عرض مشاركة واحدة
قديم 14-Aug-2005, 04:35 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو نشيط


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 119
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 242 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : dede is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

dede غير متواجد حالياً

[align=center] يتبع ...


جانب من تثبت وتورع السلف الصالح عن الفتيا وتجاسر الخلف عليها



الأسباب التي تدفع البعض إلى هذا السلوك المشين، والخلق المعوج اللئيم كثيرة
ولكن أخطرها ما يأتي:

أولاً: الجهل بخطورة الفتوى وما يترتب عليها، وما تثبت السلف عنها إلا لعلمهم بخطورتها.

ثانياً: خطب ود الحكام.

ثالثاً: محاولة التلفيق بين الإسلام وإفرازات الحضارة الغربية المادية الكافرة.

رابعاً: خطب ود العامة، فمنافقة المجتمع والعامة أخطر من منافقة الحكام.

خامساً: اعتقاد البعض جواز التشهي في الفتوى، فيتخير من أقوال أهل العلم أيسرها لمن يهواه من المستفتين.

سادساً: حب التميز على الآخرين بدعوى التخفيف والتسهيل.

سابعاً: الحرص على تتبع زلات وسقطات بعض أهل العلم بدعوى أنها داخلة في الرخص الشرعية.

ثامناً: توهُّم الضرورة، إذ الضرورة التي تبيح أكل الربا مثلاً إن لم يأكله هلك.

تاسعاً: الاستحياء من قول لا أدري.

عاشراً: إيثار السلامة.



أخطر المسائل التي يجب التحرز من الفتيا فيها

1. دعوى تقارب الأديان وتوحيدها.

2. الدعوة إلى التعايش السلمي مع الكفار.

3. الدعوة لتقارب السنة مع الرافضة مع بقائهم وإصرارهم على عقائدهم الكفرية.

4. تحسين بعض البدع بالعقل والهوى.

5. التكفير، والتبديع، والتفسيق.

6. استحلال الفروج والأبضاع.

7. ما يدخل البطون من المآكل والمشارب، وكذلك الملابس: "فكل لحم نبت من سحت فالنار أولى به"، كما صح بذلك الخبر.

8. الدماء.

9. الطلاق.

10. التحليل والتحريم، ومن أخطر ما ألف في هذا العصر كتاب "الحلال والحرام" للدكتور يوسف القرضاوي سامحه الله، حيث أحل فيه كثيراً مما حرم الله، نحو التصوير، والتمثيل، والغناء، والموسيقى، والسينما، وغيرها، وصدق من سماه بـ"الحلال والحلال".

عليك أخي القارئ أن تقارن بين ورع السلف الصالح عن الفتيا وتجاسر الخلف عليها، وليت الأمر اقتصر على المنتسبين إلى العلم الشرعي، بل تعداه إلى تطفل بعض الوراقين والصحفيين من الشيوعيين والمنافقين، حيث أصبحوا يحللون، ويحرمون، وينكرون من الدين ما لا تهواه أنفسهم، حيث أباحوا الردة وأنكروا حدها، وشككوا في الكثير من المسلمات، بل وصلت بهم الجرأة إلى التطاول على ثلة من العلماء، وتحريض الكفار عليها، وتخويفهم من خطرها، بما يخيله إليهم باطنهم المريض، وعقلهم الباطن الحاقد، وما تطفح به الصحف من هجوم شرس، وتحامل بغيض، على الفتوى الموفقة التي أصدرتها الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة من عدم جواز الانتساب إلى حركة التحرير ليس ببعيد عنا، فحسبنا الله عليهم، وهو كافينا شرهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وعند الله تلتقي الخصوم، وينصر المظلوم.

فالله أسأل أن يرينا وجميع إخواننا المفتين الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وأن يسلمنا ويسلم منا.

والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير المفتين، وإمام المتقين، محمد بن عبد الله صادق الوعد المبين، وعلى آله وأصحابه والتابعين.


اعجبني فنقلته لعل يكن به عظه وعبره وذكرى والدين النصيحة .
[/align]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42