عرض مشاركة واحدة
قديم 11-Oct-2009, 01:13 AM   رقم المشاركة : ( 8 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 16457
تـاريخ التسجيـل : Sep 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 73 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبورافع is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبورافع غير متواجد حالياً

مهلا مهلا أخي رقى القرآن و الأذكار النبوية لا تحتاج الى من يثبت نجاعتها وقضاءها على الأمراض سواءا منها الروحية أو العضوية ويلزم توفر ثلاث شروط ان اجتمعت فالشفاء مضمون بعد اذن الله عز وجل ومشيئته .
الشروط هي : قارئ فاعل , ومحلّ قابل , ومقروء به
القارئ الفاعل : هو من يتوجه الى الله عز وجل حال قراءته على المريض طلبا من الله ومتوجها اليه لدفع المرض عن من قصده متسلحا بالايمان بالله عز وجل واليقين بتأثير ماأنزله في كتابه أو في سنة نبيه أو بذكر الله وأسماءه الحسنى .
بالطبع يضاف الى هذا علم و خبرة وتمرس تهيئه الى وصف ما يلزم من ما يتدوى به . و أعظم شرط يجب توافره فيه هو قوة الايمان بالله ولا يتسنى ذلك الا اذا كان الرجل مسلحا بأصول العلم الشرعي وعلم التوحيد التي تدفعه الى عبادة الله عز وجل من أجل العبادة لاغير ولذلك نسمع قصصا عن بعض الصالحين و العلماء كيف أن بعضهم بقراءة سورة الفاتحة أو البسملة على ماء تأتي بإذن الله بالعجب العجاب وأكبر دليل على ذلك رقية الصحابي للديغ وما فعله ابن مسعود مع الصريع وما اشتهر عن عمر بن الخطاب أنه كان يشى على يديه بقراءته للفاتحة وما قاله العفريت الذي مس جارية المتوكل حين أتاه بعضهم بنعل احمد بن حنبل ضنا منه أن في النعل بركة فأجابه المارد بأن أحمد قد أطاع الله فأمرنا بطاعته ولو أرادنا أن نرحل من العراق لرحلنا أما أنت فلا أسمع منك ولا أقبل .
المحل القابل : هو الذي أتى طالبا للشفاء ولكن بالطبع هو ملزم اذا أراد نيل المقصود أن يكون كامل التوكل على الله راضيا بقضاءه وقدره بقلب صافي ملتمسا نيل الأجر في ما أصابه وابتلي به ومؤمنا بأن كلام الله هو شفاء لكل داء وكم من قصة عجيبة حدثت في أصقاع الأرض لأناس ليسوا مسلمين جاؤوا وقد اقتنعوا بقدرة كلام الله الذي عند المسلمين في طرد الأرواح و الأمراض الخبيثة فتم شفاؤهم بشربة ماء أو قرائة عليهم فازداد يقينهم وهداهم الله الى الاسلام اذا الأصل في صفاء النية و الايمان .
المقروء به هذا لا يحتاج الى تبيين فكلام الله ليس مخلوقا وليس مستحضرا كيميائيا أو أقراص مهدئة أنه كلام الله الذي كان حين ينزل على رسول الله ترتج له السموات ويتصبب العرق على جبين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهو ذكر وعبادة وايمان وشفاء و معجزة نبينا الحاضرة مع الناس لكل زمان ومكان .
واذا تم كل هذا وتوفر كله أو جزء منه ولم يقدر الله الشفاء فليس علينا الا انتظار الأمر من خالق الداء والدواء ولا يدفعنا ذلك الى التشكيك أو الوساوس بل هو مما يدفع المريض و الراقي الى زيادة توفير أسباب الروابط بيننا وبينا الله ولا نكن كعبد السوء الذي ان أعطي رضي وان لم يعطى سخط . وقد قيل ان الصبر مفتاح الفرج وقال ربنا : إن بعد العسر يسرا إن بعد العسر يسرا " فقال صلى الله عليه وسلم ولن يغلب عسر يسريين".
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42