عرض مشاركة واحدة
قديم 13-Aug-2005, 10:46 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 57
تـاريخ التسجيـل : Oct 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,583 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مسك الختام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مسك الختام غير متواجد حالياً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمة قلب العراق النابض ....

أولا : مرحبا بك في منتدانا الغالي
وحياك الله وبياك
وجعل الجنة متقلبك ومثواك .

ثانيا : بالنسبة للتسمي بـ ( وردة الرحمن ) .

فأقول مستعينة بالله ... راجية التوفيق والسداد .

أما بعد :

فمثل هذه الأسماء يكره التسمية بها .

قال العلامة بكر أبو زيد في كتابه القيم معجم المناهي اللفظية في لفظ ( رحمة الله ) :

التسمية بهذا ونحوه من المركبات ، لم تكن معروفة في صدر هذه الأُمة سوى التعبيد لاسم من أسماء الله تعالى مثل : عبد الله ، وعبد الرحمن .

وهذه التسمية ونحوه : حسب الله ، جبرة الله ، نعمة الله . أو إلى الرسول مثل : حسب الرسول ، غلام الرسول، فكلها مولدات حادثة ، وغلو أعجمي. وفيها دعوى لا تصدق .

وأما قول الله تعالى : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } فليس من هذا الباب ثم إخبار مُعدَّى باللام .



وقال في كتابه تسمية المولود :

وتكره التسمية بكل اسم مضاف من اسم أو مصدر أو صفة مشبهة مضافة إلى لفظ ( الدين) ولفظ ( الإسلام ) مثل : نور الدين، ضياء الدين، سيف الإسلام، نور الإسلام ... وذلك لعظيم منزلة هذين اللفظين ( الدين ) و ( الإسلام ) ، فالإضافة إليهما على وجه التسمية فيها دعوى فجة تطل على الكذب ، ولهذا نص بعض العلماء على التحريم ، والأكثر على الكراهة، لأن منها ما يوهم معاني غير صحيحة مما لا يجوز إطلاقه، وكانت في أول حدوثها ألقاباً زائدة عن الاسم ، ثم استعملت أسماء.

وقد يكون الاسم من هذه الأسماء منهياً عنه من جهتين مثل : شهاب الدين ، فإن الشهاب الشعلة من النار، ثم إضافة ذلك إلى الدين، وقد بلغ الحال في إندونيسيا التسمية بنحو : ذهب الدين، ماس الدين!.

وكان النووي رحمه الله تعالى يكره تلقيبه بمحيي الدين، وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يكره تلقيبه بتقي الدين، ويقول " لكن أهلي لقبوني بذلك فاشتهر "

وقد بينت ذلك في " معجم المناهي " و " تغريب الألقاب ".

وأول من لقب الإسلام بذلك هو بهاء الدولة ابن بويه ( ركن الدين ) في القرن الرابع الهجري .

ومن التغالي في نحو هذه الألقاب : زين العابدين، ويختصرونه بلفظ ( زينل ) ، وقسام علي ، ويختصرونه بلفظ ( قسملي ).

وهكذا يقولون - وبخاصة لدى البغاددة - في نحو : سعد الدين، عز الدين، علاء الدين : سعدي، عزي، علائي.

والرافضة يذكرون أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رحمه الله تعالى : سيد العابدين، وهذا لا أصل له، كما في : " منهاج السنة " ( 4/50 )، و " الموضوعات " لابن الجوزي (2/44-45)، وعلي بن الحسين من التابعين، فكيف يسميه النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ؟!

فقاتل الله الرافضة ما أكذبهم وأسخف عقولهم !

ومن أسوأ ما رأيت منها التسمية بقولهم : جلب الله، يعني : كلب الله ! كما في لهجة العراقيين، وعند الرافضة منهم يسمونه: جلب علي، أي: كلب علي ! وهم يقصدون أن يكون أميناً مثل أمانة الكلب لصاحبه.
وفي الأمثال : ثور الله .. قاتل الله قائلها .

9 - وتكره التسمية بالأسماء المركبة ،مثل : محمد أحمد، محمد سعيد، فأحمد مثلاً فهو الاسم، محمد للتبرك ... وهكذا.

وهي مدعاة إلى الاشتباه والالتباس، ولذا لم تكن معروفة في هدي السلف، وهي من تسميات القرون المتأخرة، كما سبقت الإشارة إليه.

ويلحق بها المضافة إلى لفظ الجلالة ( الله )، مثل : حسب الله، رحمة الله ، جبر الله، حاشا : أما عبد الله، فهو من أحب الأسماء إلى الله.

أو المضافة إلى لفظ الرسول، مثل : حسب الرسول، وغلام الرسول ...

وبينتها في : " معجم المناهي "، و " تغريب الألقاب ". انتهى كلامه .



والأسماء قوالب للمعاني كما يقال ، ولكل صاحب اسم نصيب من اسمه ، فالإنسان مطلوب منه أن يتسمى بأسماء صالحة ذات معنى .



هذا والله أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وسلم .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42