عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير ان اصابته سراء شكر فكان خير له وان اصابته ضراء صبر فكان خير له.
وانما الصبر عند الصدمة الأولى كما وأن الاعتراض على اقدار الله منقص للايمان وليعلم المرء انه ما اصابه ما كان الا بأمر الله وما أخطأه لم يخطئه الا بأمر الله جل في علاه.
والله سبحانه وتعالى اذا احب عبدا ابتلاه .
وهناك امر مهم للغاية ان الزواج من عدمه هو بتوفيق الله وتيسيره وكذلك الرزق والقبول فيجب علينا الرضاء ثم الرضاء ثم الرضاء ووالله سوف نصل الى ما كتبه الله علينا وما كتبه الله لنا رفعت الأقلام وجفت الصحف.
|