نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك )
|