القارئ إلى أنه يوجد نوعية من العسل تسمي ( سدر العناب ) Ziziphus Jujda مناسب لمريض السكري و نشط البنكرياس لدي كثير من مستخدميه مما أدي إلى خفض معدلات سكر الدم لديهم و كل أنواع العسل الطبيعي لها تأثير مشابه و لكن هذه النوعية تميزت عن غيرها و سبب خفض نسبة السكر في الدم قد ترجع إلى ما يلي :
أن العسل الطبيعي يحتوي على هرمون شبيه بالأنسولين كما ذكر ذلك الدكتور الروسي يوريش
العسل قد يحدث نوع من الصدمة لخلايا بيتا فينبه البنكرياس نتيجة لاحتواء العسل على سكريات عالية فيقوم بدورة بإفراز كميات أكبر من الأنسولين و مع مرور الأيام ينشط ( بعد أخذ العسل بساعتين يرتفع قليلا ومن ثم ينخفض إلي مستويات أقل من المعدل السابق )
قد يكون هناك أسباب أخري خلاف ذلك و الله بها عليم . و بالمناسبة بعض منتجات النحل لها تأثير إيجابي على مريض السكري بتخفيض نسبة السكر و هي تحت الدراسة حاليا لمشروع الدكتوراه أن شاء الله و التي بعنوان ( الخواص الكيموطبيعية لمنتجات نحل العسل و تأثيرها العلاجي على مرضي السكري
Phsico-Chemical Characteristic of Honey Bee products and therapeutic effect on Diabetics Patient
لنرى مدي تأثير كل مادة من منتجات النحل على مريض السكري بنوعية المعتمد على الأنسولين و الغير معتمد على الأنسولين و سوف نوافي القراء الكرام بنتائج البحث فور الانتهاء منها
و في الختام أدعو الله أن يشفي الجميع من الأمراض والله من وراء القصد
المراجع :-
1- Ahmed , S.M. ( 2000 )
Effect of bee honey on blood Glucose level of Sudanese type II- Diabetics M.SC. these is Clinical biochemistry Sudan University of Science & Technology .
2- Tobiasch , V. and Killian, P. ( 1953 ) . J . clinical Nutrition , 1, P. 410. ( Abstracted from Deutsche Zeitschrift fur Verdauungs – und Stoff- wechselkrankheiten, 13 ( 1953 ) P.401. )
إبراهيم عبد الله العريفي
ماجستير علوم أغذية و تغذيه
خواص عسل النحل
طالب دكتوراه في الخواص الكيميائية ةالعلاجية لمنتجات النحل واثرها على مريض السكري
الغذاء الملكي بين الخطورة والغش
تفرزه شغالات النحل لتغذية الملكة و له عده صفات أساسية تخصه و هي صفات فيزيائية :-
( اللون :- أصفر شاحب ) - ( الطعم :- حامضى ) - ( القوام :- هلامي ثقيل )
و في المقابل فأن التركيب الكيميائي لم يعرف بالكامل فهناك نسبة تقدر بـ 3% من مكونات الغذاء الملكي لم تحدد بعد حتى الآن تصنف هذه المواد المجهولة تحت أسم ( R ) أما المكونات الأخرى 97% فهي معروفة جيدا
المــاء : 66% تقريبا - البروتينات : حوالي 10% - الليبيدات : حوالي 6% - الجليكوسيدات : تقترب من 14% - العامل ( R ) و نسبته 3% .
يضاف إلى ذلك مركبات مختلفة و محددة نسبتها 1% من بينها أملاح معدنية و عناصر صغري بكميات ضئيلة , فيتامينات و خاصة فيتامينات المجموعة ( B ) و هرمونات , و مضادات حيوية . و يقبل بعض الناس على تناوله بصفته مادة مقوية للجسم و منشطة و هذه حقيقة و لكن لابد من التنبيه بأن الإفراط في تناوله قد ينتج عنه عواقب وخيمة على الجسم فالغذاء الملكي الموجود في الأسواق في أغلب المحلات ليس مركزا و قد لا يتجاوز تركيز الغذاء الملكي فيه عن 30 % أما البقية مواد مالئة و هذه قد تكون ميزة لتفادي خطورة الغذاء الملكي المركز و لكن في نفس الوقت يعتبر من أنواع الغش على مستوي عالمي فالجرعة التي يتحملها جسم الإنسان يجب أن تكون كمتوسط 1 مليجرام / كجم من وزن الجسم أي أن شخصا وزنة 70كجم لا يتجاوز ما يتناوله من الغذاء المركز عن 70 مليجرام فالجرعات العالية منه قد تسبب مشاكل صحية نتيجة لزيادة جرعات ما يتناوله من مواد هرمونيه و غيرها فلا يوجد مادة تخلو من الضرر و لكن يجب أن يكون هناك اعتدال في كل شئ فإذا ما تناول الشخص مادة ما في حدود الجرعة التي يتحملها الجسم لا يحدث ضرر و لكن إذا ما زادت الجرعة فأنها تحدث ضرر ما للجسم يتفاوت حسب نوع المادة و تركيزها و قدرة الجسم على تحملها و العمر و غيرة من العوامل و البعض لدية قدرة على تحمل تراكيز أعلى من ذلك و تكون تدريجية و هنا نود أن ننصح المستهلك بأن يقوم عند شرائه غذاء ملكي بالتأكد من
عدة نقاط نوجزها فيما يلي :-
1- أن يكون الغذاء مجمدا محفوظة في الفريزر أو مخلوط مع عسل النحل فأنه يحفظ بأذن الله بمقدار 25 جم لكل 1 كجم عسل نحل فالغذاء الملكي الغير مجمد يفقد قيمته و كثير من خواصه بل قد يتعدى الأمر إلى أكثر من ذلك بتلوثه و خاصة إذا و ضع في مكان عادي أو في الثلاجة ( البراد ) فهو غني بكثير من العناصر والرطوبة العالية التي تعتبر بيئة مناسبة لنمو كثير من الميكروبات و خاصة الخمائر و الفطريات مما يجعله غير صالح للاستهلاك الآدمي .
2- أن تكون العبوات المحفوظة فيها الغذاء معتمة غير منفذة للضوء ( الشمس أو الإنارة ) لتفادي عمليات الأكسدة
3- أن تقوم بعد أذابته بسرعة بخلطة مع عسل النحل بنفس النسبة المذكورة سابقا أو وضعة في المجمد ( الفريزر )
4- استخدامه يجب أن يكون على حسب نوع الغذاء فإذا كان مخلوط مع عسل النحل يتناوله مثل العسل .
أما الغذاء المركز أو المجفف فأن طريقة تناوله المفضلة تؤخذ الجرعة المناسبة للجسم ( سبق ذكرها ) ووضعها تحت اللسان ليتم امتصاصها أفضل من مرورها عن طريق الجهاز الهضمي .
و أخيرا نرجو أن نكون قد وفقنا في تقديم ما ينفع المستهلك .
إبراهيـم بن عبد الله العريفي
ماجستير خواص عسل النحل
|