ليس للمرض الوراثي سببا اساسيا فيما يصيب ابناءك الذكور.وكلام المشفا غير صحيح لأن لااختلاف اساسا في جينات البنات عن الذكور في طور التكون وحتى الطفولة...اذ ان الغدد المميزة للذكورة والانوثه والهرمونات لاتزال غير نشطة.
بل كل ذلك يكون تحت وطأة عرض روحي يأما بك أو بعائلتك أو بزوجتك..والاحتمال الأقرب -والله اعلم انه بك أو بك وبعائلتك...وان كانت تابعة فهي للمرأة أكتر من الرجل...والتابعة او ام الصبيان تسبب عادة موت الأجنة او الاطفال دون تمييز بين ذكور وأناث.لكن تمييز الذكور دون الاناث فيمكن يكون لاسباب اخرى من بينها-السحر-كذلك.يعني مثلا يراد به خراب وبنات وشقاء.او يمكن انواع نادرة من المس ومستعصية.شفاك الله.
ولست الوحيد في هذا الحال -فلي قريب مات اطفاله الذكور اربع مرات قبل ان يكملوا شهرهم الاول وبقيت البنات...والمؤلم في ذلك أن في مرة كان المواليد توأم ذكور وماتا في يومهما الأول.وفي احد المرات كان توأم ولد وبنت ومات الولد وبقيت البنت...وفي اخر مرة كان ولد مثل القمر وقد بقي الى يومه الرابع وفي مساء ذلك اليوم صرخ الطفل صرخة غير اعتياديه وهو في مهده...
وحملوه الى المشفا حيث تواصل صراخه وارتجافه ووالده يحمله ويقرأ عليه القران وهو يبكي...الى ان توفى بعد منتصف الليل.
والمهم -يااخي ان هذة الدنيا مليئة بالبلايا...والأجر والثواب للصابرين...والانسان يسأل مولاه على الدوام ان يصبره ويحميه هو ومن يحب ويعوض صبره خير...
ويسعى للعلاج ...ويكمله بالدعاء ..ولله الامر من قبل ومن بعد.
فتقبل اراء المختصين هنا وخارجا فيمايمكن ان يفيدوك به...واسعى للعلاج...
والله الشافي .
|