إذا أخلص الإنسان ثم وجد ما يحيك في صدره من جنس ما ذكرت فهو من وساوس الشيطان ليشغلك عن العمل الصالح وعن الإخلاص ..
الصحابة رضوان الله عليهم لما وجدوا مثل ذلك وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم :
قال لهم ( أو قد وجدتموه - ذلك صريح الإيمان )
ومعناه أن الإنسان الذي يخلص ويكثر من الصالحات ويهتم بصلاح قلبه ولم يقدر الشيطان على صرفه من الصالحات دخل عليه من مدخل الوسوسة والتشكيك عليه بإخلاصه الذي هو أعز ما على المؤمن ..
فما يصنع الشيطان بالبيت الخرب ..
وأنت ترين الشيعة مع فساد عقيدتهم وباطنهم - نسأل الله العافيه - عندما يصلون تجري دموعهم على خدودهم حتى ليحتقر أحدنا صلاته إلى صلاتهم ..
وهذا الأمر ينطبق على الدعاء وطلب العلم وغيره من أمور الدين وغرض الشيطان من ذلك أن يشق عليك فيما أنت مقبله عليه ليصرفك عنه ..
يقول الله تعالى " وقال الشيطان لماقضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وماكان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلاتلوموني ولوموا أنفسكم، ماأنا بمصرخكم وماأنتم بمصرخي، إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذابٌ أليم".
إذا كنت مصابه بأي من الأمراض الروحية فإن هذا الأمر يزداد لدى المصابين من تسلط هذه الأرواح لأن الإنسان العادي لا تكون لديه هذه الأمور بهذا التسلط
من خلال كتابتك يظهر أنك على خير كبير ولا أزكيك على الله ولست أمدحك ولكن استمري على الصلاح الذي انت فيه .. واطلبي العلم النافع الذين تصلحين به النيه فالعالم أشد على الشيطان من ألف عابد ..
ثم إن الشيطان يخنس إذا أنتهى الإنسان عن استماع وسوسته ويتعاظم لو التفت إليه ..
أسأل الله تعالى أن ينصرك نصصرا ً عزيزا ً وأن يثبتك على الطاعة
|