24-Oct-2009, 01:47 AM
|
رقم المشاركة : ( 23 )
|
|
عضو
|
السلام عليكم
يا أخي أنا لم أقل أن الخوف سبب المس ولكن معروف لمن له اطلاع بهذا الشأن أن الخوف سبب دخول وليس سبب مس والفرق شاسع هنا .
المس قد يكون سببه : سحر ,عشق , انتقام أو ظلما وعدوانا كما يحدث في عالم الانس تعدي على الناس بدون سبب .
والجني تأكد لدى الكثير ممّن لهم خبرة واطلاع أنه لا يدخل الا في لحظة انفعال شديدة كالخوف الشديد أو الفرح الشديد أو الغضب الشديد و يوجد حديث يمكن أن يستأنس به في هذا الموضع : روى عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (إذا تغولت لكم الغيلان فأذنوا) . وصحّ أن الغيلان ذكروا عند عمر -رضي الله عنه- فقال: "إن أحداً لا يستطيع أن يتحول عن صورته التي خلقه الله عليها، ولكن لهم سحرة كسحرتكم، فإذا رأيتم ذلك فأذنوا"
وما رواه أبو نعيم عن الأحنف بن قيس ، عن علي بن أبي طالب ، قال : والله ، لقد قاتل عمار بن ياسر الجن والإنس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا : هذا الإنس قد قاتل ، فكيف الجن ؟! فقال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقال لعمار : انطلق فاستق لنا من الماء فانطلق ، فعرض له شيطان في صورة عبد أسود ، فحال بينه وبين الماء فأخذه فصرعه عمار ، فقال له : دعني وأخلي بينك وبين الماء ففعل ثم أبى ، فأخذه عمار الثانية فصرعه، فقال له : دعني وأخلي بينك وبين الماء فتركه ، فأبى ، فصرعه ، فقال له مثل ذلك فتركه فوفى له ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان قد حال بين عمار وبين الماء ، في صورة عبد أسود ، وإن الله أظفر عمارا به 0 قال علي : فلقينا عمارا فقلت : ظفرت يداك يا أبا اليقظان ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كذا وكذا ، قال : أما والله لو شعرت أنه الشيطان لقتلته ، ولقد هممت أن أعض بأنفه ، لولا نتن ريحه
وما حكاه مجاهد قال : كان الشيطان لا يزال يتزين لي إذا قمت إلى الصلاة في صورة ابن عباس قال : فذكرت قول ابن عباس فجعلت عندي سكيناً فتزين لي فحملت عليه فطعنته فوقع ، وله وجبة فلم أره بعد ذلك
والغيلان هي الجن التي تتشكل للناس بصور مفزعة في الفلوات و الخلوات.
ولمّا كان الانسان في هذه الحالة يصاب بصدمة ورعب قد ينسى معها مايحفظ من القرآن فأرشدنا نبينا صلى الله عليه وسلم إلى الآذان لسهولة إلقاءه وعدم تلعثم الانسان عند التلفظ به وفيه حكمة أن الشياطين تفر عند سماعه .
كما أن الكثير من الثقات قد تواتر وتأكد الخبر عنهم عند محاورة الجن في حالات متباعدة وببلدان مختلة بصورة يستحيل فيها تواطؤ الجن على الكذب أنهم يتربصون بالانسان لحظة انفعال حتى يدخلو جسمه .
ولقد رأيت أحداثا مثل هذه يا أخ ويمكن أن تسأل من جرّب فن البحث عن الدفائن حتى تعلم منهم أن بعض الكنوز التي يحرسها الجن يتعمد حراسها التشكل بصور أو إثارة الرياح أو الأصوات المفزعة حتى يرعبوا الحافرين قبل أن يقوموا بأي هجوم .
و أعود لأأكد أني لم أقل أن الخوف سبب المس ولكن قلت أن الخوف سبب دخول المس وياأخي هل تعلم أن القياس هنا فاسد أن تقيس الخوف الذي حكاه الله عن جنود الخندق بالخوف الذي يصيب الناس .
فالمجاهد قي عبادة لا يعدلها إلا أن يقوم القاعد بصوم بدون إفطار وقيام الليل بدون منام في فهل نتوقع أن يدنوا شيطان الجن منهم ليدخل جسدا كهذه الأجساد .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أبورافع ; 24-Oct-2009 الساعة 02:06 AM
|
|
|
|