كما أني رأيت نسرين ماسكتهما امرأتان وعند غلق هذا الباب يتلاقا فم هذين النسرين وعند الفتح يبتعدا....
ذكرت لك في المشاركة السابقة أن الباب عليه حصانة من الفيل والثعلب، أما هنا فهذه حصانة خارجية، فالنسرين هما شيطانان نائبان عن النسر الأكبر أو الساحر الأكبر، وهما مرتبطان بالتميمة المعلقة على صدر المرأة، ومهمتهما حراسة هذا الباب من الخارج قبل وصول المعالج إليه.
واضح أن هذا الباب وراءه سر هام، ربما يمثل نقطة ضعف هذه الشياطين، إلا أنني لا أستبعد أن يكون هذا الباب هو باب قاعة عرش النسر الأكبر أو الساحر الأكبر الذي يدير هذه الشبكة من الشياطين، والسبب في هذا أن هناك اسلوبين في تعامل ملوك الجن وهذا سر من أخطر وأهم أسرارهم يجب أن يتعلمه كل معالج ويطرق دهاليزه:
الطريقة الأولى: إما أن يكون الملك قوي فيواجه المعالج مباشرة ويتحصن به جنوده وأعوانه.
الطريقة الثانية: إما أن يكون الملك ضعيفا فيختبئ ويصدر أعوانه للتصدي للمعالج، فيتحصن هو بجنوده.
لذلك أعتقد حسب خبرتي أن الساحر الأكبر يتبع الطريقة الثانية، وهو المختبئ خلف هذا الباب، وإذا أمكن الوصول إليه انهارت كل قلعة السحر هذه، لكن أذكرك أنك لن تصلي إليه إلا بعد القضاء على كل ممكلته وتجريده من كل أعوانه، وبعد ذلك التفرغ للتعامل معه شخصيا، أي أن التخلص من اعوانه يمثل 50 % من جملة قوته، وقوته الشخصية تمثل 50% الباقية.
طبعا لا أستطيع الحكم على كيفية التعامل مع هذا الشيطان حتى ينكشف البصر ونرى شيء من أسرار قوته، لكنني أنبه أن نقط ضعف الجن الطيار في ركبتيه حيث يقع قلبه، وعند عظمتي اللوح، حيث يقع جناحيه، ورأس المفكرة والمدبرة، وهذه تنفع معها الحجامة الجافة موضعيا، وكذلك تمرير السماعات الموضعية على هذه المواضع.
على أي حال واضح أن من صنع هذا السحر ذو خبرة وكفاءة في ممارسة السحرن وأنه وصل إلى درجة كبيرة في اتقان أسراره، لكن لكل عقدة حل من عند الله تعالى.
وكل ما ذكرته يعد كلاما مختصرا جدا جدا..... لأن التجربة العملية تثري الموضوع أكثر من هذا بكثير جدا .... فهذا مجرد كلام نظري، لكن عند عقد الجلسات والتعامل مع الحالة ستظهر ردود فعل ومفاجئات تغير من تفسيرنا للأمور.
وسأكمل كلامي فيما بعد
|