أنا مع الرأي الذي يقول أن المرأة ترقي أهل بيتها وبعض الناس
في حالات العين والحالات البسيطة ولا تدخل في الحالات الصعبة إلا بعد أن تمارس كثيرا ً حتى لا تتسبب لنفسها بالأذى او لأهلها ..
وتبقى الساحة شبه خالية إلا من الرجال .. ولا بأس بذلك في نظري ..
أما بشأن الجعل ( المقابل المادي ) : فأهم ما فيه إخلاص نية الراقي
لأن من رقى بالفاتحة كان قد اشترط جعلا ً ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم بل استهم معهم عليه الصلاة والسلام
ولن أدخل في أكثر من ذلك فأهل مكة أدرى بشعابها ..
شكرا ً أبو حســـــــام
|