عرض مشاركة واحدة
قديم 21-Oct-2009, 12:35 AM   رقم المشاركة : ( 15 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 16457
تـاريخ التسجيـل : Sep 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 73 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبورافع is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبورافع غير متواجد حالياً

وعليكم اسلام ورحمة الله
يا أخي أولا علينا أن نعرف أن القلم لم يرفع الا عن ثلاثة الصبي و النائم و المجنون عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: )رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المجنون حتى يعقل أو يفيق
ولم يختلف عامة المسلمون يوما قضلا عن علمائهم أن الكفار مكلفون وأنهم محاسبون ومجزيون وإنما وقع الخلاف في حكم أطفالهم هل هم من أهل الجنة أم من أهل النار وذلك بحث قد تكلم فيه العلماء وكتبوا قديما وحديثا لسنافي موضوعه الآن
واسمح لي أن أعيد صياغة سؤالك الى النحو التالي : هل كل ممسوس داخل تحت حكم فاقد العقل ؟
يعني نطرح جانبا مسألة الكافر الممسوس لأنه مفروغ من أمره والا لفتحنا أسئلة أخرى تتعلق بحكم الكافر النائم و الشيخ الكافر الهرم المصاب بالخرف وماحكم ذلك ؟؟؟
وهذه أمور من العجب العجاب أن نسأل عنها ؟ لأننا سنصل الى سؤال مفاده لماذا يحاسب الكافر على كفره ؟؟
اذا يا أخي فالمرفوع عنهم القلم من الممسوسين من أثر عليه ذلك فأفقده عقله فصار في حكم المجنون لا يعي ولا يعرف ما يفعله أي ذهاب العقل فيرفع عنه القلم بنص الحديث وكلام العلماء لحين يعود اليه عقله فيرفع عنه القلم وهذا كناية عن عدم كتابة الآثام عليه في هذه الحالة .
وإذا فهمنا هذا أدركنا أن المس في حالات نادرة ما يسبب ذلك فليس كل الممسوسين مرفوع عليهم القلم يا أخي وليس المس من الأمور التي ترفعه أصلا . كأني أدور في دائرة مغلقة أعود من حيث بدأت فاحفظ معي هذه القاعدة" لايرفع التكليف الا بثلاث حالات :عدم البلوغ للصبيان , والنوم , وذهاب العقل" وإذا كنت أخي ممن يحبون الإستزادة و التعلم فإليك رسالة إبراز الحكم من حديث رفع القلم للسبكي ( في المرفقات )
/
/
أما كيف كانت قريش قبل الإسلام فقد حفظت كتب السير والتواريخ حالهم وأحسن من صور ذلك جعفر رضي الله عنه حين قال للنجاشي ملك الحبشة
أيها الملك: كنا قوماً أهل جاهلية نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الرحم، ونسيء الجوار، يأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسـولاً نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نحن نعبد وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وآداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدمـاء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئاً، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام.

كما كانت فيهم الكهانة والعرافة والسحر وكانت لديهم رقى وفيهم أطباء كالحارث بن كلدة المشهور .
وقد رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في رقاهم اذا خلت من شرك حين قال اعرضوا عليا رقاكم لابأس بالرقى من لم يكن فيها شرك.

/
وقد ورد في السيرة الحلبية باب هكذا
باب ما جاء من أمر رسول الله عن أحبار اليهود وعن الرهبان من النصارى وعن الكهان من العرب على ألسنة الجان وعلى غير ألسنتهم وما سمع من الهواتف ومن بعض الوحوش ومن بعض الأشجار وطرد الشياطين من استراق السمع عند مبعثه بكثرة تساقط النجوم وما وجد من ذكره وذكر صفته في الكتب القديمة وما وجد فيه اسمه مكتوبا من النبات والأحجار وغيرهما
فيه الكثير من الأخبار التي تبين ذلك ومنها
خبر أبي لهب أو لهيب بن مالك ، فإن بني لهب فزعوا لفزع ثقيف. قال: «حضرت مع رسول الله فذكرت عنده الكهانة، فقلت: بأبي وأمي، نحن أول من عرف حراسة السماء ومنع الجن من استراق السمع، وذلك أنا اجتمعنا إلى كاهن يقال له خطر. ابن مالك. ا، وكان شيخا كبيرا قد أتت عليه مائتا سنة وثمانون سنة، وكان من أعلم كهاننا، فقلنا له يا خطر هل عندك علم من هذه النجوم التي يرمي بها؟ فإنا قد فزعنا لها وخفنا سوء عاقبتها، فقال ائتوني بسحر أي قبيل الفجر أخبركم الخبر الخير، أم ضرر أم لأمن أو حذر. قال. فانصرفنا عنه يومنا فلما كان من الغد في وجه السحر أتيناه، فإذا هو قائم على قدميه شاخص في السماء بعينيه، فناديناه: يا خطر يا خطر، فأومأ إلينا أن أمسكوا فأمسكنا فانقض نجم عظيم من السماء وصرخ الكاهن رافعا صوته أصابه أصابه، ، خامره عقابه، عاجله عذابه، أحرقه شهابه، زايله جوابه: ، يا وليه ما حاله، بلبله بلباله، عاوده خباله، تقطعت حباله، وغيرت أحواله، ثم أمسك طويلا، ثم قال: يا معشر بني قحطان، أخبركم بالحق والبيان، أقسم بالكعبة والأركان، والبلد المؤتمن السدان ، قد منع السمع عتاة الجان، بثاقب يكون ذا سلطان، من أجل مبعوث عظيم الشأن، يبعث بالتنزيل والفرقان، وبالهدى وفاضل القرآن، تبطل به عبادة الأوثان، قال فقلنا له: ويلك يا خطر إنك لتذكر أمرا عظيما، فماذا ترى لقومك؟ فقال:
أرى لقومي ما أرى لنفسي ** أن يتبعوا خير نبي الإنس
برهانه مثل شعاع الشمس ** يبعث في مكة دار الحمس
بمحكم التنزيل غير اللبس

/
ويوجد الكثير يدل على معرفتهم بعالم الجن حتى أن ذكر الجن ورد في بعض قصائد هم.
ويمكن أن تقرأ الباب كاملا بعد تحميله من هــــــــــــــــنا

أو هــــــــــــــــــــــــــنا

اذا عندك أي استفسار واصل أخي اطرح كل ما في جعبتك حتى نستفيد معك
بالتوفيق


الملفات المرفقة
نوع الملف: zip alsubki1.zip‏ (39.2 كيلوبايت, المشاهدات 0)

التعديل الأخير تم بواسطة أبورافع ; 21-Oct-2009 الساعة 02:39 AM
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42