... و هذه بعض تعليقات الإخوة المعالجين بعد استخدام هذه الخلطة
و هذا اقتباس من تجربة أخي أبو البراء المعاني مع الخلطة ::
بارك الله فيكم أخي الحبيب ( أبو تراب ) ، صدقني من خلال تجربتي الواسعة والطويلة والمتشعبة لم أجد أفضل من هذه الخلطة في استخراج مادة السحر المأكول أو المشروب ، علماً بأن البعض يستخدم ( حبة الملوك ) أو ( حبة اتلمنفل ) أو ( السنا مكي ) ولكن لم أجد أكثر فعالية من استخدام هذه الطريقة ، وها هو المنتدى مفتوح فمن يقدم لنا طرقة ناجحة وفعالة فنعما بها وأجره على الله ، وأنصحكم بالتحامل على نفسكم واستخدام الخلطة والدعاء لناقلها 0
زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :
أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني
.................................................. .............
هذه قصة أول تجربة للشيخ أبي البراء المعاني مع الخلطة المذكورة ... يقول ::
قبل حوالي الأسبوعين جاءتني عائلة من المملكة العربية السعودية الحبيبة - مدينة تبوك - الزوج والزوجة وشاب في مقتبل العمر وفتاتان في عمر الزهور ، وكانت الأسرة تعاني من السحر من خلال الأعراض المذكورة من قبل العائلة الكريمة ، وكان السحر من النوع المأكول أو المشروب 0
بدأت برقية الفتاة الكبيرة ، وقررت بعون الله سبحانه وتعالى أن تبدأ باستخدام خلطة استخراج مادة السحر المأكول أو المشؤوب ،وفعلاً باشرنا العلاج وطلبت من الأخت الفاضلة الالتزام الحرفي بالطريقة ، وفي اليوم الأول شعرت الفتاة بتعب لا يعلمه إلا الله ، وفي حقيقة الأمر فقد خفت عليها ، وقمت بإجراء الاتصال بالأخ الشوبكي الذي وصف في الأساس الخلطة المذكورة للإستفسار عن بعض الأمور المتعلقة بالعلاج ، وبخاصة أنها المرة الأولى التي أجرب الخلطة بالكمية الكبيرة 0
ومرت الأمور بسلام لليوم الأول وفي اليوم الثاني وبعد استخدام الفتاة للعلاج وكانت الأم تعينها على ذلك أقسمت الأم بأنها قد رأت فأراً كبيراً ( جرذ ) ولم يره غيرها ، وشعرت بضربة قوية على رأسها ، والتزمت الفتاة بالطريقة على مضض ، حيث انها كانت تعاني منذ فترة طويلة من الأسقام والآلام ، وكانت في حالة لا يعلمها إلا الله ، وبعد استخدام العلاج على النحو المذكور شفيت الفتاة تماماً بفضل الله وكرمه ومنه ، وبقيت آثار بسيطة تتمثل في سرعة ضربات القلب ، مع بعض النغزات السيطة في منطقة الصدر ، فلله الحمد والمنة والفضل 0
..........................................
بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( الباحث ) ، وتأكد أنه كل يوم تزداد قناعتي بالخلطة المذكورة ، وبالأمس قرأت على تلك الأخت الفاضلة في تمام الساعة الثانية فجراً ، ويا سبحان الله انقلب حالها مائة وثمانون درجة ، وهي الآن في أتم صحة وعافية ، وهي أخت فاضلة من عضوات منتدانا الغالي ، ولولا خصوصية الحالات لبُحت باسمها ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :
أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
|