عرض مشاركة واحدة
قديم 06-Oct-2009, 06:55 AM   رقم المشاركة : ( 23 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26973
تـاريخ التسجيـل : Sep 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 39 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : معرف is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

معرف غير متواجد حالياً

أستدراك ...
قلت ...

"من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً" (رواه مسلم في صحيحه).
- "من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" (رواه أبوداود).

وهو حاله ـ أى المستعين ـ كـ حال الكاهن أو العراف بل إن رأيي عدم سؤاله أو الحديث معه ..

فرد المجتهد بغير هدى بكلام للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ....


اقتباس:
رد المدعو أبو همام ..
(( والكاهن : هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل . وقد التبس على بعض طلبة العلم فظنوا أنه كل من يخبر عن الغيب ولو فيما مضى فهو كاهن ، لكن ما مضى مما يقع في الأرض ليس غيبا بل هو غيب نسبي مثل ما يقع في المسجد يعد غيبا بالنسبة لمن في الشارع وليس غيباً بالنسبة لمن في المسجد وقد يتصل الإنسان بجني فيخبره عما حدث في الأرض ولو كان بعيداً فيستخدم الجن لكن ليس على وجه محرم فلا يسمى كاهنا لأن الكاهن من يخبر عن المغيبات في المستقبل وقيل : الذي يخبر عما في الضمير وهو نوع من الكهانة في الواقع إذا لم يستند إلى فراسة ثاقبة ، أما إذا كان يخبر عما في الضمير استناداً إلى فراسة فإنه ليس من الكهانة في شئ لأن بعض الناس قد يفهم مافي الإنسان اعتماداً على أسارير وجهه ولمحاته وإن كان لا يعلمه على وجه التفصيل ، لكن يعلمه على وجه الإجمال . فمن يخبر عما وقع في الأرض ليس من الكهان ولكن ينظر في حاله فإذا كان غير موثوق في دينه فإننا لا نصدقه لأن الله تعالى يقول : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) وإن كان موثوقاً في دينه ونعلم أنه لا يتلبس بمحرم من شرك أو غيره للوصول إلى غرضه فإننا لا ندخله في الكهان الذين يحرم الرجوع إلى قولهم ومن يخبر بأشياء وقعت في مكان ولم يطلع عليها أحد دون أن يكون موجوداً فيه فلا يسمى كاهناً لأنه يمكن أن يكون عنده جني يخبره بغير المحرم والجني قد يخدم بني آدم بغير المحرم إما محبة لله عز وجل أو لعلم يحصله منه أو لغير ذلك )) انتهى كلامه يرحمه الله .
من القول المفيد على كتاب التوحيد ، طبعة دار العاصمة عام 1415هـ الجزء الأول ص314،315
نقول ...

وهذا أقتباس من كلام الشيخ...

اقتباس:
فإذا كان غير موثوق في دينه فإننا لا نصدقه لأن الله تعالى يقول : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا
ومن يطرد من جميع منتديات الرقية الشرعية ومن يهدد بالرسائل والاحاديث العفوية عبر المسنجر
ومن لم يسلم من لسانه هو وزبانيته أحد ،ومن يلوي عنق الاحاديث ومن لايفقه شيئاً من أصول العلم الشرعي
ومن يشعوذ على الناس بكلامه ،.فمن هذا حاله لانثق فى يدينه فـ المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ...

وهذان رجلان هشام الهاشمي والاخ غالي حفظهما الله والكثير من طلبة العلم لايثقون فى علمك بل إنك فى مصاف الجهلة بكل تأكيد ، فقد جرباك وأختبراك وعلما بخس بضاعتك العفنة ...

يا من ينكر حديث صحيح فصيح ورد عن المصطفى الرسول عليه الصلاة والسلام أن سورة البقرة عند قرأتها
يخرج الشيطان من البيت - ويقول المدعو أبو همام كلام الرسول عليه الصلاة والسلام غلط ولربما فاتت الرسول
إن الجن تتدرع بالسحر من القران الكريم - فهل نصدق أبو همام لان معه جن والنبي اختار أن يكون عبداً رسولا
والعياذ بالله ، بل قد قال أبو همام بدون حياء
اقتباس:
قال أبو همام الراقى:-
العلاج :
للتأثير على الحرّاس بأنواعهم ـ والله أعلم ـ وكذلك هو مفيد فى التأثير على الأسحار الخارجية بصفة عامة .
* تقرأ سورة الزلزلة 21 مرة قبل النوم ولمدة 21 يوماً .
لماذا قبل النوم ؟!!
التجديدات والترتيبات غالباً ماتحاك أثناء نوم المريض أو المراد سحره !
، فـ أبو همام المجتهد يجادل بما يخبره به الجن لا بالعلم الشرعي وأقوال العلماء الذي
يتخذه مطية لتمرير مايكتبه ، ولكن ندينك بما تكتبه بيديك ،،،

يا من

عضك الجهل بنابه هل أصبحت لاتفرق بين قدم الحمار وربع الدينار .


فهذه حاله يقول ثم يتراجع فيقول ويشدد على قوله ثم يأتي لينتقص من قدر أحدهم مثل ماحصل فى مشاركة
فيضطر للتراجع ـ

الراقى السجّان .. الذى ادعى حبس الجآن !!!

فهو نفسه كان يقول بحبس الجني، بقراءة الراقي قبل خروجه من المنزل أية الكرسي

فتراجع عن قوله فقط ! لينتقم من الشيخ أبو البراء حفظه الله ...


وهذا كله بشهادة الناس وبما كتبته بيديك ...

ونقول لك ماقاله الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ...

(( والكاهن : هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل . وقد التبس على بعض طلبة العلم فظنوا أنه كل من يخبر عن الغيب ولو فيما مضى فهو كاهن ، لكن ما مضى مما يقع في الأرض ليس غيبا بل هو غيب نسبي مثل ما يقع في المسجد يعد غيبا بالنسبة لمن في الشارع وليس غيباً بالنسبة لمن في المسجد وقد يتصل الإنسان بجني فيخبره عما حدث في الأرض ولو كان بعيداً فيستخدم الجن لكن ليس على وجه محرم فلا يسمى كاهنا لأن الكاهن من يخبر عن المغيبات في المستقبل وقيل : الذي يخبر عما في الضمير وهو نوع من الكهانة في الواقع إذا لم يستند إلى فراسة ثاقبة ، أما إذا كان يخبر عما في الضمير استناداً إلى فراسة فإنه ليس من الكهانة في شئ لأن بعض الناس قد يفهم مافي الإنسان اعتماداً على أسارير وجهه ولمحاته وإن كان لا يعلمه على وجه التفصيل ، لكن يعلمه على وجه الإجمال . فمن يخبر عما وقع في الأرض ليس من الكهان ولكن ينظر في حاله فإذا كان غير موثوق في دينه فإننا لا نصدقه لأن الله تعالى يقول : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) وإن كان موثوقاً في دينه ونعلم أنه لا يتلبس بمحرم من شرك أو غيره للوصول إلى غرضه فإننا لا ندخله في الكهان الذين يحرم الرجوع إلى قولهم ومن يخبر بأشياء وقعت في مكان ولم يطلع عليها أحد دون أن يكون موجوداً فيه فلا يسمى كاهناً لأنه يمكن أن يكون عنده جني يخبره بغير المحرم والجني قد يخدم بني آدم بغير المحرم إما محبة لله عز وجل أو لعلم يحصله منه أو لغير ذلك )) انتهى كلامه يرحمه الله .
من القول المفيد على كتاب التوحيد ، طبعة دار العاصمة عام 1415هـ الجزء الأول ص314،315
 
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42