مااكثرهم عندنا ...يضحك ويبتسم امامك وإذ رجع الى حزبه سواك شاورمه من الغل الذي يحمله في قلبه
والمصيبه الاكبر ان الذي ياكل لحمك في نفس الوقت يأكل معاك في صحن واحد...اللهم اكفنا شرهم واجعل كيدهم في نحورهم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيـــم
قال الحق العظيم سبحانه و تعالى :
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3)
كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6)
الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9)
( وَيْلٌ ) وَيْلٌ عذاب شديد وهلاك ،
( لِكُلِّ هُمَزَةٍ ) : لكل مغتاب للناس ، يغتابهم ويبغضهم ،
تُدلِي بوُدِّي إذا لاقَيْتَنِي كَذِبا... وَإنْ أُغَيَّبْ فأنتَ الهامِزُ اللُّمَزَهْ
ويعني باللمزة : الذي يعيب الناس ، ويطعن فيهم .
وقال بعض العلماء : الهمز يكون بالفعل كالغمز بالعين احتقاراً وازدراء ،
واللمز باللسان ، وتدخل فيه الغيبة .
وقد صرح الله تعالى بالنهي عن ذلك في قوله :
{ وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضا}
ونفر عنه غاية التنفير في قوله تعالى
{أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ }
فيجب على المسلم أن يتباعد كل التباعد من الوقوع في عرض أخيه .
{ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ }
قال ابن عباس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وقتادة ، ومقاتل بن حَيَّان :
أي : لا يطعن بعضكم على بعض . وقوله :
{ وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ }
أي : لا تتداعوا بالألقاب ، وهي التي يسوء الشخص سماعها.
{ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ }
هم المشّاءون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة .
وقال سعيد بن جبير، وقتادة : "الهمزة" الذي يأكل لحوم الناس ويغتابهم ،
و "اللمزة": الطعان عليهم .
وقال سفيان الثوري : ويهمز بلسانه ويلمز بعينه.
ومثله قال ابن كيسان : "الهمزة" الذي يؤذي جليسه بسوء اللفظ
و " اللمزة " الذي يومض بعينه ويشير برأسه ، ويرمز بحاجبه وهما نعتان للفاعل ،
نحو سُخَرة وضُحَكة: للذي يسخر ويضحك من الناس .
سبحانك ربنا ما تركت لنا خيراً ما دللتنا عليه
اللهم فأرزقنا حُسن الأتباع و نور قلوبنا
من البريد
جزى الله خيرا من ارسلها