الموضوع
:
هل القرآن و العسل شفاء للجن أم شفاء من الجن ؟
عرض مشاركة واحدة
06-Nov-2009, 02:32 PM
رقم المشاركة : (
14
)
عضو متألق
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
15151
تـاريخ التسجيـل :
Jun 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المغرب
المشاركـــــــات :
440 [
+
]
آخــر تواجــــــــد :
()
عدد الـــنقــــــاط :
10
قوة التـرشيــــح :
المشكل أخي عبد الله في تصورنا لهذا الشيطان فإذا كنت ترى أن له حجما كبيرا فلا بد إذا أن أكله سوف يكون بحسب حجمه
لو افترضنا أنه في مثل حجم الانسان هنا قد تكون المشاركة تعادل النصف أي نصف التفاحة للشيطان والنصف للانسان
لكننا إذا استحضرنا في أذهاننا شيطان بحجم صغير جدا بحيث يستطيع أن يجري منا مجرى الدم فهنا المشاركة سوف تكون بحجمه لكنها تبقى مشاركة
الذبابة مثلا إن إكلت من صحنك فأنت لا تلحظ حجم ما اختطفته منك لكن النهاية أنها شاركتك الأكل (ليس القدر هو المهم بل المشاركة فجناح الذباب مثلا إن سقطت في كأس الحليب فهي قد تلوثه لذلك أمرنا أن نغمسها حتى تفرز مادة مضادة موجودة في جناحها الآخر)
مشاركة الشيطان هي مشاركة مادية والأحاديث توضح ذلك:
فالشيطان بإمكانه شرب الماء وأكل الطعام وحضور اللبن... وهذا ما تظهره أحاديث متعددة :
قال أبو بكر: الشيطان إذا وجد السقاء غير موكإ شرب.
وفي هذا دليل على أن الشيطان كائن مادي، لأنه يعيش على ما هو مادي، فإذا وجد إناء غير مغطى شرب منه فقلت بركته، وكثرت آفاته، وأصبح بإمكانه إيقاع الأذى بالشارب...
ويؤكد ذلك ما ورد في الأثر، عن أم سعيد قالت
[1]
:«أتيت عليا بسحور فوضعته بين يديه وهو يصلي فلما صلى قال: هلا خمرته، هل رأيت الشيطان حين ولغ فيه، أهرقيه. وأبى أن يشربه.»
جاء في لسان العرب، أن العرب تقول: اللَّبَنُ مُـحْتَضَرٌ ومَـحْضُورٌ فَغَطِّهِ، أَي كثـير الآفة، يعنـي يَحْتَضِرُه الـجنّ والدواب وغيرها من أَهل الأَرض. ولذلك يقال: اللبن مُـحْتَضَرٌ فغطِّ إناءك.
وعن عبد الرحمن بن عوف عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تعالى أمرني أن أعلمكم مما علمني، وأن أؤدبكم: إذا قمتم على أبواب حجركم فاذكروا اسم الله يرجع الخبيث عن منازلكم، وإذا وضع بين يدي أحدكم طعام فليسم الله حتى لا يشارككم الخبيث في أرزاقكم، ومن اغتسل بالليل فليحاذر عن عورته، فإن لم يفعل فأصابه لمم فلا يلومن إلا نفسه، ومن بال في مغتسله فأصابه الوسواس فلا يلومن إلا نفسه، وإذا رفعتم المائدة فاكنسوا ما تحتها فإن الشياطين يلتقطون ما تحتها فلا تجعلوا لهم نصيبا في طعامكم.»
[2]
ويؤيد هذا ما ورد في صحيح مسلم، كتاب الأشربة، عن جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه، فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من أذى ثم يأكلها ولا يدعها للشيطان، فإذا فرغ فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة».
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان حساسٌ لحاسٌ فاحذروه على أنفسكم، من بات وفي يده ريح غمر فأصابه شيءٌ فلا يلومن إلا نفسه»
[3]
.
نستخلص من الأحاديث السابقة أنه إذا سقطت اللقمة في الأرض ولم يلتقطها الإنسان أكلها الشيطان، وهذا يعني أن الطعام الذي يسقط على الأرض أو يرمى في القمامة أوالمزابل قد يكون طعاما للشياطين يرتعون فيه كيفما شاؤوا. والسؤال الذي يتبادر إلى أذهاننا: ما هو الكائن أو الكائنات الحية التي تأكل مما يقع على الأرض أومما في المزابل؟ وما هو الكائن الحي الذي بإمكانه أن يدخل الإناء أو السقاء ويلغ فيه ويأكل دون أن نراه؟ إذا عرفنا الجواب أمكننا تحديد هوية الشيطان المذكور في هذه الأحاديث.
[1]
- مصنف ابن أبي شيبة، ج 5 ص. 111
[2]
- الجامع الصغير
[3]
- سنن الترمذي، كتاب الأطعمة. كما ورد في مستدرك الحاكم، قال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه الألفاظ.
الأوسمة والجوائز لـ »
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
المواضيع
لا توجد مواضيع
إحصائية مشاركات »
عدد المواضيـع :
عدد الـــــــردود :
المجمــــــــــوع :
440
يحي غوردو
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها يحي غوردو
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42